عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

سـُـعـال سـيـاسـي .. و نـضـالـي .

 

لا أفـهـم إصـرار كـلّ مـرشـّح رئـاسـي أمـريكـي عـلـى الـتـغـزّل بـإسرائـيـل

 

بـهـذا الـشـكـل الـفـاضـح ..و بـعـيـداً عـن الـسـيـاسـة .. فـأنـا اتــفـهـّـم الأمـر

 

إلـى حـدّ كـبـيـر مـن ناحـية  الـواقـعـيـّة الـسيـاســيـة .. و أعـرف أي أبـعـاد

 

يـحـمـلـهـا هـذا ( الـغـزل الـمـقـدّس ) .. و أي ضـرورة جـعـلـت مـن هـذا

 

 الأمـر حـتـمـيـاً  دائـمـاً .

 

أنـا أفـكـّر الاّن فـي الـجـانـب الإجـتـمـاعـي لـلأمــر . هـذه سـذاجـة . أنـا

 

أدرك ذلـك ..فـالـجـانـب الإجـتـمـاعـي هـنـا هـو فـكـرة رومـانسـيـة غـبـيـّـة .

 

لـكـن ..بـمـا أن مـهـمـتـّـي فـي هـذه الـحـيـاة هـي الـمـتـابعـة و الإسـتـماع

 

و الـمـشـاهـدة فـقـط .. فـلأفـكـّر بـمـا أشـاء .. مـن يـهـتـمّ لـمـا أفـكـّر بـه ؟؟

 

أوبـاما مـثـلاً ؟؟ أو اللـوبي الـصهـيـوني في أمريكا؟ أو اللوبي العربي الإسلامي

 

المشغول  بـتـصـحـيـح نـظـرة الأمـريـكـيـيـن للإسـلام ؟؟ ( لـِـيـك ْ ويـن

 

بــَـعـْـدُن ْ ) ... عـفـواً .. خـطـر لـي الاّن اسـتـطـراداً أراه مـهـمـاً .. مـاذا لـو

 

صـَحـّـحـنـا لـلأمـريـكـي فـكـرتـه عـن الإسـلام و عـرّفناه على حـقـيـقــة
 
الإسـلام كـمـا نـقـول دائـمـاً ؟ مـالـذي سـيـحـدث ؟

 

هـل سـيـتـغـيـّـر وجه الـبـشـريـة ؟؟ وهـل سـنـرى ( جـورج و هاورد و جون

 

و تـرايـسـي و نـيـكول ) يـقـومون بـعمليات استشهادية فـي العراق وفلسطين

 

لأجـل نـصـرة الـدين و عـزّتــه و استعادة حقوق المسلمين المغتصبة ؟ أم أنـنـا

 

سـنــُـفـاجـَئ بـمـطـاعـم مـاكـدونـالـدز و قـد افـتـتـحـت قـسـماً خـاصـاً بالـنـسـاء

 

أو ( لـلـعـائـلات فـقـط ) فـي جـمـيـع فـروعـهـا عـلـى الأراضـي الأمريكيـة ؟

 

إن مـرّ قـارئ مـن هـذا و قـرأ مـا أكـتـبـه الاّن سـيـقـول : مـا هـذا الـتـسـخـيـف

 

لـلأمـــور؟ مـا هـذه الـسـذاجـة ..و ربمـا الـحـقـارة و الـغـبـاء .. لا بـأس ..

 

حـيـاتـنـا كـلـهـا أصـبـحـت مـادة دائـمـة لـكـل الـصـفـات الـمـذكـورة أعـلاه

 

أضـف إلـيـهـا ( الإســتـغـبـاء ) الـذي أصـبـحـنـا نـحـبـه و نـقـبـلـه بـطـيـب

 

خـاطـر .. لـذلـك .. و لأن شـُـغـلـتـي فـي هـذه الـحـيـاة ( أنـا و أنـتـم جميعاً )

 

الإنـــتـظـار و الـمـتـابـعـة بـعـيـداً عـن أي تـأثـيـر لـنـا فـي هـذا الـعـالـم

 

و لأنـنـا ( مـفـعـول بـه ) دائـم .. مـنـصـوب و مـنـصـوب عـلـيـه  بالـتـراضـي

 

و قـبـول جـمـيـع الأطـراف .. فـأنـا الاّن ســأقـدّم نـصـيـحـة مـجـانـيــّـة

 

لـلـمـنـظـمـات الإسـلامـيـة الـعـلـنـيـة مـنـهـا و الـسرّيـة .. الـمـعـتـدلـة

 

و الـمـتـطـرفـة .. و أثـريـاء الـمـسـلمين و هـم أثـرى أثـريـاء الـعـالـم

 

و أضـمـن لـهـم و عـلـى مـسـؤولـيـتـي أنـهـم لـو اتـبـعـوا نـصـيـحـتـي

 

سـيـصـبـح الـشـعـب الأمـريـكـي خـلال عـشـر سـنـوات ( فـي جـيـبـتـنـا

 

الـصـغـيـرة ) ..و سـيـعـرف الإسـلام كـمـا تـريـدونـه أن يـعـرفـه .
 
و كـمـا يـقـول الـمـثـل : إلـحـق الـكـذاب لـبـاب الـدار .

 

لا مـشـكـلـة ..أنـا أقـبـل أن تــنـعـتـونـي الاّن بالـكـاذب .. لـكـن اتـبـعـونـي

 

قـلـيـلاً ..  و إلـيـكـم الـبـرنـامـج :

 

أولاً : أن تــقـوم هـذه الـمـنـظـمـات و هـؤلاء الأثـريـاء بـتـخـصـيـص

 

أوّل شـهـر مـن كـل عـام و اّخـر شـهـر مـنـه تـعـمـل فـيـه عـلـى شـراء

 

وجـبـة غـذائـيـة بسـيـطـة مـع هـديـّـة مـتـواضـعـة لـنـصـف عـائـلات

 

الـشـعـب الأمـريـكـي أو أكـثـر ( حـسـب اسـتـطـاعـتـكـم ) .و الـوجـبـة

 

تـكـون عـلـى مـدار الـشـهـر كـل يـوم ..

 

ثـانـيـاً : شـراء حـقـوق بـعـض الـبـرامـج الـتـلـفـزيـونـيـة الـشـهـيـرة

 

كـبـرامـج ( أوبـرا ويـنـفـري ) و ( د . فـيـل ) و غـيـرهـا . مـع الإبـقـاء

 

عـلـى سـيـاسـات هـذه الـبـرامـج كـمـا هـي دون تـدخـّـل . و دون تـغـيـيـر

 

الـقـائـمـيـن عـلـيـهـا طـبـعـاً .. و خـلال أشـهـر الـعـام يـتـمّ دعـوة فـرد مـن

 

كـل عـائـلـة أمـريـكـيـة فـي كـل حـلـقـة .. شـرط أن نـضـمـن لـه أن

 

الـكـامـيـرا سـتـسـتـعـرض الـوجـوه جـمـيـعـا أثـنـاء الـحـلـقـة , أي

 

أن أمـريـكـا كـلـّـهـا سـتـرى وجـه هـذا الـمـواطـن عـلـى الـشـاشـة

 

و لـو لـثـانـيـة أثـنـاء مـرور الـكـامـيـرا .. و طـبـعـا ً يـجـب أن نـزيـد

 

مـن هـذه الـبـرامـج لـزيـادة الـفـرصـة فـي ظـهـور أكـبـر عـدد مـن

 

الـشـعـب الأمـريـكـي ( الـحـرّ ) .. والـمـيـزانـيـة سـتـأتـي مـن الإعـلانـات

 

فـيـمـا بـعـد .. لا تــخـشـوا شـيـئـا ً . لـن تـخـسـروا أبـداً .

