عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

تـحـت الـحـزام .. يـا وهـيـبـة

 
 
نـصّ مـُرتـبـك .. يـُـنـصـح بـه لـلـذيـن يـشـعـرون بـضـجـر شـديـد فـقـط .
 
...................................
 
الـتـحـريـض عـلـى الـكـتـابـة .. يـوازي  أحـيـانـاً  الـتـحـريـض عـلـى الـقـتـل

 

إن لـم يـكـن أشـنـع .. فـالـكـلـمـة قـد تـقـتـل صـاحـبـهـا .. و قـد تــقـتـل

 

كـل شـيء جـمـيـل فـي رأس قـارئ مـا .

 

الـذي يــُـحـرّض عـلـى الـكـتـابـة .. هـو الـحـكـايـة .. الـحـدث .. الـمـوضوع .

 

و بـعـض " الـحـكـايـات أو الأحـداث " قـد تــدفـعـك لـلـكـتـابـة بـصـوت

 

الـرصـاصـة الـتـي دخـلـت رأسـك و قـلـبـك و أنـت تـتـابـع هـذا الـحـدث .

 

و بـبـشـاعـة الأثــر الـذي تـتـركـه هـذه الـرصـاصـة .و طـبـعـاً الـحوادث
 
و الـحـكـايـات ورائهـا أشـخـاص . لا تـأتـي مـن فـراغ أو مـن تـلقاء
 
نـفـسـهـا .. لـذا .. يـكـون هـؤلاء الأشـخـاص هـم مـن قـام بـفـعـل
 
الـتـحـريـض بالأسـاس .

 

ــ اسـرائـيـل تـوافـق " مـرغـمـة " عـلـى صـفـقـة تـبـادل الأسـرى مـع

 

حـزب الله .. وتــقـول عـلـى لـسـان كـبـار مـسـؤولـيـهـا :  ( إن فـرحهـم

 

ذلّ ٌ جديد لإسـرائيل )يـقـصدون أن احـتـفـال حـزب الله بـنـصـره هـذا الـذي

 

حـقــّـقـه بالـدمّ و الـنـضـال هـو خـسـارة جـديـدة  لإسـرائـيـل فـي حـربـهـا

 

الـطـويـلـة مـع مـجـمـوعـة الأبـطـال هـذه . و هـذا صـحـيـح لا ريـب فـيـه .

 

أمـيـن الـجـمـيــّـل مـنـزعـج أكـثـر مـن الإسـرائـيـلـيـيـن و يـقـول أنّ

 

هـذه الـصـفـقـة  " مـخـالـفـة لـلـدسـتـور " !!!!

 

أمـيـن الـجـمـيــّـل هـو رئـيـس لـبـنـانـي سـابـق .. و لـيـس عـضـو فـي

 

حـزب كـاديـمـا الإسـرائـيـلـي .. كـي لا يـتـمّ الـخـلـط .. و أنـا شـخـصـيــّا

 

أحـتـرم أعـضـاء حـزب كـاديـمـا الـذيـن أقــرّوا بـهـزيـمـتـهـم أكـثـر

 

بـمـلـيـون مـرة مـن احـتـرامـي لأمـيـن الـجـمـيـل .. و لأكـون واضـحـاً

 

أكـثـر .. أنـا لا أسـتـطـيـع احـتـرام أمـيـن الـجـمـيــّـل .. و إذا اعـتـبـرت

 

أن الـجـمـيــّـل هـو الـمـحـرّض عـلـى كـتـابـة هـذه الـفـقـرة مـن الـنـص

 

فلا أجـد " إبــداعــاً " أكـتـبـه هـنـا سـوى جـمـلـة واحــدة :

 

( عـن أيّ دســتـور عـم تــحـكـي يـا أخـو الـشـرمـوطـة ) .

 

هـل يـمـكـن الـكـتـابـة بـصـدق بـلـغـة غـيـر هـذه ؟؟؟ عـذرا أنـا

 

لا أسـتـطـيـع .. و لا حـاجـة لـلـفـلـسـفـة و انــتـقـاء الألـفـاظ ..

 

هـل أكـتـبـهـا بالـفـصـحـى لـتـكـون أقــلّ وطـأة عـلـى عـقـل

 

الـقـارئ ؟؟ مـثـلاً :  ( عـن أي دسـتـور تـتـحـدّث يـا أخـا الـعـاهـرة ) ؟

 

حـسـنـاً .. الـعـاهـرة .. هـي نـفـسـهـا الـشـرمـوطـة .. انـتـهـيـنـا .

 

ــ لـم أكـن أعـلـم أنّ الـجـيـش الـسـوري عـاد بـجـحـافـلـه إلى لـبـنـان

 

إلـى أن  فـوجـئـت الـبـارحـة و أنـا أبـحـث فـي قـنـوات الـتـلـفاز بـأن

 

قـنـاة ( الـمـسـتـقـبـل )  تــنـقـل بـرنـامـجـاً عـن الـحـدث . تــديـره

 

مــذيـعـة يـبـدو عـلـيـهـا الـرعـب و تـحـاول إقـنـاع الـمـشـاهـد

 

( الـمـحـبّ لـلـحـيـاة ) أنـهـا تـنـقـل الـحـدث مـن قـلـب الـمـعـركـة

 

و بـيـن لـحـظـة و أخـرى قـد يـطـلـق ( الـعـدو الـسـوري ) الـنـار

 

عـلـى مـؤخــّرتـهـا الـجـمـيـلـة .. و الـضـيـوف مـنـهـمـكـون فـي

 

تـحـلـيـل هـذا الـحـدث الـجـلـل .. هـنـاك مـحـلـّـل عـسـكـري

 

يـتـنـبــّـأ بـمـا يـفـعـلـه هـذا الـجـيـش فـي هـذه الـلـحـظـة و مـن

 

أيـن سـتـبـدأ الـمـقـاومـة و هـل سـتـدخـل اسـرائـيـل الـحـرب أم لا .

