عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

رجـب ..و أصـحـابـه

 

الـحـريــّــة

 

مـا هـي الـحـريــّـة يـا ولــدي

 

بــُـصّ  يـا حـنـفـي :

 

نــســتــطـيـع الاّن أن نـكـتـب صـفـحـات فـي تـعـريـف الـحـريـــة و بـعـد

 

أن نـنـتـهـي مـن الـتـعـريـف .. نسـتـطـيـع أن نـسـتـشـهـد بـالـكـثـيـر مـن

 

الأغـانـي و الأشـعـار و الـصـور أيـضـاً .

 

لـكـن دعـونـا  هـنـا نـتـطـرّق لأمـر يـهـمـّـنـا و لـنـحـاول الـتـعـرّف عـلـى

 

 ( الإنـسـان  الـعـربـي الـحـر) .. و حـبــّـذا لـو نـسـتـشـهـد بـأغـنـيـة .

 

الـحـريــّـة بـرأيي يـجـب أن تــنـبـع مـن داخـل الإنـسـان أولاً . يـجـب أن

 

تــُـوجـد هـنـاك .. فـي مـنـطـقـة الـخـوف تـمـامـاً .. لــتــحـلّ مـحـلــّـه .

 

و لا أقـصـد الـمـعـنـى الـعـام لـلـخـوف طـبـعـاً .. لا أقـصـد الـخـوف مـن

 

الـوحـش أو الأفـعـى أو الـمـرض مـثـلاً .. هـذه مـشـاعـر إنـسـانـيـة بـديـهـيـة

 

و ردّات فـعـل عـفـويـة  . لا عـلاقـة لـهـا بالـحـريـة . أرجـو أن يـكـون كـلامي

 

واضـحـاً هـنـا و لا يـحـتـاج إلـى شـرح و تـفـصـيـل .

 

مـن واقـع أمـتـنـا الـعـربـيـة .. نـسـتـخـلـص أن الإنـسـان الـعـربـي الـحـر هـو

 

كـائـن لا وجـود لـه سـوى فـي حـالات فـرديـة قـلـيـلـة . تـرقـى أحـيـانـاً إلـى

 

مـسـتـوى الـجـمـاعـة الـقـلـيـلـة الـتـى لا تـلـبـث أن تـنـقـسـم عـلـى نـفـسـهـا

 

حـيـن يـتـحـوّل بـعـض افـرادهـا لـعـبـيـد لـلـمـنـصـب أو لـلـمـال أو لأي شـيء

 

يـطـغـى عـلـى قـدسـيـة الـفـكـرة و مـعـنـاهـا  فـي داخـل هـذا الـشـخـص
 
أو ذاك .

 

يـبـدو الـفـرد الـعـربي الـعـادي ,خـائـف مـن كل شـيء ,مـن صـورة الـرئـيـس

 

و مـن الـحـكـومـة و مـن رجـل الأمـن فـي الـشـارع , ثـم مـن الـبـقــّـال الـذي

 

يـشـتـري مـؤونـتـه مـن عـنـده ,ومـن زوجـتـه طـبـعـاً .الـتـي تـكـون بـدورهـا

 

( خـائـفـة مـن شـيء مـا ) .كـمـا تـقـول مـعـظـم عـنـاويـن الأفـلام الـعـربية .

 

أعـتـقـد أن عـلـى الإنـسـان الـعـربـي أن يـتـحـرّر بـيـنـه وبـيـن نـفـسـه أولاً

 

أن يـتـحـرر مـن هـواجـسـه الـتي لا تــنـتهـي ومـن الـقـيـود الـتي صـنعهـا

 

لـنـفـسـه هـو شـخـصـيـاً قـبـل أن يـصـنـعـهـا الاّخـريـن .مـن الـقـوانـيـن

 

الـبـدائـيـة ( الـنـفـسـيـّـة أولاً ) الـتـي وضـعـتـهـا الـقـبـيـلـة و قــدّسـنـاهـا

 

نـحـن .. ثـم بـعـد ذلـك أن يـتـحـرر مـن الـخـوف مـن الـشـخـص ( الـرمـز)

 

الـذي اخـتـرعـه أو رضـي بـه  دون أدنـى مـقـاومـة .

