عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

" كـأنــّـك الـمـنـفـيّ بين الكائـنـات "

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لـن أســامـحـك َ  هـذه الـمـرّة

 

لـن أســامـحـك َ عـلـى خـيـانـتـكَ الـوحـيـدة , و الـكـبـيـرة ِ  تـلــك ْ .

 

كـنـت ظــَنـنـت ُ بـأنــّـك أجـمـل بـكـثـيـر ٍ , مـن أن تـمـضـيَ بـسـرعـة .

 

مـن أن تــتــركَ بـابَ الـقـصـيـدة ِ مـفـتـوحـاً عـلـى مـصـراعـيّ دمـعـة .

 

كــنــت أمـِـنـْــتُ لــك و صــدّقــتــك َ حـيـن أخـبـرتــنـي :

 

أنّ مـوتــا ً طــائـشــا ً ضــَــلّ الــطــريــقَ إلـيـك َ

 

فـي وســط الــزحــام ِ ـــ عــامـداً مــتــعــمــّـدا ً ــ و أجــّــلــَــك ْ ..

 

و أنــّــك َ ســـتـــبــقى طــويــلاً  " تــُــعــِــدّ الــحـقــيــبــة "

 

و تـــُــلــقــيَ فـي وجــه ِ مــوتـــِــكَ ... حــُــجــّــتــــك ْ .

 

مـا  عــدت ُ أدري كـم أحــبــّــك ْ

 

و كــم ْ مــن ْ فــَــرط ِ حـبــّــي لـــك ْ , فــي هــذا الـمـســاء ِ الــكــارثـــيّ

 

 ســـأكــرهــــك ْ .

 

أنــا  لــن ْ أســـامــح َ هــذه الــمــرّة

 

فــإمــّـا  أن تـــعـــودَ  لــِــلــحــظــة ٍ  

 

و تــُــقــنــعــنــي ــ بــِـقــافـيــة ٍ ــ بــأنــّــك َ قــد رحــلـــــت ْ

 

أو .....  تــــــعـــتـــذر  عــَــمــّــا   بــِـقــلــبــيَ  قــد  فـــَــعــَـلـــت ْ .

 

 

 

                                                  جــو غـانــم

 


أضف تعليقا

Issam Tantawi من الأردن
10 اغسطس, 2008 04:44 ص
كان يتمنى أن يكتب الرواية ، و لم يكن يدري أنه الرواية كلها و أن الحديث عنه يحتاج لأكثر من رواية .. فهو مسيرة النضال و حرية الكلمة والأفق الذي لم يبلغه شاعر غيره .. كان هو الأصل و العالم خارجه هو المنفى ، الفتى الفلسطيني الجميل بأجمل مما نتخيله ، الوسيم النحيل بما يليق به من بهاء و ألق المحُب ، من تضوع شوقاً للقاء حبيبة على مرمى قلب و دالية ياسمين و زهر اللوز أقرب أو أبعد . يلمس أواتار قلوبنا برقة زهرة اللوز و يتناثر في الضوء .. ثم يهوي كرصاصة في صدر العدو ، كلماته ستظل تُزهر في عقولنا و قلوبنا تؤجج أرواحنا المُتعَبَة و ترفعنا قريباً من إفقه العالي .. درويش سيد الشعر و فارسه الذي تركوه كالحصان وحيداً يركض في براري الكلمات الساحرة ، ممتلأًً بذاته كالمتنبي الجديد ، رفيقه الوحيد , وكتابه الأثير ..كان من حقه أن يقول الآه الأخير و يرتاح من تعب القلب و يمضي من غدر الرفاق و بعثرة الوطن ، ( ربما ! ) لم يكن من حق درويش أن يغادنا سريعاً و مسربلاً بآخر ما تبقى من الحلم و يهرب منا ليتركنا كأيتام على مأدبة اللئام لنواجه فجيعة النهايات و قسوة الواقع ..
joe75
10 اغسطس, 2008 05:40 ص
لا أستطيع تقـبـّل الأمر حتى الان ..

لا أصدق أن درويش قد يمضي بهذه السهولة كأيّ شخص اّخر ..

كنت أظن أن درويش يعرف كلّ المواعيد مسبقا ً .. و كان يجب أن يخبرنا قبل وقت كاف ٍ..حتى نحضـّر أنفسنا للأمر ..
أشعر أن هناك مؤامرة ما في هذا الهواء حولي .
ـ رأيته على الفضائية السورية مساء هذا اليوم ..و لم أكن أعرف أنه في خطر ..و أرسلت لك رسالة كالعادة حين أحبّ أن أشاهد معك شيئا نحبّه ..لم أكن أعلم أني أدعوك لمشاهدة " الظلّ العالي " لقامة رحلت ... قامة ..فتحت باب ظلـّها و تحرّرت منه .
في الحقيقة ..لا أريد أن أصدّق أنه رحل .
Issam Tantawi من الأردن
10 اغسطس, 2008 06:12 ص
شاهدت البرنامج فور وصول رسالتك و كنت أبكي لأنني كنت أعرف أنه رحل .. توقعت أنك تعرف
هي عملية القلب المفتوح الثالثة التي يخضع لها ، كم يحتمل قلب الإنسان ؟
فما بالك بقلب الشاعر ؟
و محمود درويش بالذات ..

joe75
10 اغسطس, 2008 06:20 ص
نعم أعلم طبعا عن العمليتين السابقتين ..لكني كنت بعيدا عن الأخبار في الفترة الاخيرة ..فوجئت بكل هذا ..
حتى اني وجدت رسالة على هاتفي تقول ( محمود..محمود ) فقط ..و لم أفهم منها شيئا إلا فيما بعد .
ranouche من سوريا
10 اغسطس, 2008 11:54 ص
جو

البارحة فور سماعي للخبر أصبت بصدمة كبيرة , ركضت الى النت لأتاكد ان كانت وفاته مجرد اشاعةام لا

وبعدها دخلت الى هنا لان شيء ما اخبرني انك ستكتب لكني لم اجد شيئاً ..