 

ثـالـثـاً : لا حـاجـة أبـداً لـذكـر أي كـلـمـة عـن الـديـن الإسـلامـي .

 

و لا كـلـمـة واحـدة .. فـقـط و بـشـكـل غـيـر مـبـاشـر . دعـوا هـؤلاء

 

يـعـلـمـون أن مـن يـفـعـل لهم  هـذه الأمـور ( الـجـيـدة و Amazing )

 

هـم أشـخـاص عـرب مـسـلـمـون ..

 

رابـعـاً : و لأنـي أعـرف أن مـا مـن قـوة عـلـى هـذه الأرض تـردع

 

الـعـربـي مـن الـتـحـدّث بالـديـن بـمـنـاسـبـة و بـدون مـنـاسـبـة , و كـي

 

لا ( تـحـرقـوا الـطـبـخـة ) حـبــّذا لـو رويـداً رويـداً تــُـعـرّفـون الـمـواطـن

 

الأمـريـكـي بالـمـسـيـح و الـمـسـيـحـيـّـة أولاً .. ( أكـرّر .. دون ذكـر أي

 

كـلـمة عـن الإسـلام ) .. فـمـعـظـم الأمـريـكـيـيـن لا يـهـتـمـّون فـي الحـقـيـقـة

 

لـمـسـيـحـيـّـتـهـم حـتـى يـهـتـمـوا بـديـانـة غـيـرهـم , ثـم بـعـد خـمـسـة

 

عـشـر عـامـاً  تـسـتـطـيـعـون الـبـدء بالـحـديـث عـن الإسـلام و تـعـريـفهم
 
بـه . مـع الإنـتـبـاه الـشـديـد أن هــذا الـبـنـد يـجـب ألاّ يـسـبـق الـبــنـود
 
 الـسـابـقـة أبـداً .الـتـسـلـسـل  مـهـمّ جـداً ..فــأنــا أضــمـن لــكـم أن
 
الـمـواطـن الأمـريـكـي يـبـيـع الـمـسـيـح و الكنيسة و الأديـان جـمـيعـاً 
 
 فـي سـبـيـل الـظـهـور لـثـانـيـة عـلـى الـتـلـفزيون أو فـي سـبـيـل دعـوة
 
عـلـى الـغـداء أو الـعـشـاء .

 

خـامـسـاً : و هـذا مـهـمّ .. الـعـمـل عـلـى عـدم وصـول أي جـريـدة عـربـيـة

 

نـاطـقـة بالإنـكـلـيـزيـة إلـى الأراضـي الأمـريـكـيـة .. و مـنـع ظـهـور أيّ

 

( مـثـقــّـف ) عـربـي خـلال   الـــعـــشـر سـنـوات الأولـى عـلـى أي

 

شـاشـة يـصـل بـثــّـهـا إلـى الأراضـي الأمـريـكـيـة .خـصـوصـاً مـا يـُسمّى

 

بالـمـثـقـفـيـن الـعـرب الـجـدد و الـنـاشـطـيـن ( الـلـي عـلى شـعـرهـم جـلّ )

 

فـيـمـا يـُـسـمـى حـوار الـحـضـارات و قـبـول الاّخـر و الـذيـن يـقـبـضـون

 

مـسـاعـدات مـن الـسـفـارات الأمـريـكـيـة  لـكـي ( يـنـاضـلـوا ) .

 

سـادسـاً و أخـيـراً : لا تـتـدخـلـّـوا أبـداً بـاسـلـوب و طـريـقـة حـيـاة

 

الـمـواطـن الأمـريـكـي ( شـو بـتـلـبـس مـرتـك ..لـيـش بـنـتـك مـصـاحـبـة

 

لـيـش فـلانـة حـبـلـت مـن غـيـر زواج ) .. هـذا لـيـس شـأنـكـم الاّن .

 

ابـعـدوا عـن الأخـلاقـيـات الاّن و ركــّـزوا عـلى الـمـاديـّـات و الـمـظاهـر

 

 فـقـط لـعـشـر سـنـوات  أو تـزيـد قـلـيـلاً .. حـسـب الإلـتـزام الـدقـيـق

 

 بالـبـرنـامـج .

 

مـهـمّ جـداً أن يـتـم اخـتـيـار الـقـائـمـيـن عـلـى هـذا الـبـرنـامـج مـن

 

الـعـرب الـذيـن يـسـتـطـيـعـون ضـبـط الـنـفـس فـيـمـا يـخـصّ الـجـنـس

 

أي لـيـس مـن أولـئـك الـذيـن يــُـغـمـى عـلـيـهـم عـنـد رؤيـة سـيـقـان

 

عـاريـة .. فـإن كـان هناك أمريكي يـبـيـع الـسـمـاء لأجـل الـظـهـور فـي

 

بـرنـامـج تـلـفـزيـونـي شـهـيـر .. فــهـنـاك عــربـــي  فـي الـمـقـابـل

 

يـبـيـع الأرض و الـسـمـاء فـي سـبـيـل ( فـخـذ عـابـر ) .

 

مـهـم أيـضـاً أن يـتـم اسـتـبـعـاد الـسـيـد عـمـرو خـالـد و رفـاقـه عـن

 

هـذا الأمـر ,كي لا نـتـحـوّل نحن إلـى ( أمـريـكان ) فـي خـمـس سـنوات

 

بـبـرنـامـج كـهـذا .. و كـي لا يـقـنـعـنـا أن الـكـاوبـوي هـم بالأسـاس

 

مـن الـمـسـلـمـيـن الأوائـل الـذيـن رافـقـوا كـولـومـبـس في رحـلـتـه

 

الـمـشـؤومـة تـلـك .وأن ( جـون وايـن ) كـان اسـمه الـحـقـيـقـي  يـوسـف

 

عـَـرَقــْجـي (مـن عـرق = خـمـرة = واين ) و دليله على ذلك وجود عائلة

 

عـرقجي في لبنان و سـوريا . ( بالإذن من نـائـب بـيـروت السابـق المحترم
 
 عـدنـان عـرقـجـي  ) .
 
أعـتـقـد أن اتـّـبـاع بـرامـج و خـطـوات كـهـذه سـتـجـعـل هـذا الـشـعـب
 
يـنـتـبـه إلـى وجـوب الـتـعـرّف عـلـى هـؤلاء الـمـسـلـمـون ( الـرائـعـون ) .
 
و ديـانـتـهـم و قـضـايـاهـم بـدلاً مـن أن يـتـنـاولـوا دائـمـا وجـبـة اسرائيلية
 
جـاهـزة عـن الـعـرب .. كـل هـذا الـكـلام .. فـقـط لـمـن يــُـتـعـب نـفـسـه
 
فـي تـعـريـف هـؤلاء بالإسـلام و الـقـضـايـا الـعـربـيـة ..و كـأنّ الشعب
 
الأمـريـكـي لا يـنـقـصـه سـوى الـتـقـرّب مـن الله لـدعـم قـضـايـانـا وإدخالنا
 
فـي حـسـابـاتـه الـسـيـاسـيـة .
 