 

و الـمـنـاضـل مـصـطـفـى عـلــّـوش يـتـحـدّث مـن الـشـمـال

 

الـذي يـتـاهــّـب لـلـذود عـن الـوطـن .. أنـا صــُـعـقـت تـمـامـاً ..

 

مـتـى ؟ و كـيـف ؟ و لـمـاذا ؟ .. ذهـبـت بـجـهـاز الـتـحـكـّـم إلـى

 

قـنـاة الـجـزيـرة عـلـى عـجـل .. لا أخـبـار عـن الـحـدث .. لا عـاجـلـة

 

و لا اّجـلـة .. و ( بـن جــدّو) الـذي أحـتـرمـه و أحـبّ طـلــّـتـه غـيـر

 

مـتـوفــّـر  أبـداً .. إلـى ال سي ان ان .. لا أخـبـار أيــضــا ً ..

 

قـلـت فـي نـفـسـي .. ربـمـا تـلـفـزيـون الـمـسـتـقـبـل يـعـرض

 

بـرنـامـج وثـائـقـي .. عـدت لأتــأكــد .. الـحـدث الاّن .. لا مـجـال

 

لـلـشـك .. اتــصـلـت بـبـيـروت : ( يـا جـمـاعـة .. اجـتـاحـوكـم

 

الـسـوريـيـن ) ؟؟ الـجـمـاعـة لا يـعـرفـون شـيـئـاً و لـم يـشـاهـدوا

 

أو يـسـمـعـوا عـن دخـول أي جـنـدي سـوري أو دبـابـة سـوريـة إلى

 

الأراضـي الـلـبـنـانيـة .. اتــصـلـت بـالـشـام : يـا جـمـاعـة رجـعـتـوا

 

ع َ لـبـنـان؟

 

( لا رجـعـنـا و لا رح نــرجـع .. دخـيـلـك .. يـحـلــّـوا عـن سـمـانـا ) .

 

لا زالـت الـمـذيـعـة تـنـاضـل تـحـت الـقـصـف و لا زال الـمـحـلـّـل

 

الـعـسـكـري يـتـحـدث عـن هـذا الإنـتـشـار و يـربـطـه ( بـانـتـشـار

 

عـنـاصـر مـن  حـزب الله .. فـي أعـالـي جـبـال لـبـنـان و فـي

 

الـمـنـاطـق الـمـسـيـحـيـة الـصـرفـة  ) . أقـسـم أنـي فـركـت

 

عـيـنـيّ لأتـاكـد إن كـنـت فـي حـلـم أم أنـي صـاحٍ فـعـلاً .

 

مـاذا يـمـكـن أن يــُـكـتـب هـنـا ؟؟ بـمـا أنّ تـلـفـزيـون الـمـسـتـقبل

 

و أخـبـاره .. هـو الـمـحـرّض عـلـى الـكـتـابـة ؟؟ بـأيّ لـغـة يـمـكـن

 

أن يـكـتـب  الإنـسـان ( الـعـاقـل و الـسـوي ّ ) ؟؟ هـل نـعـود

 

لـقـصــّـة تـلـفـزيـون الـمـسـتـقـبـل و حـريـّة الإعـلام و أمـانة

 

الإعـلام ..و مـسـؤولـيـة الإعـلام .. و دور الإعـلام فـي الـتـحريض

 

و الكره و الـفـرقـة .. و مـا شـابه مـن أمـور تـعـبـت الـبـشـريـة

 

مـن الـكـتـابـة عـنـهـا و لـم يـنـتـبـه لـهـا هـذا الـتـلـفـزيـون

 

الـمـسـتـقـبـلـي بـعـد ؟؟؟ مـاذا نـكـتـب ؟؟؟ لا أجـد أي شـي مـفـيـد

 

و رزيـن أكـتـبـه .. فـقـط ســؤال ( يـأكـل رأسـي )  :

 

( مـيـن أخـو السـتــّين شـرمـوطـة الـمسـؤول عن هـيـك إعـلام  ) ؟؟

 

و هـل يـدرك   هـذا الـمـخـلـوق الـغـريـب .. الـفـرق بـيـن الـعـمـل

 

الإعـلامـي و بـيـن الـبـغـاء الإعـلامـي ؟؟ هـل هـنـاك داعٍ لـتـوضـيـح

 

كـلـمـة الـبـغـاء ؟؟ لـسـت مـسـتـمـتـعـاً بـكـتـابـة هـذه الألـفـاظ .. لـيـكـن

 

هـذا مـعـلـومـاً .. لـكـنـي لا أسـتـطـيـع أن أسـمـّي الأشـيـاء بـاسـمـاء

 

بـعـيـدة عـن حـقـيـقـتـهـا .. أمـر يـدعـو الـمـرء لـلـخـروج مـن جـلـده .

 

ــ الـمـحـرّض الأخـيـر الـيـوم .. حـدث قـبـل " اقـتـراف " هـذا الـنـصّ

 

مـبـاشـرة :

 

كـعـادتــي أجـول بـيـن قـنـوات الـتـلـفـزيـون بـاحـثـاً عـن لا شـيء .

 

تــوقـفـت فـجـأة عـنـد صـورة جـمـهـور يـصـفــّـق بـحـرارة ..