واليوم دخلت مرةً لاخرى لاراك مصدوماً مثلنا جميعاً ..
درويش رحل .. وستيقى كتابته دائماً ..

الله يرحمه يارب
ranouche من سوريا
10 اغسطس, 2008 11:54 ص
جو

البارحة فور سماعي للخبر أصبت بصدمة كبيرة , ركضت الى النت لأتاكد ان كانت وفاته مجرد اشاعةام لا

وبعدها دخلت الى هنا لان شيء ما اخبرني انك ستكتب لكني لم اجد شيئاً ..

واليوم دخلت مرةً لاخرى لاراك مصدوماً مثلنا جميعاً ..
درويش رحل .. وستيقى كتابته دائماً ..

الله يرحمه يارب
magnolya من مصر
10 اغسطس, 2008 12:14 م
يوما بعد يوم تغيب الاقدار عنا ارواحا غالية علينا .. صديقة لارواحنا .. قريبة من وجداننا .. وكلما فقدت صديقا سقط منى عضو .. ودائما فجأة يرحل ككل الاشياء الجميلة الاصدقاء فتسقط اعضاؤنا عضو تلو الآخر لنعيش فقدا مؤلما لا يعرفه الا من جرب وجع البتر..
رحم الله محمود درويش الثائر الحالم والعاشق المتيم بارض الوطن
words2007 من سويسرا
10 اغسطس, 2008 12:28 م
ربما هو الآن أفضل
ربما أهدأ
وربما أجمل

احيانا يكون الموت أكثر حنواً من الحياة..

footeen من فلسطين
10 اغسطس, 2008 12:30 م
اول ما خطر لي حين افجعنا النبأ أن احاوره تماماً كما فعلت يا جو، أن اعاتبه على الغياب المفاجيءوتحميله عبء الاعتذار عما فعل، لكني تداركت في نفسي حين ايقنت انه لم يقصد ابداً ان يموت، فكل الاشياء نفعلها الا الموت فعو يفعلنا عن سبق اصرار ولؤم، لكن ما يثلج الصدر قليلاً ان شاعرنا قد صفى حسابه مع الموت وجادله وهزمه مرتين و اكثر وهذا يكفي كي نعلم ان الموت وان نال منه فقد تراجع امام عظمته
صار ما يريد، رحل الى الغياب اكيداً من مقعده هنا ومقعده هناك" قرب بساتين مقطوعة الظل ليفعل ما يفعل السجناء قرب العاطلين عن العمل ليربي الأمل"
هو ما زال هنا يرتق ثوب الألية

قبل ثلاث سنوات حظيت بشرف لقاؤه وجهاً لوجه في مكتبه الخاص في مركز خليل السكاكيني، ذهبت اليه مفجوعة بالموت حزينة من الفقد، اهديته مجموعة اوراقي وضعها جانباً وآثر أن يكون حديثنا بعيداً عن الاوراق، خفف عني وربت على حزني وقال في النهاية: على الارض ما يستحق الحياة.
اكثر ما احزنني في غيابه انه غاب هناك ، هل يعقل ان يترجل عن الحصان هنا ويذهب هناك؟؟
بنى وطناً من الغياب والمنفى ليرتاح به اخيراً
لا يليق به الرثاء فهو من سيرثي الجميع الآن، فبدونه القصيدة ميتة والوجع حي،،حزينة حتى الوجع والكلمات جافة في حلقي،،فليرقد بسلام ولنا من بعده الحزن والقصائد العرجاء
sawtminassahara
10 اغسطس, 2008 02:08 م
سبيل الموت غاية كل حي..
وعزاء محبي محمود درويش ومتذوقي كلماته أن رسالته باقية وأن كلماته محفورة في أرض فلسطين السليبة... رحم الله درويش فقد كان رجل الكمة في زمن قل فيه الرجال.
anana12 من سوريا
10 اغسطس, 2008 02:45 م
((صديقان نحن فسيري بقربي كفاًبكف ))
يا ريت أخد من عمري وعطاه
anana12 من سوريا
10 اغسطس, 2008 02:49 م
((صديقان نحن ..فسيري بقربي كفا بكف))
يا ريت أخد من عمري وعطاك
themasts000000000 من مصر
10 اغسطس, 2008 07:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصابرين الذين اذا أصبتهم مصيبة قالوا ان لله وأن اليه راجعون
صدق الله العظيم
رحمة الله علية
الفرعــ الصغير ــون
نور
10 اغسطس, 2008 10:35 م
حاد جداً هذا الألم ..