أنـا هـنـا أتـكـلـّم بشكل عام و لا أتـكـلـّم عـن بعض الناشطين الأمريكيين
 
الـقلائل الـذيـن هـم بالنسبة لقضايانا . أفضل مـنـّا جـمـيـعـا .. ( لذلك
 
لا صـوت لـهـم و لا تـأثـيـر أيـضـاً ) .فـنـحـن أوّل مـن يـتـخـلـّى عـنـهـم .

 

 

ـــ لـقـد بـدأت كـلامـي بالـحـديـث عـن مـرشـحـيّ الـرئـاسـة فـي أمـريـكـا

 

و سـبـب تــضـمـيـن كـل خـطـابـاتـهـم لـلـشـعـب أمـراً ضـروريـاً و أكـيـداً

 

و دائـمـاً , هـو ( اسـرائـيـل ) . ثـم تـحـوّل الـمقـال إلى مقـال ( اسـتـطرادي)

 

لا .. الأمـر لـيـس كـذلـك تـمـامـاً .. أريـد فـقـط أن أفـهـم لـمـاذا يـنـتـخـب

 

الـشـعـب الأمـريـكـي مـرشــّـحـاً رئـاسـيـاً و هـو ( يـصـرع ) رؤوسهم

 

كـل يـوم بالـحـديـث عـن اسـرائـيـل و كـأنــّـه مـُـرشــّـح لـرئـاسـة

 

بـلـديــّـة ( تـل أبـيـب ) .

 

هـذا مـا قـصـدتــه ( بالـنـاحـيـة الإجـتـمـاعـيـة ) للأمـر ..
 
طـريـقـة تـفـكـيـر هـذا الـشـعـب الـغـريـب الـعـجـيـب الـذي أنـتـخـب
 
شـخـص كـجـورج بـوش لـولايـتـيـن مـتـتـالـيـتـيـن .

 

أريـد أن أعـرف لـمـاذا يـنـتـخـب شـعـب مـا . مـرشـحـاً يـحـمـل

 

بـرنـامـجـاً انـتـخـابـيـّـاً , كـلـمـة الـسـرّ  فـيـه  هي دائـمـاً ( اسرائيل)
 
و لـمـاذا يـسـتـمـيـت أوبـامـا و هـيـلاري و مـاكين و غـيـرهـم فـي إعـلان 
 
الـولاء الـمـطـلـق و الـتـام لإسـرائـيـل و هـم يـخـاطـبـون الـشـعـب
 
 الأمريكي . لا الإسـرائـيـلـي .

 

أجـزم أن ثـلاثـة أربـاع الـشـعـب الأمـريـكـي لا يـعـرفـون أيـن يـقـع

 

الـكـيـان الإسـرائـيـلـي عـلـى الـخـارطـة .. لـكـنـهـم يـعـرفـون أن

 

اسـرائـيـل مـوجـودة حـتـى تـحـت أســرّتـهـم و فـي جـيـوب قمصانهم .
 
و هـم لا يـعـرفـون لـمـاذا فـي الـحـقـيـقـة ..

 

و لا زلــت عـنـد رأيـي و لـن أغـيـّـره حـتـى إشـعـار اّخـر .. أن

 

الـشـعـب الأمـريـكـي هـو أغـبـى شـعـوب الأرض قـاطـبـة فـيـمـا

 

يـخـص الـسـياسـة .. أمـا فـيـمـا يـخـص الـمـصـالـح الـوطـنـيـة

 

و الـقـومـيـة و الإنـسـانـيـة فـنـحـن الـعـرب نـتـربــّـع عـلـى عـرش

 

الـغـبـاء بـدون مـنـازع .

 

ــ بالـمـنـاسـبـة ..  هـل ( اسـرائـيـل ) مـؤنــّـث أم مـذكـّـر بالأساس ؟

 

نـحـن نـقـول : اسرائيل قـتـلـ (ت ) و اجـتـاحـت و دمـّـرت ..

 

يـبـدو أنـهـا مـؤنـث ..

 

لـكـن .. نـحـن أيـضـا نـقـول .. مـصـر أغـلـقـ (ت ) و اعـتـقـلـت

 

و سـوريـا اعـتـقـلـ (ت ) و مـنـعـت .. و الـسـعـوديـة تـدخـّلـ (ت )

 

و الـكـويـت .. و الإمـارات ..قـطـر ..  نـفـس الـشـيء .

 

لـبـنـان يـطـلـب و يـطـالـب  .. هــااااااا .. لـبـنـان مـذكـّـر إذن ؟؟

 

لا عـجـب أنــّـه ( مـغـلـوب ) عـلـى أمـره ..

 

هـنـا أيـضـاً أريـد أن أسـتـطـرد عـن سـابـق إصـرار و تـصـمـيـم

 

لـلـذيـن يـرفـعـون شـعـارات الـمـطـالـبـة بـحـقـوق الـمـرأة فـي

 

الـبـلاد الـعـربـيـة .. أنـا لـسـت ضـد ذلـك بالـطـبـع .. إنـمـا حـيـن

 

يـحـصـل الـرجـل الـعـربـي عـلـى حـقـوق ( كـعـب أنـثـى ) وقـتـهـا

 

يـتـفـلـسـف عـلـيـنـا . . حـيـن تـتـوقــّـفـوا عـن الـعـمـل كـعـبـيـد

 

و شـعـراء و أدبـاء و فـلاسـفـة عـنـد أوّل امـرأة تـهـز ّ وركـيـهـا

 

أمـامـكـم .. سـاعـتـهـا  تـكـلـّـمـوا عـن  الـحـقـوق . و كـونـوا 
 
مـنـاضـلـيــن .بـدلاً مـن الـنـضـال ( بـالـقـِـطـعـة ) . 

 

عـلـى فـكـرة .. أنـا مـنـكـم .. الـحـديـث لـي أيـضـاً ( أوعـى حـدا

 

يـفـكـّرنـي نـبـي ) . وربـمـا أبـيـعـكـم جـمـيـعـاً  فـي سـبـيـل قـضـاء

 

بـعـض الـوقـت فـي أحـضـان صـهـبـاء جـامـحـة . ( جـامحة , مهمة

 

جـداً ) .. أقـول ربـمــا .. أي أن لا شـيء مـضـمـون هـنـا .الأكـيـد
 
فـي حـالـتـي أنـا . أنـي لـسـت أنـاضـل فـي سبيل حـقـوق الـمـرأة
 
فـأنـا أراهـا سـبـقـتـنـي بـأشـواط كـثـيـرة فـي هـذا الـمـجـال بـل
 
( قـرطــت ) نـصـف حـقـوقـي أو أكـثـر .

 

ـ كـل مـا ورد أعـلاه لا يـنـدرج تـحـت بـنـد ( الـمـقـال ) و إن كـنـت

 

أسـمـيـتـه  كـذلـك فـي فـقـرة سـابـقـة .. إنـه .. ( حـكـي ) .. أردت

 

أن أحـكـي قـلـيـلاً .. الـسـعـلـة فـقـط لـم أسـتـطـع إيـصـالـهـا بـيـن

 

الـسـطـور .. هـذه الأيـام أنـا أدخــّن كـثـيـراً و بـدأت أسـعـل .