 

هــدأت لأرى مـالذي يـجـري .. ربـمـا كـان خـطـابـا قـديـمـا

 

لـحـبـيـبـنـا الـراحـل عـبـد الـنـاصـر الـذي لا زال قـادراً حـتـى

 

هـذه الـلـحـظـة على جـعـل أكـفّ كـل عـربـيّ غـيـور تـلـتـهـب

 

مـن الـتـصـفـيـق .. لـكـن .. عـنـدمـا اقـتـربـت الـكـامـيـرا مـن

 

الـوجــوه .. رأيـت جـمـهـوراً غـريـبـاً .. جـمـهـوراً يـبـدو

 

قـادمـاُ مـن الـمـسـتـقـبـل الـبـعـيـد .. لا مـن الـمـاضـي أو

 

الـحـاضـر ... هـيـئـتـهـم غـريـبـة و كـأنـهـم قـادمـون مـن الـفـضـاء .

 

ظـهـرت الـمـغـنـيــّـة  سـبـب هـذا الـتـصـفـيـق .. لا أعـرفـهـا

 

أول مـرة أشـاهـد هـذا الـوجـه الـعـصـري ..

 

بـدأت تــغـنــّـي مـن جـديـد .. بـدا عـازف الـغـيـتـار ورائهـا مـنـدمـجـاً

 

لـدرجـة غـريـبـة فـهـو ( يــكــز ّ ) عـلـى أسـنـانـه بـطـريـقـة

 

عـجـيـبـة .. و يـتـلـوّى بـحـركـة بـطـيـئـة حـتـى يـكـاد يـسـقـط

 

أرضــاً .. يـا إلـهـي .. لـقـد فـاتــنـي الـكـثـيـر و أنـا الـذي كـنـت

 

أظـن نـفـسـي مـلـمــّـاً بـكـل أخـبـار الـمـوسـيـقـى و الأصـوات

 

الـجـيـدة الـتـي غـنـّـت و تـغـنـي فـي أمـة الـعـرب الـمـجـيـدة ,

 

الـمـوسـيـقـى غـيـر مـسـمـوعـة تـقـريـبـاً .. كـذلـك صـوت

 

الـمـغـنـيــّـة .. رفـعـت الـصـوت لاّخـر اسـتـطـاعـتـه .. لا زال

 

صـوت الـمـغـنـيــّـة يـكـاد يـكـون غـيـر مـسـمـوع و لا أسـتـطيع

 

فـهـم كـلـمة واحـدة مـمـا تـقـولـه هـذه الـشـابـة ..

 

اقـتـربـت مـن الـتـلـفـزيـون .. الـفـتـاة تــتـكـلــّـم بـطـريـقـة

 

تـشـبـه الـغـنـاء .. و ( تـــشـــد ّ و تـعـصـر ) نـفـسـهـا .. لا جـدوى

 

لـم أفـهـم سـوى كـلـمـة واحـدة .. ( الـحـكـايـة ) .. فـقـط .. هـذه

 

هـي الـكـلـمة الـوحـيـدة الـتـي فـهـمـتـهـا مـن هـذا الـكـونـشـيـرتـو

 

الـخـيـالـي الـذي يـدعـو إلـى الـحـنـق . قـبـل أن تـلـتـهـبّ أكـفّ

 

الـمـخـلـوقـات الـفـضـائـيـة الـحـاضـرة مـن جـديـد .

 

نــشــاز غـريـب .. لا عـلاقـة لـه بـفـنّ أو مـوسـيـقــا ..غـضـبـت
 
و عـلا صـوتي فـي أرجـاء الــبـيـت و بـدأت بـإطـلاق شـتـائـم
 
( مـن زنــّـار الأمـّـة الـعـربـيـة و نـازل ) .

 

مـالـذي يـجـري فـي هـذا الـعـالـم .. هـل أعـيـش فـي عـالـم

 

لـم أعـد أفـهـم مـنـه شـيـئـاً .. لـم أعـد أنـتـمـي إلـيـه أبـداً ؟؟

 

يـا جـمـاعـة .. أنـا غـلـط ؟؟ أو فـي شـي بالـكـون غـلـط ؟؟

 

ــ هـنـاك أغـنـيـة لـم أسـمـعـهـا مـنـذ زمـن بـعـيـد .. لـكـنـي

 

أعـرف أنـي أحـفـظـهـا عـلـى جـهـاز الـكـمـبـيـوتـر لــديّ

 

سـأبـحـث عـنـهـا الاّن و أسـمـعـهـا .. و سـأفـهـمـهـا طـبـعـاً

 

و سـوف أرقـص و ( أسـلـطـن ) عـلى كـلـمـاتـهـا و مـوسـيـقـاهـا

 

و صـوت مـحـمـد رشــدي و هـو يـقـول :

 

تــحــت الـســجــر يـا وهـيـبــة

 

يـا مـا  كــَــلــْـنــَـا  بــرتــُـقــان

 

كــُـحــْـلـــة عـيـنــِــك يـا وهـيـبــة

 

جــارحـــة قــلــوب الــجــدعـــان .

 

يـا عـيـونــِـك الــنـايـمـيــن و مـش سـائـلـيــن

 

و عـيــون ولاد  كــل الـبــلــد صــاحـيـيــن .

 

تــحــت الـسـجــر واقـفــة بـتـتــعـاجـبـي

 

دي بــرتـــُـقــانــة ولاّ  ده قـلـبـي ؟؟

 

قــلــبــي طــَــرَح .. نــَــوّر فــرح

 

لــمــّـا رأيــت رمـشـــِــك ســـَــرح .

 

ــ الله .. الله .. الله .. شـو مـمـكـن الـواحـد يـقـول هـون و يـكـتـب

 

غـيـر الله الله ؟؟ هـون الـتـحـريـض عـلـى الـكـتـابـة بـيـكـون نـعـمـة

 

بـعـد مـا كـان الـتـحـريـض بـأول الـنـص يـدعـو إلـى الـكـفـر .