و الله حاد ...
12may65 من تونس
11 اغسطس, 2008 02:38 م
الصّديق العزيز جو غانم
لست وحدك المسيّج بهذا الوجع الأليم القاسي ..
لست وحدك المفجوع بهذا الفقد الفاجع .ز
لوعة هذا الغياب تحفر في أرواح كلّ من عشق الكلمة الحرّة الجريئة المحلّقة في سماء المثل الجميلة ..
درويش أدرك بهذا الغياب ـ ربّما ـ ما ظلّ ينشده طيلة مسيرته الطويلة المعذّبة : الأرض .. الوطن .. القرار ..
عزاؤنا أنّه حيّ في ضمائرنا و في وجداننا جميعا ، و أستثني فقط أولئك الذين يتباكون عليه الآن و يركبون موته ليحقّقوا ما لم يستطيعوا أن ينالوه منه في حياته ..
درويش كان عظيما في حياته كما هو الان عظيم في مماته ..
تحيّاتي الصّادقة صدق هذا الألم
تشرّفني صداقتك و يسعدني مرورك بمدوّنتي .
الأستاذ ، تونس
stepone
11 اغسطس, 2008 07:13 م
الاخ جو

رحل بصمت

لكنه كان مدفعا عملاقا

لا يمل اطلاق القذ ائف نحو المحتل

دمتم

تحياتي

تيسير
eshteyak من فلسطين
12 اغسطس, 2008 11:11 ص


الله يرحمه ويحسن إليه ..

اليوم جثمانه رح يوصل الأردن ومن بعد هيك يحتضنه تراب فلسطين .. تراب وطنه اللي عشقه وتغنى فيه كل عمره ..

عاش للوطن ومات من أجل الوطن ..

عاش فلسطيني ومات لأنه فلسطيني ..

لو ما كان فلسطيني المعنى قبل الجنسية كان سمح له العلاج وقتما شاء أينما شاء ( المرض ) لكن لأنه فلسطيني منع العلاج مدة أربعة أشهر في مشافي أمريكا لولا أن تدخل السيد الرئيس أبو مازن ..

لا أدري ما أقول إلا أني أتمنى أن يحتسبه الله لديه من الشهداء الذين ماتوا غرباء مظلومين يرجون رحمة الله قبل رحمة هذا العالم الظالم ..

syriancommunist من سوريا
12 اغسطس, 2008 03:21 م
بصراحة كتير اجانا الخبر كصاعقة لانو كنا بمعسكر و حطوا اغنية لمارسيل خليفة من كلمات الراحل و اهدوها للمرحوم فانصدم اغلب الموجودين بالخبر بس بعدين طلع الخبر صحيح و ما فينا نقول غير الله يرحمو نحنا ما ننسا الي علمنا اياه الشاعر و المقاوم و المناضل محمود درويش و بتمنى منك جو تزور مدونتي و تقرا قصيدة لاعب النرد للمرحوم الكبير محمود درويش syriancommunist.jeeran.com
words2007 من سويسرا
13 اغسطس, 2008 04:17 م
أوجعنى اليوم جداً
وابكانى الموقف بكل تفاصيله الحزيينه حتى النشيج كما لم يبكينى موقف قبلاً
عندما رأيت أمة بالوداع الآخير
ورأيت قلبه المتعب وهو يشيح وجهه حتى لايرى غصتها
اعترف بحزنى اليوم
حزن لحظة التوارى
حيث ستفرح بجسده الأرض وتنام به للأبد

الله يرحمه ويصبر قلب والدته وكل من احبوه
لأنه استحق هذا الحب

وهذا الحزن

ahmed897906 من سوريا
14 اغسطس, 2008 12:55 ص

و ليكن لابد لي أن أرفض الموت و أن أحرق دمع الأغنيات الراعفة و أعري شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة....
jafra78
14 اغسطس, 2008 04:56 م
لم استطع ان اصدق بالبداية
لم ارد ان احضر الجنازة
فبعض الجنازات تقتل اصحابها مرتين
انا افضل ان لا اراها و احتفظ بورقة اخيره علني القاه فارمي بها مع ياسمينة و كلمة شكر او عتاب
عبرت هنا فرايت ما لم ارد ان اراه
رثاء ليومياتي التي اتصبح بها دوما
اسم مرافق لنا في لجوئنا الى مماتنا
لكنه سبقنا هناك
لا اخفي ان غصة بالقلب موجودة
لم نتربى على ان محمود درويش مجرد انسان بل كان اكثر من رمز و الرموز لا تموت و لكنه رحل وخاننا هذه المرة

اجل صديقي لن اسامحه على هذه الخيانة

و بلا مبالغة للان ارفض فكرة موته
و لا اريد ان اصدقها و انا بكامل عقلي
فقط لا اريد
chakeralwazzan من لبنان
14 اغسطس, 2008 08:05 م

الأحرى بنا تهنئته على النجاة بنفسه من أن يشهد العرب وقد أصبحوا شيئاً من الماضي، شيئاً يوضع في محميات قبل أن ينقرض هذا النوع من الكائنات.

لقد شهد محمود كل مراحل الهزيمة، ونأى بنفسه أن يشهد الفصل الأخير، وكأنه عرف نهاية الرواية، فخرج متكئاً على آلامه.