 

الـسـعـلـة مـؤنــّـث أيـضـا ً . . كـذلـك ( الـمـدوّنـــة ) .
 
و لـمـاذا أقـول كـل هـذا ؟ مـن يـهـتـمّ إن سـعـلـت أو أكـلـت هـوا ؟
 
لـم يـبـق سـوى أن يـنـشـغـل الـنـاس بـسـعـالـي .

 

 

 

                                                جـو غـانـم

 

 



أضف تعليقا

halataha
07 يونيو, 2008 03:27 م
على فكرة إنت حاكي عن مليون شغلة في موضوع واحد وانا صراحة انحولت وأنا عم بقرا وما عرفت وين أركز بالزبط، أو يمكن إنه المشكلة في راسي اللي فيه مليون شغلة ... فصاروا هلأ مليونين

على كل حال ، أنا بس حابة أءكد هون على نقطة كتير مهمة انت ذكرتها وهي البرامج التلفزيونية الكبيرة.

إحنا في العالم العربي إلنا سنين وسنين عم نعمل إشيا على امل النتائج السريعة، وهاد شي مستحيل، لأنه ما في شي بيعنل من غير خطة وهاي الخطة مو شرط تكون نتائجها سريعة لأنه هاد شي مستحيل.
وأهم شي في أي خطة سياسية هو الإعلام!
وللأسف هاد شي العرب غير واعيين لأهميته أبدا! الإعلام كتير مهم لأنه هو الشي اللي بيوصل لكل بيت شو ما كان كبير أو صغير، وبيوصل لكل مكان في العالم.
ضروري كتير إنه نتواجد في الغعلام العالمي اللي بيوصل الناس جميعها، وضروري نحكي بلغتهم عشان نقدر نوصللهم.

إذا ما صرا إلنا سيطرة إعلامية من خلال البرامج الكبيرة، عمرنا ما حنوصل الصورة الصحيحة وعمرنا ما حنوصل لشي!

جو ... سعالك رفعلي حرارتي!
joe75
07 يونيو, 2008 06:37 م
مسا الخير حلا ..كيفك

سلامتك ..سلامتك ..

قبل يومين كتبت تعليق في إحدى المدونات قلت فيه أن الناخب الأمريكي هو ( الإعلام و أباطرته ) و أن الأمر لو تـُرك للشعب الأمريكي لانتخب براد بيت أو بريتني سبيرز ..كما انتخب أرنولد شوارزنجر لمنصب الحاكم في إحدى الولايات .
نحن دائما نبحث عن أقصر الطرق و أسهلها للوصول إلى غاياتنا . و أنت تعلمين أن الطرق السهلة لا توصل إلى غايات صعبة و سامية و ذات قيمة ..و أنا مع التعامل مع هذه الشعوب بنفس اللغة التي تفهمها و أنا هنا لا أقصد افتتاح قنوات ناطقة باللغة الإنكليزية لعرض قضايانا فيها فلن يشاهدها أحد ..بل أقصد اقتحام المال العربي ( صاحب القضية و ليس صاحب قضايا الفن العربي و قنوات روتانا و فنانات التفاهة ) للإعلام الأمريكي و امتلاكه بالمال و ترك الأمريكيين أنفسهم يعملون به ..و في النهاية ..الأمريكي رهينة للقمة عيشه وربّ عمله ..و سيجعل لك الأسود أبيضا و الأبيض أحمراً في سبيل زيادة دخله . بلا أخلاق بلا بطيخ ..لاحظي أن الكنائس الأمريكية التي يتبع لها أكبر عدد من الرعية هي كنائس يديرها قساوسة نصـّابين بكل معنى الكلمة ..يسرقون المواطن عينك عينك ويفتتحون القنوات الفضائية لجلب هؤلاء و عملهم كومبارس على الهواء ..تماما كما هو الحال عندنا نحن العرب ..معظم رجال الدين الذين يتبعهم أكبر عدد من الناس هم نصابين محترفين يتاجرون بالدين في سبيل مصالحهم ..أما المشايخ و القساوسة المؤمنين حقا فلا تجدي حولهم سوى نفر قليل ..الدين و السياسة لا يجتمعان ..السياسة قائمة على المصالح و المصالح المتبادلة ..و تلك الشعوب اعتادت العيش في نظام رأسمالي ..المال هو الربّ الأوحد ..و الإعلام هو العصب الرئيسي في حياة تلك الشعوب ..المظاهر لها المقام الأول في الحياة ..يجب أن يتم التعامل معهم كما يفهمون فقط ..و ليس كما ينبغي للأمر أن يكون من الناحية الأخلاقية و الدينية .
ـ صحيح ..أنا قلت اني عم بحكي حكي ..و أحيانا أنا بكون بموضوع و بصير بموضوع ..و بنسى انه في قارئ رح يقول ليك وين كان ووين صار ..عم ندردش ..الحكي ما عليه جمرك ..الله يستر ما تجي سلمى و تسألني شو خصّ الحكي بالجمرك .
ـ تحياتي يا حلا ..سعيد جدا انك وصلت .
words2007 من سويسرا
07 يونيو, 2008 06:55 م

اوباما فمثله ومثل غيره زفت بطين
لابد للولاء لأسرائيل والا كيق يصبح قائداً لأقوى كيان بالعالم ؟
جميعنا أسرى سيدى
رجال على نسوان أبيض على اسود
عربى على امريكى
كلنا جبناء ومقموعون شئنا او لم نشاء
لاحريات بهذا العالم هذه حقيقة الحياة جو..
تعرف ليه؟
لأن حريتك اكيد ستأتى على حساب الآخر وهذا الآخر لن يترك لك حقه لأنك تأخذ حيزا بهذا العالم انت غير جدير به
حيز انت لاتقدره ونحن سنجعلك تعرف قيمة وجودك بهذا العالم وعليك ان تتعلم بطريقتنا فلا تدعنا نلجأ للقوه
أسمع الكلام وخليك شاطر
هذا لمن اراد ان يكون قائداًوهكذا أيضاً
يقول ضمير المستعمر
وهكذا دواليك

نأتى للشق الأهم
من يطالبون بحرية المرأة سيدى
هم أول من يقوم بقمعها
وأجبارها أن تكون كمايريدونها ,, لاكما تريد نفسها
يعنى استعمار آخر بطريقة حضارية
عدا القلة جداً التى كانت صادقة بهذا المضمار
ولهم الفضل بحصول المرأة على حقها بالتعليم


لاحريات بهذا العالم ولوظلوا يطبلون بالكلمات ولوحملوا كل اسلحتهم للدفاع عن الحق


اما عن الثورات والتحديات
هل تخبرنى ماذا فعلت الثورات القديمة
غير ان قتل اصحابها على حد السيوف
اقصد الرصاص وانتهت ثوراتهم مسطره كقصة بطوليه على صفحات التاريخ؟

