عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

صـديـقـي شـايـلـوك

 
 

لـي صــديـق أحـبـّـه جـداً  ( لا أدري لـمـاذا ) كـان مـُـنـتـدبـاً مـن

 

الـشـركـة الـتـي يـعـمـل بـهـا و الـتـي مـقـرّهـا ( دبـي ) إلـى البلد

 
الذي أتـواجد به  لـيـعـمـل مـمـثـلاً  ( وحـيـداً ) لـلـشـركـة هـنـا .

 

ولـحـسـن الـحـظ  كـانـت الـشـقـة الـمـجـاورة لـشـقـتــّي  فـارغـة

 

حـيـن وصـل إلـى هـنـا , فـأصـبـح جـاري , و كـنــّـا نـقـضـي

 

أوقـاتـاً طـويـلـة مـعـاً .

 

فـي أحـد الأيـام طـلـبـت مـنـه أن يـلـقـي نـظـرة عـلـى هـاتـفـي

 

الـمـحـمـول لـيـسـاعـدنـي فـي حـلّ مـشـكـلـة طـارئـة , و مـجـرّد

 

أن ضـغـط أحـد الأزرار , ظـهـرت لـه قـائـمـة الأرقـام الـتـي تـمّ

 

الإتــصــال بـهـا ... و فـاجـئـنـي بـسـؤال سـريـع :

 

مـن هـو شـايـلـوك * ؟؟

 

ضـحـكـت و قـلـت : إنـه أحـد الأصـدقـاء .. أنـت لا تـعـرفـه .

 

قـال : و هـل حـقــّـاً اسـمـه شـايـلـوك ؟

 

هـنـا حـَـبـكـَـت الـنـكـتـة فـي رأسـي  و قـلـت بـبـرود :

 

اتــصـل بالـرقـم و اسـمـع صـوت الـرجـل ثـم أغـلـق الـسـمـاعـة

 

لا تــقــل شـيـئـاً و أنـا سـأبـّرر لـه الأمـر فـيـمـا بـعـد .

 

مـا إن اتــصــل , حـتـى رنّ هـاتـفـه  في جـيـبـه.. و حـيـن أخـرجـه
 
 لـيـرى مـن  الـمـتـصـل , فـوجـئ بـرقـمـي ... نـظـر إلـيّ و قـد
 
جـحـظـت عـيـنـاه و قـال :  أنـا شـايـلـوك أيـهـا الـوغـد ؟

 

قـلـت : نـعـم يـا صـديـقـي  .. أقــدّم لـك الـعـزيـز شـايـلــوك .

 

ضـحـك الـرجـل كـثـيـراً ثم انـهـال عـلـيّ بـشـتــّـى أنــواع الــشــتــائـم .

 

أمـّا لـمـاذا أسـمـيـتـه شـايـلــــوك .. هـذا حـديـث اّخـر لا مـجـال لـذكـره

 

هـنـا .

 

شــايـلـوك كـان دائـمـاً مـشـغـولاً .. لــو كـان فـي ( الـتـوالـيـت )

 

و اتــصـلــت بـه , إن ردّ عـلـيك ( و هـذا نـادر جـداً ) سـيـقـول

 

لـك أنــّـه الاّن فـي اجـتـمـاع مـع الـتـاجـر الـفـلانـي لـعـقـد صـفـقـة

 

كـبـيـرة , و شـايـلـوك لا يـخـتـار سـوى الأسـمـاء الـكـبـيـرة فـي

 

مـجـالـهـا . فـهـو لا يـذكـر لـك اسـم تـاجـر غـيـر مـعـروف أبـداً .

 

و لأني أكـثـر الـنـاس مـعـرفـة بـشـايلوك و خـطـواتــه , كـونـه

 

جـاري ( الـبـاب عـالـبـاب ) .. و كـونـي ( الـتـاجـر ) الـوحـيـد الـذي

 

يـعـقـد مـعـه شايلوك صـفـقـاتــه الـمـزعـومـة.. كـنـت أعـلـم جـيـداً

 

أنـه لـم يـنـشـغـل لـسـاعـة واحـدة طـوال الـسـنـتـيـن الـلـتـيـن قـضـاهـما

 

هـنـا فـي هـذا الـبـلد .. كـان يــُـنـهـي كـل أعـمـالـه عـبـر الـهـاتــف

 