دمتَ سيدي بكل ود

شاكر الوزّان
بيروت - لبنان

Issam Tantawi من الأردن
17 اغسطس, 2008 12:44 ص
هذا الكلام نشرته في مدونة الأخ بوب أعيد نشره عندك - بعد إذنك -للإفادة :
الصاوي بين الحياة و الحياة
الصاوي بين القوة والإرادة و الإيمان
سيتجاوز المرض و سنحتفل بشفائة
إن الأمل يشعل كل المصابيح
أحيي جهدك الطيب و محبتك لصديقنا الوفي خالد ، خالد الرجل الأبيّ الذي رفض بكبرياء أن يكون موضع شفقة من بعض الناس الذي أساؤوا فهم نبل مقصدك في محاولاتك الأولى للتضامن معه .. كنا حاولنا آنذاك تنظيم حملة واسعة على جيران و لم تنجح سوى بكلمات التعاطف و كنا اصطدمنا بعوائق إدراية و رسمية تحول بين نجاح الحملة و خاصة أن النشاط الخيري في مثل هذه المواضيع يخضع لرقابة صارمة من الدولة خشية إستغلال البعض من ذوي النفوس الضعيفة في إستثمار هذه النشاطات لغايات مشبوهة ، و لكن هذا لم يقف حائلاً أمام وسائل الدعم الفردي من قبل الأصدقاء .. هنا تخضع المسألة لضمائر الأفراد وإمكانياتهم الشخصية .. و سنسعى مجدداً من أجل هذا الهدف الإنساني
و أرجو من الأصدقاء الإتصال شخصياً بي أو بالأخ بوب من أجل تحقيق هدف حقيقي و بقدر المستطاع
tantawi99@yahoo.com
أخلص الأمنيات للأخ الحبيب خالد بالشفاء العاجل
و سنهتف مع نداء الكبير درويش :
لا زال على الأرض ما يستحق الحياة
أساس فكرتنا هو الثقة و الخير أولاً
و ليعذرنا الأخ الصاوي إن كنا تصرفنا على هوانا دون استشارته
و ستكون للأخوة و الأخوات الضمانات الكافية للتحقق من وصول أماناتهم لصاحبها
سأستقبل مكالماتكم الهاتفية و إيميلاتكم إبتداءً من الغد الأحد على الهاتف :

0096264651380

من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى السادسة مساءً بتوقيت الأردن

كما أنني أتواجد الآن على هذا الهاتف و أرحب بإتصالاتكم ، في العادة أنا أن أتواجد في الليل و لكنني سألتزم أكثر في الموعد الذب حددته لكم في التعليق السابق ..
شكراً لوفائكم
katab77 من المملكة العربية السعودية
17 اغسطس, 2008 02:21 ص
بعدك ..ماذا بعدك ..ابكيت السماء وحدك ..
من تراه يكتب امسنا ..من تراه يالم لغدنا ..كنت بحجم وطن.. ورحلت بحجم وطن ..فاي وطن بعدك
katab77
17 اغسطس, 2008 02:22 ص
بعدك ..ماذا بعدك ..ابكيت السماء وحدك ..
من تراه يكتب امسنا ..من تراه يالم لغدنا ..كنت بحجم وطن.. ورحلت بحجم وطن ..فاي وطن بعدك
katab77
17 اغسطس, 2008 02:23 ص
بعدك ..ماذا بعدك ..ابكيت السماء وحدك ..
من تراه يكتب امسنا ..من تراه يالم لغدنا ..كنت بحجم وطن.. ورحلت بحجم وطن ..فاي وطن بعدك
Issam Tantawi من الأردن
17 اغسطس, 2008 02:41 ص
كمن يكتب شيئا : لا تقتلوه بعد أن مات موسى حوامدة



هل كان محمود درويش يقبل أن يقال أنه أهم من فلسطين؟ هل حمل محمود درويش فلسطين في شعره ونثره وكتب عنها وعن جبالها وقراها المدمرة وسهولها ومروجها وبحارها ، وعن اهلها وشهدائها ومعتقليها ومنفييها ومحتليها ليقال فيما بعد أنه أهم من وطنه؟ أم هل كان محمود شجرة من أشجارها العالية وطائرا من طيورها ونهرا من انهارها ، ولونا من خضرتها وزرقتها وعلمها ولحنا من نشيدها وغنائها.

ليس الوقت مناسباً لتسديد الحسابات ولا مقبولا أن يتم تصغير فلسطين ثأرا من نجومية درويش التي فاقت نجومية أي شاعر عربي معاصر ، يمكن لنا أن نقول كل شيء عنه ، يمكن لنا أن نبكيه بحرقة ونحفظ قصائده وكلماته ونرددها ، يمكن أن نهرب من سطوته ، أو ننقده ، ونختلف معه ، ولكن لا يمكن أن نقتله بهذا الحب الزائف ، وهذا التمجيد المبالغ فيه ، لأنه لم يكن يقبل ، ولا نقبل ، أن يكون بديلا عن وطنه ولا استعارة مجازية طائشة ، تجعلنا نحتفي باللغة ونقيم فيها وطنا ، وننسى أن فلسطين أكبر من كل أبنائها ومن شعبها ومن مبدعيها.