هل تحرر العالم من ظلمه؟
هل تلاشت الطبقيه وانتهى الفقر؟
هل انتهى القتل والظلم والبشاعة والقبح بهذا العالم وتلاشت الحروب؟
هل أصبحت المرأةغير نهد وفخد وجسد جميل وكتف يغفى عليه آخر الليل؟
انها لا أكثر من ذلك لديهم ولن تكون
مهما طبلوا وزمروا واخترعوا الشعارات

ولأكون منصفه هناك استثناءات تعرف كيف تقيم الأشياء وكيف تعيشها وهى نادره نادره نادره جداً

انها الحياة جو .. انها الفكرة التى زرعت منذ الولادة
انها الطبيعة البشرية الجشعة
والجائعة للسيطرة والأمتلاك

هكذا هو اوباما وغيره يطبلون لأسرائيل
بالقوه الجبريه بأرادتهم ام رغماً عن انوفهم

words2007 من سويسرا
07 يونيو, 2008 07:08 م
وهكذا هى الحياة سيدى السعال

سلسلة من الكيانات البشرية المزعجة
المتناحره الغير متفقه وكيانات أخرى باردة تقتل بدم بارد منظمة جداً ,, متقنه حتى بتنفسها ودقات قلبها
ترتقى سلم الحياة بجدارة
لأنها تنظم دقات قلبها فلا مشاعر زائدة ولا انفعال ولا انسانيه
وتنيم ضميرها تماماً لترتقى
وسلامتك الف سلامة
انشاء الله بأسرائيل
أكيد هى السبب فيه
أصلاً مصايبنا كلها سببهااسرائيل وأمريكا

مش كده سيدى السعال؟

اعلم ان كلامى قد يبدوا متشائمالكنها الحقيقة أننا تعبنا وأتعبتنا الحياة..
الم نخلق لنعيش كيان انسانى عادى يحب الحياة ويعيش بسلام معها؟
واصدق ذلك
نحن بشر
أنت انسان
انا انسان
فكر كما تريد
عش كما تريد
اجعل مشاعرك تنطلق
لتعبر وتكتب وتحلق بحرية
ولاتدع عقلك ينفجر لمحاولة فهم سخافات
وقوانين هذا العالم
أغمض عينيك
وقل

أنا حر
أنا حر

ولاتصدق ان أحداً يستطيع أن يسلبك كيانك ان لم تريد انت ذلك

حتى الموت حرية



جو

عفواًأعانى سعال انسانى شديد

غير معدى




joe75
07 يونيو, 2008 07:15 م
أهلاً أهلاً بالعزيزة رندا
الحياة من سيء إلى أسوأ ..أو الخط البياني للبشرية من سيء لأسوأ ..العبودية تأخذ أشكال جديدة و تزداد يوما بعد يوم ..لم يعد هناك قيمة فعلية لشيء أو لأحد ..سوى حسب سطوة و قوة هذا الشيء أو ذاك الأحد ( مش الأحد الماضي) ..و حين تنتفي هذه السطوة تسقط القيمة ..لا شيء حقيقي ..أوباما و غيره عبيد لمن هو أقوى منهم أو لمن يوصلهم إلى مراكزهم ..و حكامنا عبيد لأوباما حين يصل .و نحن عبيد لحكامنا ما داموا واصلين ..أما المرأة في هذا الزمن فهي السيدة المطلقة و العبدة المطلقة في اّن واحد ..( نتكلم بالعموميات) ..و هذا أمر يحتاج إلى كلام كثير أعتقد أنك تعرفيه دون أن أقوله الان ..
لا شيء جميل ..لا شيء حقيقي ..نحن حوّلنا الحياة إلى كذبة منذ أمد بعيد ..و لا زلنا نعيشها و نزيدها رياءَ .
ـ فتحت مدونتك هذا الصباح و لم أجدها ..هذا أمر مقلق و محزن ..أعرف ان هذه حريتك ( التي لن تجديها في أي مكان و لن يـُسمح لك بممارسة أبسط درجاتها ) ..فقط أريد القول أني حزنت جدا لأني لم أجد كلماتك هناك ..و سأنتظر أن تعود ..و أنا أعني ذلك جدا .
تحياتي يا صديقتي العزيزة .
joe75
07 يونيو, 2008 07:22 م
رندا

تستطيعين أن تسعلي ( إنسانيا ) هنا متى شئت و كيفما شئت ..حتى لو كان معدٍ ..
لم أعد أخاف من العدوى ..فلدي كل هذه الحالات من قبل ..لا أخاف من عدوى جديدة .. يعني أنا حاليا جاهز و خالص و مكتفي .
words2007 من سويسرا
07 يونيو, 2008 08:42 م
لا لن اعود جو
انه قرار لا عوده منه
اشعر انى الآن اكثر حرية
على الأقل احتفظ بحروفى دون ان يقيمنى العالم من وجهة نظره الخاصة
وأعلق على مشانق التحريف
وأوصم بالتزوير وارتداء الأقنعه التى اكره
ودون ان اتوتر وامارس كل مشاعر السلب التى خلقها الله بى من حزن واحباط وألم
واقف كطالب غبى جداً غير قادر على ايصال نفسه
غير قادر على التعبير
ودون ان أصل لمرحلة الغضب وأكون كيان آخر لايشبهنى فقط لأوصل نفسى وابرر ذاتى
انا الآن أهدأ
الحرية احساس داخلى لن تصنعه الكتابه
أشعر بحريتى منذ زمن طويل
أشعر ان هذا العالم ملك لى
وكل مافيه خلق لأحياه وأحبه
بصدق شديد وتجرد
حتى فعل الكتابة
وان الكتابه ماهى الا وسيلة للتعبير
وهناك وسائل عده له
أملك الكثير من الأوراق
وكثير من الأقلام
ومساحات من التعبير لاتخص أحداً غيرى
ولا احاسب عليها.. ولايتطفل عليها كائن بشرى يحلل مشاعرى بطريقته ويقتل أجمل شيء أملكه..

أنا الآن بخير
ولكنى لا انسى اقلام كتبت لى
لذا دائماً ما اتفقد صفحات الغير كما كنت دائماً ,, واستمتع بتلك الهواية
هواية القراءة بحب كبير
كما كنت استمتع بهواية الكتابة بحب كبير..
لاشيء سلب منى جو
سوى قراءتكم لى
ولكنى سأعود لكم اعلق بينكم مشاعرى على صفحاتكم كلما ارادت الكلمات ذلك