بالإتـصـال بالـمـنــدوبــَـيـن الـلـذيـن عـيــّـنـهـمـا فــور وصـولـه إلـى

 

هـنــا  , و كـان يــُـلـقــي أوامــره الـصــارمــة عـلـيـهـمــا دائـمـاً

 

و يــُـنـهـي حـديـثـه مـعـهـمـا  بـجــمـلـة ثـابـتـة ( شـغـلـكـم مـش

 

عـاجـبـنـي ) .. لـكـن مـعـرفـتـي بـكـل هـذا لـم يـمـنـع شـايـلـوك

 

في يـوم مـن الأيــّـام مـن مـمـارسـة هـذا الأمـر عـلـيّ أنـا أيـضـاً

 

كـنـت أتــصـلّ بـه لـيـأتـي و يـشـرب الـقـهـوة مـعـي فـيـبـادر إلـى

 

الـقـول أنـه داخـل الاّن للإجـتـمـاع بـفـلان .. و سـيـعـود بـعـد

 

سـاعـتـيـن .. ذات مـرّة  أخـبـرتــه أنـي سـأذهـب غـداً صـبـاحـاً

 

إلـى مـكـان خـارج الـمـديـنـة لأمـر مـهـم و لـن أعـود حـتـى الـمـسـاء

 

و سـمـع اتــصـالاتــي ذلك الـيـوم مـع الأشـخـاص الـذيـن سـأذهـب

 

إلـيـهـم . و لـم يـعـلـم شـايـلـوك أن هـاتـفـاً أتـانـي صـبـاح الـيـوم

 

الـتـالـي يـطـلـب مـنـي عـدم الـمـجـيء الـيـوم لأسـبـاب طـارئـة

 

حـصـلـت هـنـاك .. و عـنـد الـظـهـر كـنـت أقـف خـلـف زجـاج نـافـذتـي

 

لأرى شـايـلـوك و هـو خـارج مـن الـسـوبـر مـاركـت الـمـقـابـل  يـلـبـس

 

( الـشـورت الأزرق ) و يـقـضـم قـطـعـة ( الـسـنـيـكـرز ) الـتي يـعـشـقـهـا .

 

اتــصـلـت بـه عـلـى الـفـور و أنـا أكـتـم ضـحـكـتـي و قـلـت بـسـرعـة :

 

قـد أضـطر للـبـقـاء والـمـبـيـت هـنا حـتى الـصـباح فـلا تـقـلـق.. أيـن
 
أنـت الاّن ؟

 

قـال بـلـهـجـة الـواثـق بـعـد أن شــتــم الـعـمـل و ( عـجـقـة ) الـعـمـل :

 

تــخــيــّـل يـا رجـل أنـهـم اتــصـلـوا بـي مـن الـشـركـة فـي دبـي  صـبـاحـاً

 

و طـلـبـوا مـنـي الـسـفـر فـوراً إلـى دولـة قـطـر لـمـقـابـلـة تـاجـر كـبـيـر

 

هـنـاك ..وقـد حـجـزوا لـي تــذكـرة عـبـر الـهـاتـف ,حـتـى دون اسـتـشـارتـي

 

لـكـنـي سـأعـود الـيـوم مـسـاءاً ( هـاتـف شـايـلـوك الـدولـي كـان يـسـاعـده

 

كـثـيـراً عـلـى الـكـذب و عـلـى الـتـواجـد كـل يـوم فـي بـلـد ) . قـلـت :

 

حـسـنـاً .. انـتـبـه لـنـفـسـك , أراك غـداً .

 

أغـلـقـت الـسـمـّـاعـة و خـرجـت لأنــتــظـره عـلـى درج الـبـنـايـــة .

 

فـوجـئ شـايـلـوك أنـي واقـف أمـامـه .. فـصـرخ فـي وجـهـي :

 

( الـعـمـى بـقـلـبـك مـا أكـذبـك )  ودون مـبـالـغـة ..وقـعـت عـلـى الأرض

 

و كـاد يــُـغـمـى عـلـيّ مـن الـضـحـك ..كـانــت هـذه الـمـرة الأولـى الـتـي

 

أكـذب فـيـهـا عـلـى شـايـلـوك بالـفـعـل , لـكـنـه راّهـا بـحـجـم أكـاذيـبـه

 

تـلـك كـلـهـا .. و أنـا أردتـهـا كـذلـك عـلــّـه يـتـوب .. لـكـن عـبـثـاً .
 