 

ــ و شــو بـهـا وهـيـبـة ؟؟ بــطــّـلــت تــعـجـبـكـم وهـيـبـة ؟؟

 

 

                                            جــو غـانـم
 
 

 

 



أضف تعليقا

أسامة من مصر
02 يوليو, 2008 01:27 ص
هل لبراعة كلماتك حدود؟

حسد...لا أعتقد.
أنا أعشق كلماتك ولا أريد فقد ها علي أي حال.

والسيد أمين مضحك الي أقصي حد.
ولكن الذي جعلني أضحك حقاً هو ما حرضّك علي كتابته.

أما ما رأيت من الهجوم السوري المزعوم.
فيجب أن تتأكد من أن تليفزيونك لا يفتح علي عالم موازِِ أخري.

وعن الراقصات أقصد المطربات فحدث ولا حرج.

ولكي لا نختفل فأنا من عشاق وهيبة.

تحياتي
أسامة
joe75
02 يوليو, 2008 02:27 ص
أسامة صديقي القريب دائما .

شكرا .. شكرأ حبيب القلب .

يسعدني جدا أنك هنا دائما .
joe75
02 يوليو, 2008 02:47 ص
والله ما عدت أعرف كيف الواحد بيقدر يكتب بهدوء بعد كل شي عم نشوفه و عم نسمعه يا أسامة .. شيء فوق الإحتمال ..كل شيء بالمقلوب ..و كل شيء صار وجهة نظر .. حتى الخيانة العظمى و حتى النفاق و حتى الرياء و حتى الحقارة و حتى البغاء ..كلّه وجهة نظر و حرّية .. اوكي خلونا نكتب بهالطريقة ..خلينا نعتبرها وجهة نظر .. شو ما عندنا نظر نحنا ؟؟
خود اسمع وهيبة يا صديقي .. اسمع محمد رشدي كيف بيغنـّي من ( نخاعه ) مش بس من دماغه .

كلمات الأغنية لعبد الرحمن الأبنودي طبعا :
http://www.4shared.com/file/31145077/a1250811/___.html?errorMaxSessions=MAX_IP&cau2=MAX_IP
zaweya من لإمارات العربية المتحدة
02 يوليو, 2008 11:20 ص
مشكوووووور,,ومنتظرة جديدك,,

تكرم يزيارة صفحتي وشوف جديدي,,

تسلم ايدك
magnolya من مصر
02 يوليو, 2008 02:20 م
مرحبا جو
عادت شمسك تشرق من جديد وياله من نهار رائع ذلك الذى تضيئه كلماتك..
فعلا كل شيئ بهذا العالم اصبح وجهة نظر .. لم يعد هناك معيار او حدود للمصداقية او للزيف .. تداخلت الخيوط وتشابك كل شيئ حتى لم نعد لنعرف هل الحياة معقدة لهذا الحد ام بسيطة لهذا الحد..
فلتحيا وهيبة تحت شجرة البرتقان الى الابد من اجلك يا صديقى

joe75
02 يوليو, 2008 03:09 م
zaweya
شكرا جزيلا لك ..سأتابعك انشاء الله
joe75
02 يوليو, 2008 03:14 م
magnolya

يسعد صباحك صديقتي الوفية

الحياة صارت فارغة من أي معنى عند البعض ..و هذا ليس نتاج يأس طبعا..فكلنا قد تعرف أوقات يأس تصبح الحياة فيها بلا معنى ..لكن الحالة سرعان ما تنتهي و يعود للحياة بريقها ..أما هؤلاء فهم فرّغوها من كل معنى ..عمداً ..لأنهم يؤمنون أنّ لا قيمة حقيقة لشيء في هذه الحياة سوى مصالحهم الشخصية ..و هؤلاء تجديهم دائما بين السياسيين و العاملين بالشأن العام عامة ..إلا قلة قليلة ..الخوف أن المجتمعات بدأت تتجه لأن تصبح كذلك ..مجتمعات تعيش على في قلب الفراغ و تمارسه و تستلذه ..
تحياتي لك و ألف شكر .
words2007 من سويسرا
02 يوليو, 2008 03:22 م
صباح الخير يابابا جو
لاتستغرب الأشياء بهذا الزمن
ربما الأسهل استغراب نفسك عليه
لست وحدى اذن من تشعر بالغربه بهذه الحياة الجميلة
هو زمن لايشبهنا ربما لأنه أجمل منا
أو هكذا يبدوا لنا
أولربما أنه متقدم عنا جداً
أونحن شخنا عليه
هم شكلهم فاهمين كل شيء
السيد أمين وسيدات الغناء العربى الحديث ووووو..
الزمن عايز كده ياااايوسف
احنا اللى مش فاهمين
انا عنى أشعر انى متأخره عنه جداً
بدائية وأميه ولا أجيد قراءته كما يجب
لغته صعبه جدا اشعر بالجهل الشديد حيال ذلك
ولكنى سعيده بجهلى
احيانا الجهل نعمة

حاولت

أن اواكب عصرى وألحق به ثقافياً وسياسياً وجدلياً وتكنولوجياً وفكريا وفنيا دائماً يفوتنى القطار لأنى كالعاده أرتبك بالزحام وأنسى
شراء تذكرة الذهاب والعودة