شكراً للمساحة التى وهبتنى
joe75
07 يونيو, 2008 09:51 م
رندا
أعدت قراءة ما كتبتيه في تعليقك الأخير أكثر من مرة ..و لا أخفي أن حزنا شديداً سيطر عليّ ..أفهمك تماما ..و أعلم جيداً ..أن كلمات مثل ( عودي الى مدونتك ..و حرام عليك تغلقي مدونتك ..و هذا لا يجوز ) هي كلمات صغيرة جدا ..
ابقي حرة يا رندا ..أينما كنت و كيفما كنت و حين تشعرين و لو بعد ساعة أنك راغبة في رسم حريتك تلك على صفحات مدونتك بأحرفك الجميلة من جديد فعودي و لا تحسبي حسابا لشيء اّخر ..أو لأحد في هذا الكون .
نحن نحترف إحباط بعضنا البعض يا رندا ..كي نرضي غرورنا قليلا ..أنت لست مطالبة بإيضاح نفسك لأحد بأكثر مما تكتبيه في النص ..حين تكتبين بالأجرة و يأتي رئيس التحرير ليتفلسف عليك و ليثبت أنه أفهم و أذكى منك لأنه يعطيك إجرة النص ..وقتها هناك حديث اّخر ..لا أحد منا هنا يدّعي العبقرية ..نحن نمارس أبسط حق للإنسان و هو محاولة التعبير عن نفسه ..لسنا في مسابقة للذكاء أو الشاعرية و الإبداع.. ربما مطلوب منا فقط أن ننظر للاّخر بقليل من الإحترام لعقله و كيانه دون أن نحاسبه على كل كلمة ..
ـ لو علمت أن أحد ما يشبهني تماما على هذه الشبكة ..لما كتبت حرفاً واحداً ..كنت ذهبت و قرأت نفسي عنده ..وليس من حق أحد أن يطلب مني أن أكون نسخة عنه ..هذا ما أتمنى أن تفكّري فيه ثانية ..لعلمي أنك تعرفيه و ربما فكّرت فيه كثيرا ..لكن ..اعتمديه هذه المرة و تصرفي على أساسه ..
لك كل المساحات هنا يا رندا ..و مرة أخرى ..أنا أعني ذلك بكل احترام .
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 02:21 ص
غريب .. كنت أودعت قبل قليل مقالة لجهاد هديب بعنوان " هذه الحرب من أنثها؟ " و تصادف أنك - قبلي - كنت تعزف في مقالتك الجميلة على هذه تلك التاء ,, تاء التأنيث و نون النسوة ..
أكثر من فكرة تستوجب أكثر من مقالة ساخرة و في العظم في مقالتك ..
ولكن ألاترى أن شعباً غبياً في السياسة كالأمريكان إستطاع - بغبائه - أن يمرمرط شوارب و لحى مفكرينا و علمائنا بالحضيض ؟ المهم النتائج يا صاحبي
و حريفة الفضائيات من يجعرون في آذاننا و بكامل أناقتهم و بخورهم هم مثل اللطامات التي كنا نشاهدهن في السينما زمان ! لطامات بالأجرة على الميت الذي لا يجد من يندبه و يولول على روحه الطاهرة .. مش مهم مين اللي ذبحه و بأية طريقة سهلة أو مجانية أو كتدريبات أولية على الطخطخة من الكاوبوي الجديد أو أبناء العم ، المهم أنه سيلتقي سريعاً بحوريات السينما !!
شكراً لأغنية " ناتالي "
تحياتي عزيزي > اشتقنالك بعد كل هالطوشات ..
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 02:32 ص
كنت أعني هذه الفقرة من مقالتك :

ــ بالـمـنـاسـبـة .. هـل ( اسـرائـيـل ) مـؤنــّـث أم مـذكـّـر بالأساس ؟

نـحـن نـقـول : اسرائيل قـتـلـ (ت ) و اجـتـاحـت و دمـّـرت ..

يـبـدو أنـهـا مـؤنـث ..

لـكـن .. نـحـن أيـضـا نـقـول .. مـصـر أغـلـقـ (ت ) و اعـتـقـلـت

و سـوريـا اعـتـقـلـ (ت ) و مـنـعـت .. و الـسـعـوديـة تـدخـّلـ (ت )

و الـكـويـت .. و الإمـارات ..قـطـر .. نـفـس الـشـيء .