فـقـد تـجـاوزَ كـذبـتـه الـكبـيرة بـنـفـس الـلحظـة وسارعَ إلى اتــّهامي .

 

إن لـم تــكـن جـاراً لـشـايـلـوك .. فـسـيـبـقـى بـنـظـرك الـرجـل الأكـثـر

 

إنـشـغـالاً فـي الـعـالـم .. الـرجـل الـذي لا يـكـلّ و لا يـمـلّ .

 

غـيـر بـعـيـد عـن شـايـلـوك .. لـن يـحـضـر الـرئـيـس الـمـصـري

 

قـمـة طـرابـلـس الـغــرب ... يـقـول ( أبـو الـغـيـط ) أن الـرئـيـس

 

مـشـغـول جـداً و لـديـه ارتـبـاطـات .. و تــقـول صـحـيـفـة الـقـدس

 

الـعـربـي أن الـرئـيـس لـن يـحـضـر كـي لا يــُـحـرج أمـام أمـريـكـا

 

بـعـد مـا تــردد عـن قـمـة سـتـجـري هـنـاك بـيـنـه و بـيـن الـرئـيـس

 

الـسـوري بـوجـود الـعـقـيـد الـقـذافـي ..

 

أذكـر أن ( أبـو الـغـيـط ) قـال قـبـل الـقـمـة الـعـربـيـة الـمـاضـيـّة

 

فـي دمـشـق ان الـرئـيـس مشـغـول جـداً و لـديـه ارتـبـاطـات عـديـدة

 

( لا يـعـلـمـهـا إلاّ الله ) لـذلـك لـن يـسـتـطـيـع حـضـور الـقـمـّة .

 

أمـعـقـول أن أحـد أسـبـاب حـبـّي لـصـديـقـي شـايـلـوك هـو أنـّـه

 

يــتــمـتــّـع بـبعـض صـفـات الـزعـمـاء ؟ فــيه مـلامـح ( الــقـادة )

 

و طـبـاعـهـم ؟ ... ربـمـا ..فـنـحـن العرب نـُـعـجـب أحـيـاناً بـأسـوأ
 
زعـمـائـنـا .. لأنّ  فيهم تـلـك الصفات السـيـّـئـة .. لا لشيء اّخـر .

 
لـكـن الأمـر الأكـيـد ..هـو أنّ بـعـض الـزعـمـاء الـعـرب يـتـمـتــّـعـون
 
بـكـل  صـفـات و طـبـاع شـايـلــوك الـحـقـيـقـي ..شـايـلـوك  تـــاجــر 
 
 فـيـنـيـسـيـا .. لا شـايـلـوك صـديـقـي .

 

شـايـلـوك عـاد إلـى دبـي مـنـذ حـوالـي سـنـة .. و مـنـذ شـهـريـن لـم

 

يــردّ عـلـى اتــصـالاتــي .. فـقـط أرسـل لـي رسـالـة عـلـى الـهـاتـف

 

يـقـول فـيـهـا أنـه اضـطـر لـلـذهـاب إلـى سـوريـا ( ذاك الـيـوم ) لأمـر

 

هـام و سـيـكـلـمـنـّي عـنـدمـا يـعـود . و لم يـتــّـصـل بـعـدهـا .

 

سـيـتــّـصـل شـايـلـوك بـعـد أن يـقـرأ هـذا الـمـقـال .. سـيـتــّصـل

 

لـيـضـحـك كـثـيـراً و يـشـتـم أكـثـر .. وحـتـمـاً سـيـقـول أنـه يـتـكـلـّم

 

الاّن مـن الـبـرازيـل  أو الأرجـنـتـيـن .
 
أو أنـّه فـي اجـتـمـاع مـع  أبـو الـغـيــط  نـفـسـه ..

 

 

                                           جــو غـانـم
 
....................................

 

 

* شـايـلـوك  هـو الـشـخـصـيـة الـمـحـوريـّة فـي الـمـسرحـيـّة الـرائـعـة

 

 والشهـيرة( تـاجـر الـبـندقـيـّة ) ـ (The Merchant of Venice)

 

الـتـي كـتـبـهـا  و لـيـم شـكـسـبـيـر .
 