الحمدلله فات أكيد خير وبركه
دعه يمضى ودعنا نستكين تحت الظل
ونستمع لبهيه
بأنتظار القطار القادم من العمر
وما يحمل من مفاجأت وجديد
تشرب شاى صعيدى حامى تحت السجره؟


joe75
02 يوليو, 2008 04:05 م
العزيزة رندا
يسعد أوقاتك
أولاً ..أكيد بشرب شاي صعيدي تحت السجرة ..محتاج هوا نضيف جداً ..
ثانيا ..أنا استغرب نفسي بالفعل ..لكني لا أريدك و لا أريد لنفسي أن نرى أن هذا الزمن أجمل منا ..نحن أجمل منه بمليون مرة ..و سنبقى كذلك ..و هذا ليس تخديرا أو ضحكا على النفس ..لو شئنا الإنغماس في هذا ( التيه ) لفعلنا ..و بما أننا لا زلنا صامدين فهذا يعني أن في داخلنا جمالاً و أصالة أقوى من أن تقتلعها رياح هذا الزمن السوداء العاتية ..
البارحة كنت منزعجا جدا قبل أن اكتب و اثناء الكتابة و حين خطرت لي ( وهيبة ) بصوت رشدي فجأة و أنا اكتب..قمت أرقص طرباً بعد أن نشرت هذا النص اللعين ..ثم استدعيت صوت صباح فخري و جلست أعمل طوال الليل و أنا أغني و أرقص في مكاني على الكرسي ..و كل هذه الدنيا لم تكن تساوي عندي شيئا ..هذا ليس قانون و لا اسلوب حياة ..هذه حالة ..نحن نعيش حالات ..و لانعيش ( حياة ) تمشي بخط مستقيم ..حسناً ..لنستغل الحالة عندما تكون جيدة ..و حتى حالة الحزن لها طعمها الخاص أحيانا و يمكن استغلاله جيدا ..و المر القاسي أحيانا اخرى ..
أنت حقيقية يا رندا ..أصيلة ..لهذا تشعري بالغربة في زمن الناس التي تمشي بقطع غيار رخيصة لا معنى لها و لا قيمة ..
حاولي شراء التذكرة عند العودة ..لا تشتريها سلفاً .. عودي متى شئت ..و من تظنيهم سبقوك ..هم في الحقيقية عادوا كثيرا الى الوراء ..و إن كانوا يبدون في الاتجاه الأمامي ..هذا يشبه الهروب إلى الأمام و ترك كل شيء حقيقي و ذو قيمة في الخلف .
ـ اعتقد اني قلت ألفاظا قد تزعج البعض في هذا النص ..لكني لم أكن لأجلس مرتاحا لو لم أقلها على هذه الصفحة ..يوما بعد يوم يزداد إيمانا أن الأشياء يجب أن تقال عارية ..بأسمائها الحقيقية ..و كما يقولها رجل الشارع البسيط المقهور المغلوب على أمره..إن البسطاء المقهورين هم الأكاديمية التي يجب أن نتعلم منها برأيي حين نريد الكتابة في أمر عام ..مهما صعبت الألفاظ ..ففي بعض الأمور يبدو لي التنميق محض رياء ..
تحياتي يا صديقتي العزيزة .
magnolya من مصر
02 يوليو, 2008 07:11 م
عندك حق جو .. ليت الناس لا يتأثرون بالسادة الساسه الذين شوهو ايامنا.. ولكن مع الاسف ياصديقى ان الحالة انسحبت على الكثيرين وصرنا نواجه هذا الفشل الانسانى فى كل نواحى الحياة ..
يا عزيزى اننى اتعجب كلما اصطدمت بكم الازدواجية التى نعانى منها فى مجتمعاتنا.. فما نلومه على غيرنا نعانى منه نحن ولكننا لا نتقن المواجهة .. ربما اذا استطعنا مواجهة انفسنا ربما نتمكن من مواجهة الفساد الذى يحيط بنا من كل جانب ..
مساؤك احلى من الياسمين .. ومحلاها عيشة الحرية...
joe75
02 يوليو, 2008 07:19 م
magnolya

كلامك سليم و حقيقي جدا ..

قلت هذا كثيرا هنا .. و مارسته ما استطعت ..في نص سابق عن الحرية قلت الكثير من فحوى كلامك هذا ..الانسان يجب ان يكون حرا من الداخل ..حرا تجاه نفسه أولا ..تلك الحرية المسؤولة التي تمكّنه من مواجهة نفسه عند ضعفها او قوتها و جبروتها و عند الخطأ و الصواب و عند اكتشاف الغباء أيضا ..لكننا في الظاهر ..مجتمع من الملائكة ..و في الحقيقة ..ملائكة مصابين بألف عقدة نفسية نخفيها تحت جناحي ذاك الملاك المسكين ..المزعوم .
شكرا جزيلا لك .
و فعلا ..محلاها عيشة الحرية ..بس نعرف لها طريق .
عصام طنطاوي من الأردن
02 يوليو, 2008 10:34 م
شو القصة يا رندا ؟
هاي أول بسمعها ( بابا جو ) .. هلآ جو صار بابا ؟ يا عمي جو لسه شاب يافع و لم يتجوز بعد انت كدة حتطفشي المعجبات من حوله ! إذا جو بابا أنا حبقى جدو !! يا أمورة يا صغنونة ,,
والله لسه احنا عيال و عمال نشوت في هالدنيا و لسه مالعبنا في الدنيا مع إنها بتلعب فينا غصب عنا ..
جو لا تعتذر عما فعلت ولا عن تعابيرك الطالعة من جوا القلب ، هادا الحكي بنحكيه دائماً ، لم تخدش حياء أحد .. مجرد ظهور القبيح السفاح جعجع عالشاشة و تنظيراته عن مستقبل لبنان ب ..... عرض و شرف الأمة و كما أمين الجميل أبطال المجازر عندما يقول الأخير : إحنا ما عنا ثقافة الموت اللي عند حزب الله !! ابن الستين جزمة وسخة ! هل تلطخت أيدي الحزب يوماً بمجزرة مثل مجازرهم ؟!
بلشت أنرفز
عصام طنطاوي من الأردن
02 يوليو, 2008 10:37 م
بتعرف بفكر ان الضرب تحت الحزام عادي و مش منطقي ! لازم تضرب لفوق .. في الرأس على طول
الشرف مش تحت الحزام
الضمير ابن الكلب اللي ساكن في الرأس
footeen من فلسطين
03 يوليو, 2008 02:46 ص
فعلاً جو لا من تعليق يليق على كلماتك سوى
"الله الله يا جو اكتب واطربنا"
الجميل في صفحتك لا بل الاستثنائي والغريب، هو الشعور بالحرية ولو للدقائق القليلة التي تستغرق في قراءة مقال ما، حرية في القراءة، الابتسام، الشتم و(فش الخلق) وفي التعليق ايضاً..
دعني أروي لك ما يحرضني على الكتابة الآن، هاتفتني (الشقراء) عقب العملية الاستشهادية التي حدثت في القدس الغربية اليوم،،مستنكرة، مستهجنة، لما حدث قالت:
"وحوش يا الله شو هاد! ما بعرف كيف راح اقدر امشي بعد هيك في شارع يافاوكيف بدي اشتري هلا بموسم التنزيلات،،بتعرفي انا شقرا والله ما راح يميزوني هالوحوش اني عربية مو يهودية"
شو رأيك يا جو؟؟
عملية استشهادية في موسم التنزيلات؟؟ عنجد عيب..خليها لالله