 

عـلـيـه أن يـتـنـفــّـس و هـو مـؤمـن أن هـذا الـهـواء لا يـمـلـكـه أحـد و هـو

 

حـقّ طـبـيـعـي مـكـتـسـب للإنـسـان و الـحـيـوان و الـنـبـات . ثـم عـلـيـه

 

حـيـن يـتـكـلـّـم عـن نـفـسـه أن يـكـون لـديـه الـقـدرة الـعـفـويـة لـنـقـد

 

الـذات .. و الإعـتـراف بالـخـطـأ .. و عـدم الإحـسـاس بالـخـجـل حـيـن

 

يـصـف نـفـسـه بـمـا فـيـهـا فـي كـل حـالاتـهـا .

 

أمـّـا أن اّتـي أنـا الاّن و أكـتـب مـقـالاّ أو قـصـيـدة عـن الـحـريـة والأرض

 

و الـوطـن ..و أنـا خـائـف مـن أن يــُـزعـج  مـا كـتـبـتـه . جـهـة مـا
 
أو أحـد مـا .

 

هـذه لـيـسـت حـريــّة و أنـا لـسـت حـرّاً ..هـذا أمـر يـشـبـه أن نــسـتـغـيـب

 

فـلانـاً  و نـتـكـلـّـم عـنـه كـلامـاً نـخـشـى أن يـصـل إلـى مـسـامـعـه  .

 

الـحـريــّـة مـسـؤولـيـة تـنـبـع مـن داخـلـنـا أولاً , كـمـا ذكـرت سـابـقـاً .

 

و عـلـيـنـا أن نــؤمـن بـهـا إيـمـانـاً واحـداً مـتـكـامـلاً لا يـتـجـزّأ . يـبـدأ

 

مـن رسـوخ الـفـكـرة إلـى تـحـمــّـل كـل نـتـائـجـهـا . فـفـرق كـبـيـر مـثـلاً

 

أن يـكـتـب الـصـحـفـي و الـمـنـاضـل الـسـوري نـجـيـب الـريـّـس سـنـة

 

1922    قـصـيـدة مـن سـجـنـه و يـغـنـيـّـهـا بـصـوت عـالٍ مـع
 
 رفـاقـه فـي الـسـجـن :

 

يـا ظـلام الـسـجـن خـيـّـم      إنـنـا  نـهـــوى الـظـلامـــا

 

لـيـس بـعـد الـلـيـل إلاّ         فـجـرُ مـجـد ٍ يـتـسـامـى

 

و بـيـن أن أكـتـبـهـا أنـا هـنـا الاّن مـُـحـاطـة بـعـبـارات الـتـوريــة
 
الـتـي تــُـخـفـي مـا أريــد قـولـه لـتـجـعـل مـنـه لـغـز  ربـمـا .

 

نـجـيـب الـريــّـس و رفـاقـه .. كـانـوا أحـراراً .. أمـا أنـا .. فـحـالـم ٌ

 

بـحـريــّـة أخـافـهـا و أخـاف أن تــتـحـوّل وبـالاً عـلـيّ .

 

أمـر نـجـيـب الـريـّس  يـنـطـبـق عـلـى غـالـبـيـة الأسـرى فـي الـسـجـون

 

أولـئـك الـذيـن ذهـبـوا بـخـطـى ً ثـابـتـة وواثـقـة إلـى هـدفـهـم ( الـحـريـّة)

 

و تــحـمــّلـوا مـسـؤولـيـة إيـمـانـهـم ذاك ..حـتـى اّخـر لـحـظـة , و كـانـوا

 

و لا زالـوا أحـراراً أكـثـر مـنــّـا جـمـيـعـاً حـتـى  و هـم وراء الـقـضـبـان

 

و يـمـكـن الإســتــشـهـاد هـنـا بـمـئـات بـل اّلاف الأسـرى الـفـلـسـطـيـنـييـن

 

و الـلـبـنـانـيـيـن و الـعـراقـيـيـن ,و العرب بشكل عام ,فـي سـجـون الإحـتـلال ,

 

 و غـيـرهـم مـن سـجـنـاء الـرأي فـي زنـازيـن الأنـظـمـة الـعـربـيـة .