 

 



أضف تعليقا

mohsenyonis من مصر
12 يونيو, 2008 11:13 ص
شايلوك هذا طيب جدا يا جو ، بل يضحك ، فهو لم يقطع لحم شعبه ، ولم يجعل بلاده تئن من زحف الأغنياء السراقين المضاربين بلأرض والناس بينما تمتلىء خزائنهم وتزود طائراتهم بالوقود لأنهم لا يمشون على أرض يمشى عليها عباد الله الفقراء .. شايلوك هذا طيب جدا بالمقارنة بكل شايلوك عندنا صاحب مجموعات الشركات المستغلة والمحتكرة .. اعطنا يا جو شايلوك خاصتك ، وخذ منا شايلوك خاصتنا .. لكن لا أراك الله مكروها فأنا أحبك .. لالا .. لا تأخذ شايلوك خاصتنا فإنه جحيم رابض فوق أنفاسنا ولا يرغب فى الرحيل .. أقولك لك اللعنة على كل شايلوك .. قل : آمين
joe75
12 يونيو, 2008 01:36 م
أهلاً بالأستاذ العزيز محسن

عساك بخير يا صديقي ؟

نعم ..شايلوك صديقي يضحك كثيرا ..بل و أحيانا يجلس و يبرّر لك كذبه و يعتذر و يعزمك على العشاء تعويضا للكذبة .أي أنه ليس ( بكحاً ) دنيئاً كهؤلاء الذين ينهبون و يسرقون و يكذبون على ملايين البشر ممن يـُسمّون رعيّة .ثم عند المساء يطالبوك برطل لحم و دم من جسدك وذلك للمصلحة الوطنية العليا ..
شايلوك صديقي غريب جدا ..لا يعرف لماذا يكذب ..و عندما يحضر يـُشعرك أنه يحبك بالفعل ..بالقول و العمل ..لذلك تظلّ في حالة استغراب دائم عن السبب الذي يدفع هذا الرجل لسرد كذباته ( التي لا تقدّم و لا تؤخر في معظم الأحيان ) .يترك لك مجالاً لتصدّقه في مواقف حقيقية أخرى ..لكن هؤلاء لو صدقوا مرّة واحدة فسيتركوك في حيرة دائمة و لن تصدّق أبداً أنهم صدقوا هذه المرة ..
ـ أنت قاصّ و كاتب محترف و تدرك جيداً أني كتبت كل ما كتبته عن شايلوك صديقي فقط كي أكتب هذين السطرين عن شايلوك الاّخر ..ذاك الذي يستفزّني هو و رفاقه بشكل لا أستطيع معه أن أكتب عنه وحده دون أن أخرج عن كل حدود اللياقة ..و لأكون مضطراً للإستنجاد بصديقي شايلوك لأتمكن التطرّق من خلاله لهؤلاء ( الكوارث ) التي قد تصيبك بالغثيان لو استرسلت قليلاً في وصفها أو الحديث عنها .
ـ شكراً لك يا أستاذنا العزيز .
عصام طنطاوي من الأردن
13 يونيو, 2008 04:56 ص
حاسس في حكي قديم عم ينعاد
وقصص فديمة بتكرر
بدهيات صارت مألوفة حد الملل
شيلوك ؟؟
معروف و عايش بيناتنا
و زهقنا منه
حاجة بقى !
words2007 من سويسرا
13 يونيو, 2008 02:19 م
صباحات جو خير
الكذب محاصرون به بقصد أو بدونه
كل الحكايا كيف تتأقلم مع هذا الكذب
على قدر حجمه أن كان محتمل او أكبر من طاقتنا على التحمل..

شايلوك
رجل يحاول أن يجد ذاته التى يتمناهابالواقع .. فهو يتمنى ان يصبح
مهم ومشغول وووو
فيلجأ للكذب الحالم عله يحقق بعض رغباته بالأهمية ..
مسكين شايلوك سلبته الحياة احلامه
فبدأ يعيشها كذبة



حكامنا
اصبحوا مثار للشفقة اكثر منه للغضب
اظن ان الجميع موقن الآن أن عهد الحاكم والمحكوم لم يعد سوى حبر على أوراق..
لم يعد هناك الأحترام الحقيقى
ولم نعد نشعر ان هناك كبير
غير الله
تركنا كل شيء للقدر
وكل واحد حاطى ايده على خده بيتفرج ويشرع يجب ومالايجب..