حين صعد نجم راسول حمزاتوف لانه كتب عن بلاده الصغيرة لم نقل أنه اهم من داغستان ، وحين طار صيت طاغور لم نقل أنه اهم من الهند ، وحين حصل نجيب محفوظ على نوبل لم يقل أحد أنه أهم من مصر ، وحين ظهر ميلان كونديرا لم يقل أحد أنه أهم من التشيك ، ولا قيل ان تولستوي او ديستوفيسكي أو يوفيشنكو او غوركي فرادى او جميعهم أهم من روسيا ، ولن يقول احد أن لوركا أهم من إسبانيا ولا أن السياب أو البياتي او الجواهري أهم من العراق ، ولا عرار أهم من الأردن ، ولا الطيب الصالح اهم من السودان ، ولا ولا ....

فلماذا يقال عن درويش وفلسطين ذلك ، هل لان فلسطين صغيرة ، وقليلة الشأن ، أم لأن شعبها أقل من شعوب الأرض ، أم لأنها محتلة ونريد تعويضا ، أم لأن درويش أعظم من كل أبناء فلسطين وشهدائها ، وأنه كثير عليها ، رغم أنها حملته ورفعته إلى هذه المكانة.

فلسطين تكبر بأبنائها ، وأبناؤها يكبرون بها وبجرحها وبتاريخها وبمعاناتها ، وبإصرار شعبها على البقاء ، وما أحب الناس محمود درويش لمجرد أنه كان شاعرا فقط ، ولا لأنه كان مقربا من ياسر عرفات او من منظمة التحرير الفلسطينية ، ولا رمزا وطنيا فقط ، ولكنهم أحبوه لأنه حمل فلسطين بين ضلوعه ،
Issam Tantawi من الأردن
17 اغسطس, 2008 02:42 ص


وهل يريد البعض أن يقتلوه حبا ومدحا ، لكي يقولوا لن تنجب فلسطين سواه ، ولن تقوم للشعب الفلسطيني والقصيدة الفلسطينية قائمة بعده ، هذا مديح حق أريد به باطل وهجاء.

ستظل فلسطين حية وكبيرة في قلوب أبنائها ، ولدى مثقفيها وكتابها وفنانيها ، ولدى مناضليها وشهدائها واطفالها ، ومحبيها في كل العالم ، ولن تشعر فلسطين بالَصَغار والهوان مهما خسرت وخسر أهلها ، لأنها تعرف أن درب الحرية طويل ودرب النصر طويل ، لكنها لن تخفض رأسها لو مات منها رئيس أو شاعر او مناضل أو قبيلة بأكملها ، ولن تستسلم لغير مستقبلها وهويتها وتجديد خلاياها في كل وقت ولحظة ، وقد قررت منذ فجر التاريخ ألا تموت.

Issam Tantawi من الأردن
17 اغسطس, 2008 02:44 ص
عيتااااااااااا
....

صدق وعد الله
Issam Tantawi من الأردن
17 اغسطس, 2008 04:10 ص
أنا عصام طنطاوي خليط أجناس العروبة ، مصري الأب ( المنيا ) ، فلسطيني الأم ( جنين ) المولود في زهرة المدائن ( القدس ) أردني الجنسية ، أناديكم كلكم للوقوف مع صديقنا و حبيبنا المصري النبيل ، القومي الوطني الأستاذ الحبيب " خالد الصاوي " في ألمه و مرضه و محنة عائلته و أن نبرهن الآن بالفعل لا بالقول فقط للتضامن معه و بقدر ما نستطيع ليتجاوز آلامه و مرضه .. آن الأوان الآن لكي تصير المدونات منبراً للشفاء ، كلٌ على قدر استطاعته و أن نترجم كلماتنا إلى أفعال حقيقية .. خالد الكبير يرفض .. و لكن القرار ليس له ، بل لمحبيه كلهم .. و سنخوض المسألة برضاه و بغير رضاه ولأجله و أطفاله و عائلته ، فالقرار لنا نحن محبيه ..
سامحني يا خالد
و الله إنها المحبة لا أقل ولا أكثر

سأنتظركم
sswma من مصر
17 اغسطس, 2008 05:23 ص
لااملك هنا سوى ان اقول ان فلسطين فقدت سلاح اخر لها كان يحسن التعبير عنها
رجل ظلم بنفيه
ولكن ذكرى العظماء تبقى دائمه
وحب الناس يبقى لمن اخلص فى عطائه
فمازالت الناس تميز بمن يبكيبها حبا فيهم وخوفا عليهم فليس من يضحك الناس تحبه
ثومه
بوب سبستيان من الأردن
17 اغسطس, 2008 10:18 م
لأننا نثق بظمائركم الحية شاركونا بحملة الخير

هذه مدونات صديقة شاركت و تفاعلت مع الحدث :

ـ مدونة الأخ أحمد عبد الغفار حسن
http://ahmed1940.jeeran.com/archive/2008/8/650623.html#comments

ـ مدونة الأخت عبير
http://dodo555555.jeeran.com/archive/2008/8/648396.html


ـ مدونة الاخ بوب
http://doctorbob1.jeeran.com/archive/2008/8/650054.html

ـ مداخلة الأخ عصام الطنطاوي و اقتراحاته القيمة التي جاءت كتعليقات عن المقال

ـ مدونة الأخت اشتياق
http://eshteyak.jeeran.com/وحدي/archive/2008/8/650676.html

ـ مدونة المناسبات
http://jar2007.jeeran.com/archive/2008/8/648766.html
Issam Tantawi من الأردن
19 اغسطس, 2008 05:31 ص
أخي خالد

اسمح لي و في هذا الظرف الضيق الذي تمر به الآن أن أقول لك

هي مأساتك وحدك و عليك أن تواجهها منفرداً

دعك منا و من كلماتنا العاطفية الإستعراضية التي تقال في مثل هذه المناسبات للمراآة و التشدق الرخيص

صدقني أن لا أحد معك .. إلا من ............... أخ لك لم تلده أمك .

