
لـن أســامـحـك َ عـلـى خـيـانـتـكَ الـوحـيـدة , و الـكـبـيـرة ِ تـلــك ْ .
كـنـت ظــَنـنـت ُ بـأنــّـك أجـمـل بـكـثـيـر ٍ , مـن أن تـمـضـيَ بـسـرعـة .
مـن أن تــتــركَ بـابَ الـقـصـيـدة ِ مـفـتـوحـاً عـلـى مـصـراعـيّ دمـعـة .
كــنــت أمـِـنـْــتُ لــك و صــدّقــتــك َ حـيـن أخـبـرتــنـي :
أنّ مـوتــا ً طــائـشــا ً ضــَــلّ الــطــريــقَ إلـيـك َ
فـي وســط الــزحــام ِ ـــ عــامـداً مــتــعــمــّـدا ً ــ و أجــّــلــَــك ْ ..
و أنــّــك َ ســـتـــبــقى طــويــلاً " تــُــعــِــدّ الــحـقــيــبــة "
و تـــُــلــقــيَ فـي وجــه ِ مــوتـــِــكَ ... حــُــجــّــتــــك ْ .
مـا عــدت ُ أدري كـم أحــبــّــك ْ
و كــم ْ مــن ْ فــَــرط ِ حـبــّــي لـــك ْ , فــي هــذا الـمـســاء ِ الــكــارثـــيّ
ســـأكــرهــــك ْ .
أنــا لــن ْ أســـامــح َ هــذه الــمــرّة
فــإمــّـا أن تـــعـــودَ لــِــلــحــظــة ٍ
و تــُــقــنــعــنــي ــ بــِـقــافـيــة ٍ ــ بــأنــّــك َ قــد رحــلـــــت ْ
أو ..... تــــــعـــتـــذر عــَــمــّــا بــِـقــلــبــيَ قــد فـــَــعــَـلـــت ْ .
جــو غـانــم





































10 اغسطس, 2008 04:44 ص