اتجنب البكاء العلني على الأحوال المحزنة في الشارع الفلسطيني، أخجل من قول ما يدور في حلقات النقاش السلبية لبعض الفلسطينيين الذين يتباهون بثقافتهم المتعاطفة مع الاسرائيلي الذي برع اعلامياً او لنقل وظف الاعلام العالمي لخدمة تشويه المشهد واخفاء الصورة الحقيقية لدرجة ان (بعض) الفلسطينيين تلقفوا المشهد بكل غباء وصدقوا"انّا لسنا سوى وحوش"

تنزيلات في موسم الاستشهاد!! عفواً اقصد استشهاد في موسم التنزيلات!!هل يعقل هذا؟؟

تحية لك جو ولقلمك الصادق
footeen من فلسطين
03 يوليو, 2008 02:49 ص
فعلاً جو لا من تعليق يليق على كلماتك سوى
"الله الله يا جو اكتب واطربنا"
الجميل في صفحتك لا بل الاستثنائي والغريب، هو الشعور بالحرية ولو للدقائق القليلة التي تستغرق في قراءة مقال ما، حرية في القراءة، الابتسام، الشتم و(فش الخلق) وفي التعليق ايضاً..
دعني أروي لك ما يحرضني على الكتابة الآن، هاتفتني (الشقراء) عقب العملية الاستشهادية التي حدثت في القدس الغربية اليوم،،مستنكرة، مستهجنة، لما حدث قالت:
"وحوش يا الله شو هاد! ما بعرف كيف راح اقدر امشي بعد هيك في شارع يافاوكيف بدي اشتري هلا بموسم التنزيلات،،بتعرفي انا شقرا والله ما راح يميزوني هالوحوش اني عربية مو يهودية"
شو رأيك يا جو؟؟
عملية استشهادية في موسم التنزيلات؟؟ عنجد عيب..خليها لالله

اتجنب البكاء العلني على الأحوال المحزنة في الشارع الفلسطيني، أخجل من قول ما يدور في حلقات النقاش السلبية لبعض الفلسطينيين الذين يتباهون بثقافتهم المتعاطفة مع الاسرائيلي الذي برع اعلامياً او لنقل وظف الاعلام العالمي لخدمة تشويه المشهد واخفاء الصورة الحقيقية لدرجة ان (بعض) الفلسطينيين تلقفوا المشهد بكل غباء وصدقوا"انّا لسنا سوى وحوش"

تنزيلات في موسم الاستشهاد!! عفواً اقصد استشهاد في موسم التنزيلات!!هل يعقل هذا؟؟

تحية لك جو ولقلمك الصادق
magnolya من مصر
03 يوليو, 2008 09:22 ص
طريق الحرية جوانا يا صديقى .. اذا حررنا انفسنا من امراضها و نجحنا فى السيطرة على طمعها و تطلعها الى ماليس من حقها . اذا علمنا انفسنا كيف تسع احلامنا كل البشر .. اذا امتلكنا شجاعة الاعتراف بعيوبنا واخطاءنا وشجاعة الاعتذار عنها دون مواربة او مكابرة .. اذا اخلصنا النية فى العمل وفى الحياة .. اذا مددنا ايدينا بالخير للضعفاء حبا لله وليس رياء للبشر .. للبشر ..اعتقد اننا سوف نجد طريق الحرية.. الايمان و الصدق و الجرأة فى مواجهة النفس وفى مواجهة الآخرين طريقنا للحرية .. انا ما انا و املك الشجاعة للحياة بمميزاتى و عيوبى اذن اعتقد اننى حرة .. والا ايه يا جو ؟؟
words2007 من سويسرا
03 يوليو, 2008 09:56 ص
صباحات مشرقه

بابا بتاعتى ياطنطاوى غير بابا اللى ببالك
بابا تبعى تعنى المعزه الكبيره والتقدير لا العمر..