و كم كنت وحدك يابن أمي

كم كنت وحدك

لا كلام المدونات الصاخب يمكن أن يقدم شيئاً سوى لغتهم المعادة المستهلكة العاطفية لكي يرتاحوا و لو لتحمل جزءاً يسيراً من المسؤولية

خالد تحمل يا صاحبي ألمك لوحدك و دعك من كل هذا الغثاء السهل الرخيص من محترفي التدوين ، و بيعهم للكلمات الجاهزة السهلة بدون أية تضحية و لو باليسير مما لديهم ..!!

مدونون و مدونات عابرون و عابرات في الليل

و لا أحد سواك في ألمك و مرضك

و كل كلماتنا هباء يجر الهباء

من جهتي سأحاول ......... أعدك .

و بوب صديقك الحبيب هو الغبي الحالم مثلي هو : لك .. و معك و يسعى بدأب و إصرار لإقامة البرهان الحقيقي على الصداقة الحقة ، هو هنا من يبحث عن الإبرة في كومة القش .. حالم مثالي كآخر ما تبقى من أحلام الأصدقاء و الفقراء .. و لكن بكبرياء غير مسبوقة في عالم افتراضي هو النت و يسعى هو للسفر لملاقاة الصديق البعيد القريب خالد الصاوي تحديداً .. حبيبنا المصري ، الرجل النحيل شامخ القامة و يسير واثق الخطوة يمشي ، يدوس الألم .. كبيراً و بكرامة تقترب من نبوءة الكِبار من البشر .. خالد السيد المثقف الوطني يصمت الآن ، هو يعيش ألمه وحيداً ، لعل كلمات الأصدقاء تعزز شيئاً من وحدته ، و لكن .. من يعرف ماذا يعتري جسده من الآلام و أية عذابات تعيشها أسرته ، أطفاله و زوجته السيدة الصابرة من يخفق قلبها كل دقيقة بأكثر من كل كتاباتنا الغبية .. من سيفهم عذابا ت هذه السيدة ؟؟

Issam Tantawi من الأردن
19 اغسطس, 2008 05:32 ص


من يفهم الألم و هذه اللوعة التي تعصف بأسرته الصغيرة ؟ من يعتقد أنه بتبادل الرسائل بين المدونين البلهاء مثلنا يستطيع أن يخفف شيئاً من آلام أطفاله و زوجته ؟ من يفهم يا إلهي من يفهم ؟

من سيشعر برعب الفقد مثلهم - لا سمح الله - من سينام الليلة هانئا معتقداً أنه لو كتب كلمتين في مدونته كأنه أراح و استراح .. فلتذهب كلماتنا إلى الجحيم إذا لم نستطيع أن نقدم شيئاً ملموساً لهذه الأسرة و للغالي الصاوي

لنذهب إلى الجحيم إذا لم نتمكن من التضحية ببعض مكتسباتنا العادية لأجل أسرة أخرى عربية مسلمة تعيش المحنة ولأجل هامة عالية مثل الصاوي السيد الكبير ، ضميرنا الصاحي الذي لم يتوانى يوماً عن المشاركة في أي جهد وطني و فكري في قضايا الأمة ..

هل كنا نتسلى و نستمتع بكلماته و نثني عليه في استعراضات ثقافية تعزز الأنا فينا لكي نعتقد أننا إناساً أسوياء ؟؟



أشعر بالخجل منك يا رفيقي من خذلان الناس و محترفي التدوين من يحفظون الكثير من الأدعية كعجائز عاجزة و كأن الآلهة ستشتغل لخدمة أدعيتهم الساذجة البلهاء

الدعاء لغة العاجزين و العاجزات

لا نريد دعائكم .. نريد شيئاً على الأرض و القليل من القطران ؟؟ لمن يفهم المسألة

ثمن الفحوصات الطبية و العلاج كلٌ عل قدر استطاعته ، فقط لكي يرتاح ضميركم و تشعرون أنكم كنتم مشاركين بالفعل لا بالقول ولا بالخزعبلات الكلامية

أرى الدنيا الآن بوضوح مدوٍ و أراكم جميعاً

كلها لعبة خاسرة لعبتنا و أنتم لستم سوى شركاء في هذا الصخب الماجن و العاطفة المشبوبة في ألاعيب التدوين الرخيصة

إنني أضع لعبة المدونات الآن على المحك .. نعم .. فهنا إن لم نكن كلنا معاً ، مع صديقنا ، فكلنا شركاء في الأكذوبة .. إن لم نقف بشرف و كرامة ( و تضحية ) مع صديقنا فعلينا اللعنة .. جميعاً

وكيف ؟ ثم يأتي فتىً أغر في مدونة أخرى و يدعو بالشفاء فقط لمن يتبع الإسلام ديناً و كأنه يريد الموت لمن هو خارج طائفته ... ياعيب

يا خالد لو كنت نصرانياً لكنت معك ، و لو كنت علمانيا .. لكنت معك و أنت أكبرمن أية طائفة و مذهب ، مذهبك إنسانيتك و وطنيتك لمصر الأكبر من كل الطوائف .. و لعروبتك و تقدميتك الصافية

eshteyak من فلسطين
19 اغسطس, 2008 07:16 م
أتمنى تكون بكل الخير يا جو ..