صدقنى لا أكثر من ذلك

الأمر لايعدوا كونه الا مجرد أمنيات
يغلفها الجميع بطريقته
واحد يثور والثانى يثرثر والثالث يتحسر وآخر بمحاولة يائسة لفرض نظرياته لأصلاح العالم حتى لو وصل الأمر للشتم..وشايلوك بالكذب

وهذا هو العالم فوضى وضجيج وساقية كبيره الكل يجر فيها بأرادة او بدونه

فمن يحمل وزر تنظيمها ولايجن؟

joe75
13 يونيو, 2008 03:07 م
صديقي عصام :
ببساطة شديدة ..هذا ما وجدت نفسي أكتبه ..و أعتقد أنه نبع من أمرين ..أوّلها أني أردت إيصال رسالة لشايلوك الذي لا يرد على هاتفه..و ثانيهما كنت أشاهد الأخبار قبل أن أكتب ما كتبت و سمعت أكاذيباً تدعو إلى الغثيان .. فكتبت ما كتبت .
ـ لا أعتقد أن هناك من جديد يمكن قوله في أي شأن ..سوى نادراً جدا ..
لا أفكّر بالمطروق و الممل حين ترادوني فكرة ..أقولها على طريقتي .
joe75
13 يونيو, 2008 03:12 م
رندا

أصبحنا نتأقلم مع كل شيء ..لم يعد هناك شيء غريب ..نفغر له أفواهنا ..نحن في عالم كل شيء فيه ممكن و أصبح طبيعياً و عادي ..بدءاً بالموت المجاني ..الموت من الجوع ..مرورا بالكذب و تقبّله ببساطة ..ثم أي شيء اّخر قد يخطر ببالك .
ـ الحاكم و المحكوم ؟ كلنا عبيد ..لأحد ما على هذه الأرض ..قبل أن نتطرق للسماء ..شئنا أم أبينا ..
sham4me
14 يونيو, 2008 02:13 م
يخطر ببالي سؤال ..

كم شايلوك نملك هنا ...

وهل يمكن تصنيفه على هواه ..

بأنه صديق ....

لك احترامي لي وقفات مع مسرحية تاجر البندقية لا أنسى ذكراها ..

أعدّتني إلى هناك .. فنثرت بسمة جفّت البارحة ..

شكراً لمقالك ..

نور
bahrainj من البحرين
14 يونيو, 2008 02:40 م
مسى الخير
عزيزي الغالي جو
كيف حالك ارجوا ان تكون بالف خير

احمد ربك يا عزيزي جو انه عندك شايلوك واحد

انا عندي عشرات الشالوكات ضعف شايلوك جارك

جعفر
لكن مع ما اعمله فيهم من مقالب لم ارى احدا منهم خجل من نفسه
مثلا تقف خلف احدهم وهو امامك بالسيارة وتساله اين انت يافلان يجيب بلا تردد والله انه مشغول الى راسي في المكتب وانت تراه امامك في سيارته

فالحمد لله شالوك واحد ظريف ولا عشرة متل الحفيف يعني لا فائدة منهم

joe75
14 يونيو, 2008 03:12 م
أهلا نور

الحياة أصبحت مليئة ( بالشايلوكات ) يا نور ..و أعتقد أن داخل كل منا شايوك في مكان ما ..يظهر إلى السطح أحيانا .. لكن هناك من يعيش دور شايلوك طوال الوقت ..و هم كثر جدا ..
ـ لا أعتقد أن هناك من قرأ تاجر البندقية و نسيها على الإطلاق .. إنها من أروع المسرحيات التي كتبت .
joe75
14 يونيو, 2008 03:15 م
أهلا بالصديق العزيز جعفر

ـ هههه أعرفهم جيدا يا جعفر ..و لطالما استغربت مالغاية من كل هذا ؟ لا شيء ..
قد نكذب جميعا في مكان ما ..أو نضطّر ( للتهرّب ) من أحد ما .. هذه حقيقة قد تطالنا جميعا حسب الظروف.. لكن المشكلة أن هناك من يحترفها بسبب و بدون سبب .
شكرا يا صديقي .
joe75
14 يونيو, 2008 03:17 م
جعفر :

كنت منـوّر على المنار في برنامج وجهة نظر ,, أحييك .