 

 و أرغـب هـنا بـحـبّ كـبـيـر أن أذكـر الـمـنـاضل الـكـبـيـر سـمـيـر الـقـنـطـار

 

 الـذي  رفـض أن يـخـرج مـن أسـره مـعـتـذراً عـمـّـا  فـعـلـه . ذاك رجـل

 

حـرّ و أنـا أغـبـطـه و أحـسـده بـحـبّ عـظـيـم .و أنــتـظـره بـقـلـبـي

 

لـيـخـرج قـريـبـاً بـعـد ثـلاثـيـن عـامـاً مـن أســرٍ لـم يـسـتـطـع أن يـنـال

 

مـن حـريــّة الإنـسـان فـي داخـلـه . سـيـخـرج لأنـه تـرك وراءه رفـاق

 

أحـرار .. قـال قـائـدهـم  ( الـسـيـد حـسـن نـصـرالله ) :

 

( نـحـن قـوم لا نـتـرك أســرانـا فـي الـسـجـون ) .

 

إذن .. لـديـنـا أحـرار فـي أمـتـنـا  بـكـلّ تـأكـيـد.. لـكـن و بـدون
 
شـكّ لـلأسـف , نـحـن لـسـنـا أمـّـة حـرة . و لا أمـّـة مـن الأحـرار .

 

الـخـوف يـحـاصـر غـالـبـيـة الـشـعـوب الـعـربـيـة , مـن الـمـحـيـط إلـى

 

الـخـلـيـج . خـوف مـن كـل شـيء ومـن أي شـيء ,فـي داخـل كلّ مـنــّا

 

عـبـد يـرتـعـد خـوفـاً مـن أسـيـاد كـثـر .وهـؤلاء الأسـيـاد الـعـرب أيـضـاً

 

هـم عـبـيـد جـدد لأسـيـاد اّخـريـن . و حـلـقـة الـعـبـوديـة لا تـنـتـهـي .

 

و فـي حـالـة الـمـواطـن الـعـربـي هـذه . لا أجـد مـا اسـتـشـهـد بـه

 

مـن شـعـر و أغـانٍ الاّن . سـوى مـا  ( تــتــأوّه ) بـه هـيـفـا وهـبـي :

 

( رجـب .. حــوش صـاحـبـك عـنــّـي

 

رجـب .. صـاحـبـك جـنــّـنـــي )

 

لا سـخـريـة هـنـا .. كـل مـواطـن عـربـي .. يـنـتـظـر ( رجـبـاً ) لـكـي

 

 ( يـحـوش ) عـنـه ألـف صـاحـب و صـاحـب . مـع اخـتـلاف الـمـعـنـى

 

عـنـد ( المـغـنـاج الـحـرّة ) هـيـفـا وهـبـي .
 
ــ خـدتْ بـالـك يـا حـنـفـي ؟؟؟

 

 

 

                                              جـو غـانـم
 
 
 

 



أضف تعليقا

joe75
22 يونيو, 2008 12:05 ص
وجود تعبير أو أكثر باللهجة العامية المصرية .سببه أن اللهجة قريبة و محـبـّبة لدي و لدى معظم العرب كما أظن ...لا لسبب اّخر ..اقتضى التنويه .
allmaskeen من مصر
22 يونيو, 2008 12:42 ص
استطعت ان تخترق عقول الكثيرين تقول ان
لك موهبه تيقيظ العقول والمدارك
بكلماتك الجميله
يونان المسكين
joe75
22 يونيو, 2008 01:45 ص
يونان

أشكرك شكرا جزيلا ..و اسجّل اعجابي بمعظم ما قرأته في مدونتك التي تخاطب الإنسان و تحترمه ..تخاطب المسيحي و المسلم بنفس القدر من الإحترام و المحبة ..أحترم ذاك الإنسان النظيف المحبّ في داخلك .
و أشكرك جدا على كلماتك هنا .
footeen من فلسطين
22 يونيو, 2008 02:00 ص
الصديق جو
اتسائل،،هل للحرية باب؟ وان وجد،،هل ندخل اليه ام نخرج منه؟؟
هل لها مكان اصلا في النفس البشرية ام يتوجب عليها ان تحل مكان شيء آخر؟؟ وهل المقايضة هنا مجدية؟؟
لشدة ضيقي هذه الليلة اشعر ان الانسان الحر في مكان ما عاجز في مكان آخر،،تماماً كمن يمارس هواييته في الركض وهو على مقعد الشلل اليومي..