لولا إنك بتنشر التعليقات كان قلقي عليك زاد كتير ..

هي هيك الحياة تعب ونصب .. ربنا يعينك ويقويك ويحميك من كل شر ويوفقك دائما لطريق الخير والصواب ويبعد عنك شر كل شر ما تطيق شره ..

انت في البال على طول ..

عصام طنطاوي من الأردن
23 اغسطس, 2008 03:10 ص
الأخت نبيلة ، الأخوة عادل و النعماني و أحمد عبد الغفار سعدت بسماع أصواتكم الليلة و خاصة عندما تحدثت مع أخي خالد الذي قال لي : علي صوتك بالغُنا .. لسه الأغاني ممكنة ..
يا لقوة هذا الرجل .. تحدثنا و كأن شيئاً لم يحدث ، صوته كما هو .. و أكثر حيوية .. قال أنه يستمد القوة من محبة الأصدقاء ، لم نتحدث عن المرض ، أردتها مكالمة عادية كمكالماتنا السابقة ، استعدنا تفاصيل حواراتنا السابقة ، أدهشني أنه يتذكر كل تفاصيل حواراتنا و ذكرياتي التي حدثته عنها مطولاً ، و صار يذكرني بأشياء منها نسيتها ، هو يصر أن يكتب رواية عن ذكرياتي المريرة و العجيبة .. ضحكنا معاً ، كنت في البداية متهيباً في الإتصال و لكنه أعاد إلى طمأنينة نفسي ، قلت له : إنني أستمد القوة منك يا صديقي .. كانت مكالمة طويلة و رائعة كمكالماتنا السابقة ، تحدثنا عن الشعر و الأدب عموماً و القليل من السياسة ، ذاكرته عجيبة .. في العادة أنا أثرثر كثيراً معه و أعتقد أن ثرثرتي مجرد كلام عابر فيفاجئني بأن يذكرني بكل التفاصيل التي كنت أرويها له .. قرأت له قصيدة محمود درويش كاملة : " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " .. كان يردد بشغف : الله .. الله
...
أنا في حال أفضل الآن بعد هذه المكالمة .. الرجل الباسل خالد لديه من الإيمان و الشجاعة بما يكفي للمقاومة و هو - أيضاً - يحلم بمشاريع ثقافية و سيناضل لأجل حقوق الإنسان المصري و سيتصدي للبيرقراطية لأجل الآخرين ، لم يكن يفكر بنفسه فقط
كان يحمل هم الآلاف من المرضى ممن لا يتوفرون على سبل للعلاج
هذا ما نتوقعه من هامة عالية ، شامخة الكبرياء كخالد ، واثق الخطوة يمشي ملكاً
حبيبي و صديقي و أخي خالد
عصام طنطاوي من الأردن
24 اغسطس, 2008 04:34 ص
أخي جو
أفهمك جيداً و أتفهم كل الظروف المحيطة بك و بنا
و لكنني كنت أتمنى منك مشاركة أكثر فاعلية في قضية الأخ خالد .. و أنت قلم محترم و لديك من يقرأك و يسمعون منك و لربما يتصادف أن أحدهم أو بعضهم يكونون على استعداد للمشاركة في مؤازرة الصديق الغالي خالد بشتى الوسائل الممكنة و المتاحة
بإمكانك أن تعتبرها رسالة شخصية أو لا تنشرها .. أترك المسألة لحسن تقديرك و محبتك لأصدقائك .. شكراً
joe75
24 اغسطس, 2008 05:59 ص
العزيز الأستاذ عصام:
كوني لم أكتب نصّاً أو مناشدة عن هذا الموضوع الهام جدا بل و الأهمّ من أي شي اخر قد يُكتب ..فهذا لا يعني أني لم أكن متفاعلاً مع الموضوع بالطريقة المناسبة أو التي أراها مجدية ..فعليّاً و معنوياً .و إنسانيا .
لقد كتبت نصّاً بالفعل .. منذ اليوم الأول لعلمي بالمستجدات في حالة الأخ النبيل و العفيف و الأصيل خالد الصاوي .. و لم أنشر النص لأن وجهة نظر معينة تكونت عندي .. و حسبت الجدوى بطريقة أخرى .. و لم أوفـّر جهداً في ذلك ..و الكتابة في المدونات ليست مقياسا ..
ـ عذراً .. لا أدري ماذا أقول .. أجد نفسي في موقف الدفاع عن النفس في موضوع حسّاس جدا لا يجوز النقاش فيه نقاش جانبي قد يضرّ معنوياً ..فهناك رجل عزيز على فراش المرض الان و المهم أن يعود إلينا سالما بإذن الله .
و للأخوة في جيران أقول .. أرجو ألاّ يتحوّل الموضوع لى موضوع فلان كتب و فلان لم يكتب ..كلنا نعرف الحالة منذ سنة ..لقد كتب الأخ بوب منذ سنة و ناشدنا جميعا و لم يكن ناقصا سوى أن يـُقبّل أيادينا لكي نتحرك.. فالرجاء من كل شخص أن يفعل ما يستطيع بعيدا عن النصوص و المدونات .. و من لا يستطيع فهذا ليس وزراً و لا عيباً .. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ..
أعرف مقصدك النبيل جيدا أخي عصام ..بل أنا أكثر من يعرفه ..و أرجو أن تعلم أنه ليس هناك أحد أعرفه و أشكّ مجرد شك أنه قد يساعد في الموضوع و لم ألجأ إليه بطريقتي الخاصة .. و أنا مؤمن أن كل إنسان لديه القدرة و النية على المساعدة و مرّ من هنا بقصد القراءة و قرأ تعليق الأخ بوب و تعليقاتكم..كان كافيا له أن يطّلع و يسأل و يساعد ربما .. هذا ذا كان شخصا لا أعرفه .. أنت تعلم أني أستطيع كتابة نص جميل في دقائق معدودة .. لكن المغزى و الجدوى ليست هنا في نظري .. و الله وحده يعلم بما في الصدور و السرائر و النوايا ... هذا موضوع حسّاس ..و لا أحبّ أبدا الكتابة فيه بعيدا عن الهدف و المعنى النبيل ... أي شيء خاص .. أستطيع مناقشته أنا و الأخ عصام شخصيا ..بعيدا عن المدونات .
كل الإحترام لكل شخص وقف و يقف و لو بقلبه مع عزيزنا الكبير و الصابر و الشجاع و أقوانا جميعاً ..خالد الصاوي .و أرجو من الله أن يعيده إلى أسرته و هذا أهمّ شيء .. سالما معافى ..لكي تقرّ عينهم به و كي يتابع رسالته النبيلة في الحياة .
words2007 من سويسرا
24 اغسطس, 2008 07:50 م
ادرك مشاعرك جيداً جو
ربما لأنى مررت بها
وحادثتنى نفسى انه لاجدوى من الكتابة وانها لن تعبر عن الوضع الواقع
ولا عن مشاعرنا الحقيقيه حيال مشكلة خالد..
كثيراً اردت ان اكتب تعليق على مدونة بوب وعصام
وكثيراً احذف ماكتبت وامضى
اغلب مشاعرى لازالت حبيسة النفس
لكن ادركت مؤخراً أن ربما بعض الكلام يحمس الأخرين لفعل الخير.. هى مجرد تحفيز وتحريك للوضع
وتسريع النتائج..
عارف ياجو المادة ليست هى كل العطاء
يكفى احساسك الكبير
ومشاعرك
من منا لايعرف جو الأنسان
وحتى صمتك اظن الجميع قرءه حتى دون ان تبرره.. لأن الأغلبية عاشوا نفس الحالة من الحزن الشديد الذى احياناً يلجم كل حروفنا..