لـبـنـان يـطـلـب و يـطـالـب .. هــااااااا .. لـبـنـان مـذكـّـر إذن ؟؟

joe75
09 يونيو, 2008 08:16 ص
أهلا بصديقي العزيز عصام
صباح الورد :
الأفكار بالفعل كانت ( مكتوبةً ) ابنة لحظتها لذلك كان هناك أكثر من فكرة تصلح لأن نكتب عنها بتروّ ..لأن فكرة أصبحت تجرّ فكرة كمن يتحدّث مع أحد و كما نقول يالعامية ( الحديث جرّ بعضه ) لذلك قلت في النهاية أنه ( حكي و حديث عادي و ليس مقالا) أدركت أني خرجت عن بنية المقال كمقال مستوف للشروط..
نعم يا صديقي لم يغب عن بالي أن شعباً ( غبي سياسيا) مرمط فينا و بمثقفينا الأشاوس الارض..أعتقد أن السبب هو عدم خوض هذا الشعب قي تفاصيل السياسة الخارجية و قضايا الشعوب التي لا تهمّه كما أظن ..على عكسنا نحن ..نحن مثلا نخوض في النوايا و ليس فقط في التفاصيل و لا نقترب من الواقع أحيانا .كأن نقول أن إيران تخطط لكذا و كذا و يجب أن نواجهها الان في حين اسرائيل تحتلنا و تقتلنا منذ عشرات السنين ( كواقع صارخ ) لم تعد مواجهته أولوية لدينا ..و ننسى أن أمريكا في العراق و ليست ( تخطط ) لغزو العراق ..كذلك محاربة حزب الله و المقاومة أينما كانت بناء على معرفتنا الغيبية بنوايا هذه المقاومة و ما ترمي إليه بعد خمسين عام..مسائل كالضمان الإجتماعي أو كمسألة الإجهاض مثلا تهمّ الشعب الأمريكي أثناء الإنتخابات أكثر بمليون مرة من معرفته بمجازر قواته في العراق أو سجن أبو غريب ..نشرت هذا المقال بالتزامن في مكان اّخر و جاءني تعليق من شاب مثقف عربي يعيش في أمريكا ..عارض فكرتي عن عدم اهتمام الشعب الأمريكي بالدين و قال لي أنه يلمس كرها واضحا لجورج بوش في المنطقة التي يعيش فيها من قبل المواطنين لكن المتدينين ( المحافظين السذج ) كما وصفهم هم من انتخبه و هم كثر ..و هؤلاء اّخر همهم ما يجري في العالم الخارجي و مسألة منع الإجهاض مثلا أولوية لديهم..
ـ أما مثقفينا .. الذين تزخر بهم الشاشات ,,هؤلاء الطامة الكبرى ..هؤلاء الإحتلال الحقيقي للعقول البشرية و كأنهم مبرمجون كالاّلات .مستعمرون تماما و يريدون لهذه الشعوب المسكينة أن تذوق نفس الكأس فكريا ..و كما يقول فرانتز فانون ( استعمار الدماغ أسوأ بكثير من استعمار الأرض )و هؤلاء لديهم من يدفع لهم فقط كي يمارسوا غبائهم في وجوهنا .
ـ شكرا لك يا صديقي ..و شكرا لنتالي أيضا ..( هي جميلة جدا حتى في الأغاني ).
سأذهب فورا لقراءة مقالة الأستاذ جهاد لديك .. صباح الورد
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 10:10 ص
عن الشعوب الغربية ( الغبية! ) و الشعوب العربية ( اللي بتفهم ! و في كل شي ! ) ، في الغرب لديهم تخصصات دقيقة كلٌ في مجال عمله ، لهذا يتقنون عملهم، و يخلصون فيه ولأجله ، عندنا الطبيب إذا كان في جلسة مع مجموعة من البسطاء ، فالدكتور عندما يتكلم لا أحد يناقشة ( كالزعيم تماماً ) يستطيع الطبيب / الحكيم .. لاحظ الأخيرة؟ أن يتحدث في الدين و السياسة و الفلك و الأدب وكل شيء، وعلى شاكلته الكثير من مثقفينا الموسوعيين ، عيب أن لايعرف أحدهم شعراء الصومال و البورتريكو و الميثولوجيا قبل الخلق و بعده ، و للمثقف العربي حلولاً جاهزة دائماً ، إنه لايحتاج للتفكير أو يحك رأسه لثواني ، بسرعة ينهمر رشاش الكلام وللمثقف المقابل رشاشات أيضاً من الكلام و الهباء و الغبار ، كل حوار يتحول لداحس و غبراء جديدة ، وما أجملنا بعد تجشؤ كل النظريات أن نضع الغرب تحت أحذيتنا لغبائه ، ودون أن ندري فهذه إهانة لنا ، فإذا كان الغبي يفعل بنا كل هذا فما مصيرنا لو كانوا أذكياء ؟ أو بمثل نصف ذكائنا .. ما أغباهم يضيعون وقتهم في أرسال المسبار للمريخ ، و بالأمس شاهدت السيارة اليابانية التي ستنزل إلى الأسواق خلال خمسة أعوام و تسير على الهيدروجين . يعرفون أن نفطنا سينتهي و يستعدون لذلك منذ الآن ، و سيتحول شيوخ الخليج إلى عتالة في موانيء بلادهم بعد أن أنفقوا أموال بلادهم على ( عيب نحكيها ) ،الرئيس النميري قرر مرة أن يتوقف عن شرب الخمر فأمر بإلقاء كل القوارير - بعد تحطيمها - في النيل ، يمكن لهذا كتب الراحل " ممدوح عدوان" قصيدته : مرة سكر البحر !!
يقال أن تماسيح النيل لازالت تتمايل طرباً و تغب من الأعماق ، من القوارير الصالحة للتداول بنكهة الطمي !!
فإذا صلى الحاكم نصلي خلفه ، و إذا ظرد تتعطر الأمة بريحه .. . بتتذكر ما كان يقال عن الشيوعيين العرب زمان ؟ إذا أمطرت في موسكو يرفعون في الوطن العربي الشماسي !.. بيكفي لحد هون ؟
joe75
09 يونيو, 2008 12:12 م
صديقي عصام
لا يستطيع أحد أن يقول أن هذه الشعوب غبية و أن شعوبنا العربية الذكاء ( يشرّ منها ) ..لقد أشرت في النص و في التعليقات أن الشعب الأمريكي غبي جدا فيما يخص السياسة الخارجية و قضايا البلدان البعيدة .. ببساطة لأنه لا يهتم بها .. لا تهمّه .. لديه ما هو أهم بالنسبة له ..و ليس لأنه بالأساس ( شعب غبي ) هذا ظلم لا يمكن أن أقترفه .
نحتاج لمئات السنين من التنظيم و التعب و الدراسة و التطبيق العملي ( لا النظريات الجامدة و الفارغة) لنصل إلى كعب قدم تلك الأوطان و شعوبها .. أنا متهم بالإنحياز للغرب لأني أشير دائما لكيفية تعامل تلك الشعوب مع نفسها داخل مجتمعاتها .. كيفية احترامهم للإنسان و للعلم و سعيهم الحثيث و الدائم لكل ما فيه رقيّ و تقدّم ..
ـ ما جعلني أكتب كل هذا .. هو إصرارنا على إنتظار أن تفهم تلك الشعوب عقيدتنا و قضايانا ..و كأن ليس لنا أي دور في الموضوع ..نحن هنا نعترف أنهم في المقدمة و أن هم من يستطيع تغيير حالنا .. هذه مصيبة .. هل عليّ أن أنتظر كي يفهم الأمريكي الإسلام ؟ إنشالله عمره ما فهمه .. ليش نحن فاهمين الإسلام أساسا حتى نذهب و نعرّف الأمريكي به و ما دخل الإسلام في كل هذا ..لماذا نقحم الدين في كل شيء .. البارحة رأيت فيلما أمريكيا يرمي البطل فيه الإنجيل تحت قدمي حبيبته التي قررت هجره و يقول لها خذي إنجيلك معك ..هذا الشعب يفكر بهذه الطريقة ..هذه طريقته في الحياة ..لم يذهب القس جيسي جاكسون و يطالب بمنع الفيلم أو يعمل محاضرة للقائمين على الفيلم أو يحرق معداتهم .. يصطفلوا يا أخي ..يهمني أن يصنع العربي بندقية أو إطار سيارة أو يفتح أكاديمية لعلوم الفضاء و لا يهمني أن نرسل المدد إلى الدانمارك و أمريكا و غيرها لنقول لهم ما هو الإسلام ..نحن شعوب إتـّكالية ميـّالة إلى عشق العبودية ..لذلك نحن نقدّس الحاكم و نقتدي به و نجعل منه إلهاً ..و لذلك نحن نعتمد على المسكنة ( من مسكين و مساكين ) حين نـُرجع كل شيء إلى الدين ..الواحد منا يرى شخص يـُقتل في الطريق و لا يـُحرّك ساكنا بل يعبر و هو يقول ( لا حول و لا قوة إلا بالله . ربنا عالظالم و المفتري ) و هكذا يكون حسابه خالص في السماء .
لقد قلت في النص أننا نتربّع على عرش الغباء فيما يخص المصالح الوطنية و القومية و الإنسانية و غيرها من أسس الحضارة و التقدم .. ليتنا أغبياء في السياسة الخارجية كالأمريكان و أذ
joe75
09 يونيو, 2008 12:13 م
ليتنا أغبياء في السياسة الخارجية كالأمريكان و أذكياء فيما يخصنا ,,مثلهم ..نحن كما قلت أنت .. عباقرة في التنظير و التحليل و الجعجعة فقط .
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 12:30 م
أتفق تماماً
في واحد دكنجي في الحارة قرر فجأة يصير شيخ ، هو كان ربع أهبل ،صار يفتح القرآن على الآخر في الدكان و لبس جلابية وراسه مطأطيء ويجر الشبشب و دائماً يسبح ولا يلتفت للزبائن ، قلت له : يا شيخ العمل عبادة ، وإذا قُريء القرآن فانصتوا له ، مابيصير تبيع الكولا و الدخان وتحكي مع الناس و القرآن شغال بهذا الصوت المرتفع ، أنت لاتسمعه ولا تسمعنا .. وأقسم أنني وجدت عنده زبدة دانماركية في عز الأزمة ، قلت له : شو هاي ؟ قال : هاي عندي من الأول .. أتذكر عمربن الخطاب عندما ضرب رجلاً بالعصا في المسجد لأنه كان يتذلل و قال له : يا رجل لاُتمت علينا ديننا !
في كل البقالات حولنا البائع يتابع الفضائيات و بالكاد يلتفت لك وخاصة إذا في مباراة يفكر بطردك ، ناهيك عن أكوام الزبالة أمام المحلات ، كتبت لأمين العاصمة طالبته بمعاقبة الشعب بدلاً من أن نتهم عمال التنظيف ! لم أشاهد شيئاً كهذا في ألمانيا أو فرنسا إلا في أحياء العرب و المسلمين للأسف .يخجلني الحديث في مثل التفاصيل و أشعر أنها تمس كرامتي كعربي أينما كنت و اللهم لاشماتة .
joe75
09 يونيو, 2008 12:42 م
أضحكتني من القلب يا عصام ..تخيّلت المنظر و لم أتمالك نفسي ..مع أني رأيته كثيرا أينما ذهبت في عالمنا العربي هذا .
المهم عنده انه مشغـّل قران ..خلاص ..حطّها على عين الجميع ..و يمكن هو يظن أن الله مش منتبه انه هو مش منتبه أو مصغي ... تذكّرت نكتة سأحاول أن أرويها بأقلّ الأضرار الممكنة :
رجل من بلد عربي معروف أهله بقصر القامة الشديد ( حبـّتهم صغيرة ) لن أذكره .. ذهب إلى الحج ..و لاحظ الرجل انه مش مبـيـّن بين هالعجقة ..و انزعج جدا ..فذهب إلى صخرة كبيرة قرب جبل منى ووقف عليها و نظر إلى السماء و قال : يا رب شوفني أنا هون .. مش بكرا تقول ما شفتك و ما كنت موجود .
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 01:46 م
إية .. نسيت أكملك القصة
هلأ هادا الزلمة ( اللي صار شيخ بالمظهر ) كل الحي بيعرفه من عشرين سنة ، شو عمل آخر شي
علق يافطة قماش على عرض المحل و كتب عليها :
بإدارة الشيخ " فلان الفلاني "
!!!
joe75
09 يونيو, 2008 01:55 م
طبعا طبعا .. حتى يكتمل المشهد .. منيح ما كتب بإدارة الشيخ فلان الفلاني رضي الله عنه أو عليه السلام.
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 02:06 م
هو مافي غيره بالمحل
عصام طنطاوي من الأردن
09 يونيو, 2008 02:14 م
في إحدى القرى الأردنية ثلاثة أصدقاء اشتركوا في شراء باص نقل للقرية ، المساهم الأكبر " أبو فالح " دفع نص المبلغ و الشركاء الإثنين النصف الآخر
كتب " أبو فالح على الباص :