كنت اود ان اكتفي بأن أقول لك،انك مدهش، وليتني فعلت ولم اهذي بخربشاتي
لكن الموضوع يستفز كل من يحتاج التنفس ،،اعني الجميع
اعود لاقول انك مدهش حافظ على هذا الرأس وهذا القلم، يحتاجك كل قاريء يصبو للحقيقة
احترامي الشديد ومودتي
joe75
22 يونيو, 2008 04:56 ص
العزيزة فوتين :
مساء الورد

أعتقد أن الحرية تكون في الشهيق و الزفير أولاً ..نشعر بها عندما نتنفـّس أو لا نشعر مطلقا ..هي إحساسٌ طاغٍ يـُشعر صاحبه بالقدرة على الطيران حين يفرد يديه ..لا أظن أن هذه الحرية موجودة عند أحد لهذه الدرجة ..حتى الحرّ فينا ( نسبيا) يكون مقيّدا في مكان اّخر ..هذه هي الحقيقة ..كما أشرت إليها أنت ..
لكن ما يحزنني أن حريتنا تكاد تكون معدومة ( كحرية حقيقية بمعناها العظيم ) .أتكـلّم عنا كشعوب في هذا العالم العاشر بعد المئة ..
لو فكّرنا بأبسط حدود الحرية الان ..لقلت لك ..أنا الان في بلد عربي ..و يخطر لي كثيرا أن أخرج لأتمشى في الحديقة المجاورة في هذه الساعة من الليل ..لكني سأواجه دوريّة بوليس عند زاوية الشارع ..لن يصدّق أفرادها أني خارج لأتمشى في هذه الساعة ..وقد أبات في الحجز حتى الصباح ..كي يتأكدوا من كل السجلات أني لست مجرما .. في الحقيقة هذا الأمر يؤكّد أني مجرم دون الرجوع إلى السجلات :
يقول الرائع الراحل محمد الماغوط في كتابه ( سأخون وطني ) :
(إلى أجهزة الأمن والمخابرات و الأنتربول ..عبثا تبحثون عن الجريمة الكاملة ..ما من جريمة كاملة في هذا العصر ..سوى أن يولد الإنسان عربياً )
ـ أنا مدهش ؟ غيرك قد يقول عني مجنونا ..لأني تحرّرت من بعض القيود التافهة في داخلي .
ـ أحـنّ إلى خبز أمي .. و كاس عرق من عند جارنا أبو عيسى .( بيعمل عرق رهيب ) .
أسامة من مصر
22 يونيو, 2008 03:14 م
طالما تكلمت عن واقع مؤلم يا سيد "جـو"

في الأتوبيس يخشي الناس ذكر الحكومة.
في الجامعة يخشي الطلبة ذكر الحكومة.
في العمل يخشي الناس ذكر الحكومة.

انه ترقب الهارب.وكأنهم وضعوا أعينهم علي أكتافهم.

تحياتي
أسامة
ريم من لإمارات العربية المتحدة
22 يونيو, 2008 05:10 م
ماذا أقول يا صديقي ...
إن روعةالأغنية المرافقة لفيروز تضاهيها روعة الفكرة التي عبرت عنها في هذا النص.

