" لأعـود إلـى الـتـراب نـاصـعـاً , كـمـا أتـيـت "

وداعـاً مـنـصـور الـرحـبـانـي
هـذا وقــتٌ مـنـاسـبٌ لـلـرحـيـل
يـلـيـقُ بـمـن كـان مـثـلـك , أنْ يـرافـق أطـفـال غــزة
في رحـلـة عـودتـهـم إلى الـمـلـكـوت .
تـحـتـاج أنـت و عـاصـي الاّن , لـجـوقــة ٍ مـن الأطـهـار
كـي تــُـخـبـروا أهـل الـسـمـاء
مـاذا فـعـل أهـل الأرض
بـتـلـك الأرض .
و أجـمـل فـرســان الــعـرب .
* * *
جــو غـانـم