بك الخير ياجو
بك الخير لأصدقاءك كما كنت دائماً

المكان يحتاج صوت حرفك
وتأثيرك الطيب بالآخرين
فلا تستهون به
وكن بقلب المكان ولاتستسلم للصمت

مودتى واحترامى وسلام
mashaly66 من مصر
25 اغسطس, 2008 01:39 م
http://mashaly66.jeeran.com/archive/2008/8/658083.html
لكل مسلم ووطنى حر أرجو نشر هذا الرابط أستودعكم الله
محمود مشالى
words2007 من سويسرا
31 اغسطس, 2008 10:48 م
كل عام وانت بكل خير وطيب جو

انشاء الله اعوام مديدة من الخير والصحة

نفتقد حرفك

انشاء الله تكون طيب
joe75
31 اغسطس, 2008 11:32 م
كل عام و انت بألف ألف خير يا رندا ..

ينعاد عليك و على الجميع بالخير و الصحة و البركة و السعادة ان شاء الله .
أشكرك على ذوقك و انسانيتك ..لك كل احترامي و تقديري .
eshteyak
03 سبتمبر, 2008 02:21 ص


الغالي جو ..

أشكرك جزيل الشكر على كلماتك التي تبعث الأمل والصبر والتي أضفتها لمدونتي مع تهنئتك لي بحلول الشهر الفضيل ..

كل عام وانت بكل خير يا جو .. كلك ذوق وحسن تقدير .. أتمنى لك السلامة الدائمة واتمنى أن تعود علينا هذه الأيام الفضيلة وقد تحققت فيها ولو بضع من أمانينا ..

تحياتي لك على مقالك الأخير .. وكأنك تحيا في قلب كل فرد فينا .. لذلك أجد دائماً كلماتك تخاطب الضمير الانساني
ولكن للأسف نحن نحيا وسط أمة تفتقد هذا الضمير .. يريدونا أن نستجدي حقوقنا أو أن نتركها للآخرين ..
لذلك لا نلوم الآخرين بقدر ما نلوم أنفسنا ..

كل تحياتي وكل احترامي وتقديري لك ولضميرك الحر اليقظ على الدوام ..


mawjah من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2008 12:57 ص


نصٌ يأبى السقوط:


"كم البعيد بعيدٌ
كم هي السبلُ..
نمشي،
ونمشي إلى المعنى..
ولا نصل

هو السراب
دليل الحائرين
إلى الماء البعيد
هو البطلان، والبطل

نمشي
وتنضج في الصحراء حكمتنا
ولانقول: لأن التيه يكتمل

لكن حكمتنا
تحتاج أغنية
خفيفة الوزن
كي لا يتعب الأمل

كم البعيد بعيد
كم هي السبل"


-محمود-