قد يكون الخوف أحد أبرز مشاكل العالم العربي بمختلف زواياه، وعلى كافة المستويات ... فكل فرد مهما علا أو دنا شأنه يخشى أمرا أو شخصا ما ... حتى أنني أعتقد أن الغالبية أدمنت الخوف لدرجة البحث عن خوف جديد عندما يلوح احتمال تراجع الخوف القائم .. ولك في مثال التحولات التي حدثت في لبنان مع العام 2005 خير دليل ...
إننا قوم نحيا على الخوف ... لا نستطيع الحياة بدون شيء ما نخشاه .. لقد أصبح الخوف المتسلسل في هرمية المجتمع المحلي والوطني والاقليمي والعالمي كالعقد الاجتماعي الذي يرى فيه الكثيرون منافع متبادلة ...
ليتهم يفكرون مرة ب"المصلحة العامة" .. بدل "المنافع الفردية المتبادلة"!!!
zaweya من لإمارات العربية المتحدة
22 يونيو, 2008 05:59 م
شكرا على الموضوع,,
hagacity من السويد
23 يونيو, 2008 12:38 ص
الصديق والاخ الحبيب جو
اجمل ما فى مدونتك طبعا بعد مواضعبك الشيقة ان فيروز لا تغيب عنها
والاجمل انك حاط على هيفاء يارجل خليها تغنج ما الكل بيغنج على حالة اليوم
الرئيس بينغنج واللى فى بالك بتغنج بس فرق كبير بين غنج الريس وغنج اللى فى بالك واحدو بتغنج علشان لقمة العيش والريس بيغنج علشان الكرسى ما يروح منه لان الجلسة الكرسى بدها غنج مخصوص ومرتب
اما رجب صار انسان عادى بطل يدور على الحرية بدة الان يدور على لقمة العيش
عزيزى جو لقمة العيش فى بلادنا العربية صارت كتير غالية وصار الغنج وحده ما بيكفى يعنى صارت فى طرق اكتر من الغنج
الله يستر علينا وعليك
تحياتى لقلبك والله يهدى رجب وصاحبة رجب
ما تحرمنا من طلتك وشو رايك فى اللى بيحدث الان فى لبنان
هل ترى معى نهاية اتفاق الدوحة متل اتفتق مكة
joe75
23 يونيو, 2008 01:26 ص
أسامة..

صحيح ..صحيح ..كلامك هو واقع قائم في معظم البلدان العربية ..أما في بعض البلدان التي يستطيع فيها المرء أن يقول كلمتين ..فهو لا يستطيع أن يفعل أو يغيّر أي شيء ..أبدا ..و حرية الكلام لا تعني كثيرا إن لم تقترن بالقدرة على الفعل .
شكرا يا صديقي
joe75
23 يونيو, 2008 01:29 ص
العزيزة جدا ريم :

أشكرك جدا لهذا الإثراء الذي أضفتيه على الموضوع ... أوافق على كل حرف قلتيه دون تحفظ واحد .و لا أجد ما أضيفه على كلامك .
شكرا جزيلا مرة أخرى يا ريم ..
joe75
23 يونيو, 2008 01:37 ص
أهلاااا بالحبيب يوسف

ههههه يا ريت هالشعب المسكين صاححلوا يعيش برفاهية هيفا هههه و شو ما حكينا عليه بعدين نحكي ..رح يتحمّل .
ـ يا صديقي .. أنا دائما مؤمن أن لا نهاية أبدا للنفق في لبنان ..لا قبل الدوحة و لا بالدوحة و لا بعد ألف دوحة ..بلد قائم على نظام طائفي و محاصصات ..كيف سيقوم هذا البلد ؟؟كيف سيقوم بلد لا يـُحاسب فيه أحد ؟ و دائما ..عفى الله عما مضى ..ليعود نفس القاتل إلى القتل كل مرة ..لأنه يعرف انه مهما حصل فالعفو قادم و نظرية لا غالب و لا مغلوب قادمة .
بلد عدد سكانه ثلاثة ملايين في الداخل ..و ربما أكثر من عشرة ملايين في الخارج ..بين هؤلاء الجميع ..يوجد عشرة ملايين زعيم لبناني في الداخل و الخارج .. بلد كلّه زعماء ..و كل زعيم في فوق منه زعيم ..يعني تابع لزعيم .. وين الشعب ؟؟ في هالكام فقير معتـّر ما حدا سائل فيهم ..
أي ضوء في نفق يا صديقي ؟
عندما يقوم بلد على أساس ( الوطن و الوطنية الخالصة لكل فرد ) دون اعتبار لطائفته أو مذهبه أو تبعيته لهذا الزعيم أو ذاك .. وقتها ربما يكون هناك ضوء .. بدون دوحة و لا غيرها .. هذه الإتفاقيات كلها اتفاقيات هدنة مؤقتة بين أخزة أعداء لا أكثر يا يوسف .. مل اتفاق مكة تماما ..و مثل اتفاق الطائف و قبله اتفاق لوزان و اتفاق جنيف .. و غدا اتفاق الحبشة ربما .
ـ شكرا أيها العزيز
1111qqqq من الكويت
23 يونيو, 2008 03:52 ص
اخي جوي لا اظن ان اتباع القبيلة او مبادئها راح يقيدني انا اعرض واكتب واناقش وبنفس الوقت احترم قوانين قبيلتي تكون القبيلة مقيدتك اذا انت قررت انها تقيدك انا نعم احارب الطائفية ولاكن نعم للقبيلة من غير تعصب طبعا وشكرا على آرائك الجريئة انتظر منك المزيد
joe75
23 يونيو, 2008 06:16 ص
1111qqqq

