كــنــت ُ أســألُ دائــمـــاً
مـالــذي فـي ذلـك الـقـنـديـــل
يــُــغــري الــفــراشـــات
لــتــقــتــلَ نـفـسـهـا , فــوق خـــدّ الــنـــار ؟
يــأتــي الــجــواب :
إنّ الـفـراشــات تـــُـحــبّ الـضــوءَ , لا أكـثــر .
و أنــا أحـــبّ الـضــوء أيــضــاً
فــَــقــَــرّبــي نــهـــديــــك ِ أكــثــــر
لا شــيء يــُــغــري , مــثــل مـــوت ٍ رابــض ٍ
فـــوق خــــط ّ الــنـــــار
فــي ضــــوء ِ حــِـلــْــمــَــة ْ .
لا قــتــالَ هــنــاك
لا قــتـــال .
إنـــّــه مــوت ٌٌ لــذيـــــذ ٌ
لــيــس أكــثــــــر .
جــو غـانــم
......................................
لا تــلــتــفــتــوا إلـى الــوراء
لا تــمــضـي إلـى الــغــابــة
فـفـي الـغـابـة .. غــابـــة
دمــي يـمـضـي إلـى الـغـابــة
بــحــثــاً عـن الأشــجــار
لا تــشــرب مـن الـبـحــر
فــمــذاق الـبـحـر , يـصـبـو إلـى الـمـزيــد
و مـن يـشـرب مـن الـبـحـر , سـيـكـون ظـمـاّنـاً
إلـى الـمـحـيـطـات وحـدهــا
لا تــبـنـي لــك َ بـيــتــا ً
و إلاّ صــرتَ بــيــتــا ً
و مـن يــقــبــع ُ فــي الـبـيـت
يــكــون فـي انــتــظــار الــزائــر الـمـتـأخــّــر
لــيــفــتــح َ لـــه .
لا تــكــتــب ْ رســـالــــــة
ســـتـــؤول الــرســالــــة إلــى الأرشــيـــف
و مــن يــكــتــب رســالــــة
يـــُـــوقـــّــع عــلــى بــقــايـــــاه
يـــُـــوقــّـــع عـلـى بـقــايــــــــاه .
الــشـــاعــر و الأديب الألـمـانـي
غــونـــتـــر غــــراس














13 يونيو, 2008 10:10 م