جو عجوز مين قالك صغير؟ هو كاتب عمره 104 سنه زمانه خلاص خلص
اصدقك انت ولا اصدق المكتوب؟
وما العمر الا ايام نعيشها تجارب
ونشيخ بها قبل الآوان
عنى اشعر انى اصبحت جدو(:


viyan
03 يوليو, 2008 12:50 م
مساؤك ورد وعطر
كيف حالك جو ؟ ارجو بخير
وعدتك من خلال مدونة الغالي عصام باني ساكتب لك وها انذا افي بوعدي
قرات الادراج هذا من خلال متصفح الموبايل ولما وصلت لتعليق الغالي عصام لم اتمكن من ان لا اضحك وبصوت عال حتى سالتني والدتي التي جاءت لوقت عندي لم اضحك وهنا لم اعرف بم ارد فترجمت لها بعضا بشكل مختصر مفيد لكن الامر يبدو لم يعجبها لان الترجمة تفقد المفردات جمالها غالبا
المهم . ردود فعلك كانت طبيعية وهذا ما يحدث لنا غالبا وفعلا نشعر باننا غرباء في هذا العالم المتصنع وفي كل المجالات .
باختصار شديد وكي لا اتفلسف كثيرا لاني احب الصمت غالبا ما وجدته هنا في المدونة مميز جدا وواقعي ولا تخش ابدا ان تكتب بكل حرية ولا عليك من الكلمات لاننا حقا بحاجة الى ان نتنفس قليلا ونزيح عن كاهلنا ما لا نقدر عليه الا بالكتابة ومن ثم بردود افعال اخرى والافضل ان لاتكون مهلكة لاننا نحب الحياة رغم تعاستها


عزيزي جو مهما كان عمرك سجلني من المعجبات باسلوبك كما انا معجبة باسلوب عصام

دمتم بكل خير وود
فيان
joe75
03 يوليو, 2008 01:36 م
عصام
يا شقيق الروح من جسدي..كما قال ابن سناء الملك ..ثم قالت أم زياد .
نرفز يا صديقي نرفز ..
كنت سأقول لصديقتنا رندا : بدك تقطعي بنصيبي بكلمة ( بابا جو ) و أنا بعدني بأول عمري .. لكن رندا بالذات مسموح لها معليش ..رندا بتشبهنا بروحها ..و يمكن أقول لها ( يا ماما ) في حوار لاحق ..و يا ويلها و يا دلّها اذا بتزعل .
ـ نشرت هذا النص على بلوغرز و قلت نفس كلامك هنا في ردّ على سؤال من قارئة ..ذكرت قصة اشمئزاز الجميّل من ذاك التصريح و ذكرت كيف انه لم يشمئز من المجازر التي قام بها حزبه بإشراف الإسرائيليين بحقّ النساء و الاطفال و الشيوخ في مخيمي صبرا و شاتيلا ..و لم يشمئز من مجازر قانا و الجنوب و لن أطالبه بالإشمئزاز من المجازر داخل الارض المحتلة لأنه باعتقادي الجميّل باشا لا يعتبرها أرض محتلة ..و ذكرت اتفاق 17 أيار الذي أبرمه مع الصهاينة دون أن يحرر أسير واحد ..بمن فيهم رفيقنا و أخينا وحبيبنا سمير القنطار الذي كان أسيرا أيام كان الجميل رئيس ..أما ( مار جعجع ) هذا قصة طويلة .. فيها من القبح مما قد يجعلني أملأ هذه الصفحات شتائما و فضائحا .
ـ الشرف عند بعض العرب ينحصر ما بين ( السرّة و الركبة ) صابونة الركبة تحديدا ..ما تحت الصابونة قد يدخل في نطاق الكرامة لا الشرف ..و ما فوق السرّة حتى أعلى الرأس ..يدخل في فراغ جغرافي ..يشبه (الهندسة الفراغية ) .. المعادلات معظمها هنا تكون مستحيلة الحلّ ..نظراً لكبر و وسع المجال ( الفاضي ) .. وأبوها راضي و أنا راضي ..انت مالك و مالنا ..يا سيدنا القاضي ..
حبـّيت اهديك أغنية في نهاية البرنامج .
joe75
03 يوليو, 2008 02:04 م
الصديقة العزيزة فوتين:
يسعد أوقاتك
ذكّرتيني بحادثة أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز قبل أقل من عامين ..ظهرت فتاة لبنانية تعيش في الخارج على احدى الشاشات لتبدي انزعاجها الشديد لأنها ( كانت ناوية تنزل تعمل برونزاج هالسنة على شواطئ لبنان و هلّئ مش رح تقدر ) .
نحن بشكل عام أصبحنا شعوب هشـّة يمكن التأثير فيها سلبا أو إيجابا و يمكن قلبها رأسا على عقب ..و الإسرائيليين بشكل خاص و القوى العظمى ذات المطامع الإستعمارية بشكل عام استطاعت الإستفادة من هذا الأمر ..استطاعوا جعل المواطن العراقي يفاضل بين صدّام و بين الإحتلال ..فبعض الأخوة العراقيين مثلا ..لو صرخت أمامهم رافضة للإحتلال يقولون لك : أنت مع عودة نظام صدام ؟؟ لا حلّ ثالث لديهم لأن البرمجة لم تـُدخل في رؤوسهم خيار ثالث ..بعض اللبنانيين يفاضلون بين سيادة و كرامة الوطن و حرية أبنائه و بين موسم الإصطياف ..بعض الفلسطينين يفاضلون بين الكهرباء و بين المقاومة ..إذا في مقاومة يمكن تنقطع الكهربا و تتسكّر المحلات لأنه الإسرائيليين رح يجتاحوا ..هذا عار ما بعده عار ..لا يوجد شعوب على الأرض غير الشعوب العربية ( بعضها طبعا) يفكّر بهذه الطريقة .. الإسرائيليين يتحولون إلى جيش احتياط جميعهم رجالا و نساء في حالات الحرب ..و يحاسبون بعضهم بعد الحرب لا أثنائها ..أثناء الحرب هم كلهم في تصرّف ( الكيان و لن أقول الوطن ) أي في تصرّف الغاية العظمى ..
شقراء القرن العشرين مارلين مونرو كانت هي و ريتا هيوارث و غيرهن من جميلات السينما الأمريكية يذهبن إلى الجبهة لتسلية الجنود ببعض البرامج الترفيهية و رفع روحهم المعنوية في حرب كوريا و حرب فيتنام ..أما نحن فالشقراء تخاف على البرونزاج أو على موسم التنزيلات ..قولي لها أن تلبس باروكة سوداء كي يميّزها المقاومين ..و أن تكتب على ظهرها أنها فلسطينية نازلة تتسوّق ..يا ريت معي رقمها ..كنت أنا حكيتها و قلتلها شو تعمل ..ما رح اقدر قول هون .
أما فناناتنا شقراروات و سمراوات ..أول ما ينسمع صوت رصاصة يهربن ( هن و الفنانين ) إلى خارج البلاد و يبدأون من هناك بالغناء للوطن و حب الوطن ..و ( يا لبنان دخل ترابك ) ..و هم تركوا تراب لبنان قبل أن تبدأ المعارك .
ـ في بداية الثمانينيات بعد بدء الحرب في لبنان و الإجتياحات الإسرائيلية . الغالبية العظمى من الأثرياء و المنظّرين بالوطنية و
joe75
03 يوليو, 2008 02:05 م
الغالبية العظمى من الأثرياء و المنظّرين بالوطنية و الفنانيين تركوا البلد و الكثير منهم ذهب إلى فرنسا و أصبح يناضل هناك على القهاوي و في الفنادق الغالية جدا ..و ذات مرة .كان هناك حفل للمطربة الفرنسية من أصل مصري الشهيرة ( داليدا ) و طبعا اللبنانيين الأثرياء كانوا أول الحضور و في المقاعد الأمامية و نسائهم تلبسع الغالي و النفيس ..ظهرت داليدا على المسرح و قالت : مين لبناني هنا ؟ اللبنانيين قاموا بسرعة و أظهروا أنفسهم بفخر جميعا ..قالت داليدا : مش عيب عليكم بلدكم بتتحرق و انتم جايين لابسين اخر موديلات و جايين تسهروا و تنطربوا و تسمعوا أغاني.. تاركين بلدكم لمين ؟؟ أنا لن أغني كلمة واحدة قبل أن تخرجوا جميعا من هذه الصالة ..
و فعلا ..لم تغنّ إلا بعد أن خرجوا جميعا ..هذه هي الحقائق التي يجب أن تقال للشقراوات و ( الشقراوين ) الذين بات الوطن بالنسبة لهم نزهة و سوق لا أكثر .
joe75
03 يوليو, 2008 02:07 م
رندا