أهلا وسهلا بك و سعيد بوجودك هنا :
أحترم رأيك ..عبى فكرة أنا شخص يحترم عادات و تقاليد الناس جدا ..حتى لو تعارضت تماما مع أفكاري ..
في النص هنا لم أكن أقصد ما ذهبت إليه أنت ..
كنت أقصد تلك الحواجز النفسية التي تركتها البيئة العربية .( أكانت قبيلة ام غيرها) و التي أصبحت تبدو و كأنها تراث ..و هي لا تقدم و لا تؤخر ..نعم نستطيع ان نفكر و ننتج و نناقش دون الخروج عن مبادئنا ..هذا لا اختلف فيه معك أبدا ..المبادئ شيء و السجن الفكري شيء اخر ..مثلا لديكم في الكويت مساحة لا بأس بها من الحريّة رغم ان المجتمع بمعظمه لا زال قبليا .أي انكم استطعتم التخلص من الكثير من الرواسب التي كانت ستمنع كل هذا ..هذا أمر جدير بالإحترام ..لكن نحن جميعا لازال ينقصنا الكثير ..يجب الإبقاء على ما ينفع الإنسان و يزيد من رفعته ..و رمي كل ما يجعله كائن جامد معتقل داخل نفسه و داخل محيطه .
ـ حين أتكلم عن الحرية ..لا أضع الفوضى مرادفا لها أبدا ..الحرية كما قلت مسؤولية كبيرة و مهمه و نبيلة .
أشكرك جدا
firass33 من تركيا
23 يونيو, 2008 11:14 ص
سيد جو تحية تقدير لما تبدع

إنت وأنا رفيقين من أرض التعب
صرنا نشوف الحب أبعد من خيال
وصرنا نعيش الفرح ممزوج بغضب
وحرية الفكرة برهن الإعتقال
صرنا بزمن مشحون أعجب من عجب
وما بقي فسحة أمل للإعتدال

تحياتي
ورائع كل ما يخطه قلمك من فيض أفكارك
joe75
23 يونيو, 2008 11:25 ص
zaweya

شكرا جزيلا لك ..
أعتذر جدا ..ظننت أني رددت عليك سابقا ..لكن الان انتبهت اني لم أفعل فعذرا .
joe75
23 يونيو, 2008 11:28 ص
شحود ..
انت رهيب ..رهيب ..يا صديقي ..و شعرك الجميل ..يختصر معانٍ كبيرة ليضعها في قالب رائع لا يتقنه سوى فنان .
أشكرك جدا .
firass33
23 يونيو, 2008 12:50 م
شكراً سيد جو
شهادتك أعتز بها
وأنا من أشد المعجبين بأسلوبك السهل الممتنع
فهو يمتاز بسهولة إيصال الفكرة إلى قلب وعقل القارئ بطريقة مميزة
دمت بخير وإلى مزيد من الإبداع
شحود
من لبنان