هو اسمي مكتوب ؟؟ طيّب ..
صدّقي المكتوب ..لأنه المكتوب ما منه مهروب
joe75
03 يوليو, 2008 02:09 م
magnolya
كلامك درر ..أوافقك تماما ..و لا أزيد على كلامك شيئا .
شكرا جزيلا لك على هذا الكلام الجميل .
joe75
03 يوليو, 2008 02:22 م
العزيزة فيان :
حضورك جميل ..و كلامك جميل ..
سعيد بك .
عندما أكسب قارئا جيداً أستطيع أن ( أتخاطر ) معه عن بعد فيفهمني و أفهمه دون عـُقد و جدران نضعها بيننا ..أشعر كما قال أبو النواس حين سأله الخليفة عما تفعل به الخمرة فأجاب :

إذا ما نديمي علـّني ثم علـّني ثم علـّني

ثلاث زجاجات لـهـنّ هـديـر

خرجتُ أجرّ الذيل زهواً كأنـّني

عليك أمير المؤمنين .. أمـيـر .

ـ علـّني يعني سقاني أو صبّ لي بالعامية .
ـ اعتدت أن أكتب براحتي ما استطعت و ان أكون صادقا مع نفسي أولاً ..فنحن هنا نبحث عن متنفّس أخير بعيدا عن سياط هذا العالم التي تجلد جلد حريتنا لتحوّلنا إلى عبيد لا نملك حتى قياد الكلمة .
ـ أبلغي سلامي الى أمك بكل اللغات التي تعرفين ..و لا تعرفين .
ـ أشكرك جدا و أعتز بك صديقة و قارئة نتشارك معها أفكارنا هنا .
و الشكر موصول للحبيب عصام لأنه السبب في قدومك إلى هنا .
words2007 من سويسرا
03 يوليو, 2008 03:05 م
وهل هناك أجمل منها
كلمة ماما وبابا؟
استعملها كثيراً بمخاطبتى مع الآخر بالواقع..
تعلمتها من جدى وجدتى وحتى الآن لازالت معلقه بلسانى
حواراً عن الأب أنجب خاطره جعلتنى اتعب قليلاً ففضلت حذفها.. ربما لأننى تذكرت والدى وكيف زرع بى الحب الكبير وخاف على كثيراً
وفجأءة وجدتنى دونه متضطره ان اواجه العالم وحدى بالقيم التى زرعها بى
ليفاجئنى العالم بالجديد والجديد
ولازالت الآن بى دمعة معلقة تأبى السقوط
وغصة تنادى البكاء وأرفضها
حين يأتى ذكر الأب أو الأم
تفر دمعاتى اليهم


دام النهار بكم بخير