" أبو فالح " و شركاه

بعد مدة إنسحب أحد الشركاء بعد أن اشترى أبو فالح حصته فكتب :

" أبو فالح " و شريكه

تخانقوا الإثنين و دفع صاحبنا للثاني و صار الباص ملكه لوحده فكتب عليه :

" أبو فالح " لا شريك له !
joe75
09 يونيو, 2008 02:16 م
منيح مافي غيره ..لو معه حدا تاني كانوا اختلفوا على ترتيب الأسماء على اليافطة ..لانه الاسامي لازم تكون حسب التقوى ..و طبعا مستحيل حدا منهم يرضى انه التاني أكثر تقوى منه ..أو أكثر ( نصباً ) ..

ـ منيح أبو فالح ما كان ببلد غير الأردن ( هون مثلا) كانوا عدموه بتهمة ( أبو فالح وحده لا شريك له )
eshteyak
09 يونيو, 2008 11:32 م

جو يا غالي ..

سلامتك من كل سعال .. لكن لا تنسى أنه السعال لابد منه من أجل استمرار الحياة والقدرة على أن نحياها ..

من شدة الكبت والقهر يتحول سعالنا لحكي وحكي وحكي لكن للأسف بيضل حكي ..

مليار ونص عربي ومسلم محكومين لأمريكا واسرائيل سواء كانوا حكام او محكومين .. فقط لأنه دول الغرب يفكروا لسنوات قادمةوالعرب يفكروا متل انت ما حكيت ..

تعرف .. أنا ما خطر على بالي أبداً حكاية الانتخابات الأمريكية .. استغربت جداً لأنه كان في شاب من غزة يتصل على الأمريكان ويطلب منهم انتخاب أوباما ..

وقفت كتير أمام هذا الخبر وقلت مين أوباما ولو كان أوباما معنا ضد اسرائيل معقول رح ينجح؟ ومين احنا لحتى الأمريكان ينتخبوا من أجلنا ..

كلهم عملة واحدة وإن كانت بوجهين .. وانت يا جو ياريت ينصبوك علينا حاكم والا حتى مستشار .. بس كيف يا غلبان رح تقدر تجمع كل العرب تحت راية واحدة؟

joe75
10 يونيو, 2008 01:41 م
صباح الخير اشتياق
ما في أسهل من جمع العرب تحت راية واحدة يا صديقتي العزيزة ..لكنها لن تعجبك ههههه ..و مع ذلك سأقول لك ..حتى تعرفي اني مش قليل و عندي حل لكل شي خصوصا لما بكون مش بوعيي تماما :

يا ستـّنا الأمر بسيط جدا ..

أن تقف هيفا وهبي مثلاً في إحدى الساحات العربية الكبيرة و ترفع رايتها في الهواء ( ثوبها الداخلي ) و شوفي كيف بتجتمع أغلبية أمة العرب تحت رايتها ..
ـ أما أن يجتمعوا تحت راية حق ؟ فهذا مستحيل .
ـ على فكرة ذكّرتيني بشيء .. عند ترشّح جورج بوش للإنتخابات في المرة الأولى ..كان لي صديق يتصل بأصحابه في أمريكا و يطلب منهم انتخاب جورج بوش لأنه ( منيح متل أبوه اللي ساعد الكويت ) ..و الله مش مزح ..
eshteyak
10 يونيو, 2008 05:00 م

يافاهمهم انت .. مدام هيك يا جو تنفع أكيد ومن جهتي رح أعمل لك دعاية حملة انتخابية ما حصلتش بس خلى شعارك هيفاء وهبي .. قصدي بس وافق تحكم هالغلابة ..

قال بوش راح وبوش أجى .. وبوش معناها دفعة للأمام .. دفعنا هو وأبوه لحد ما أسقطونا في ؟؟؟؟ لسة ما وصلنا حتى نعرف وين أسقطونا ..

footeen من فلسطين
11 يونيو, 2008 06:32 م
مساء الخير جو
موضوع احتفالي، اوشك ان اسمع صوت المفرقعات النارية تغطي على صوت دورا بندلي
في مثل هذه المواضيع يستمتع القاريء لكنه ما ان يوشك على الرد او المشاركة الى ان تضيع من رأسه الفكرة الرئيسية، لازدحام المقال بافكار تصلح جميعها لان تكون رئيسية، لكني سأحاول رغم اني غادرت عالم المدونات من فترة ولا ادري ان كنت ما زلت اصلح لكتابة تعليق
اول ما لفتني هو اقتراحك بتصحيح فكرة الاسلام لدى الغرب، وراودني سؤال بشكل طاريء مستغيث،،كيف؟؟ وما هي فكرة الاسلام اصلا في هذا الزمن؟؟تائهون نحن ما بين الفكرة او التعاليم وما بين النماذج المطروحة،،فالشيخ فلان دفع مهرا للفنانة فلانة بقيمة كذا مليون من الدولارات كي يعقد عليها على سنة الله ورسوله (بالسر، بالعلن، زواج عرفي او تقليدي او متعة او سفر)يملك عدة فضائيات للفن الهابط وقد يحشر بينها قناة دينية لزوم اصوله الاسلامية الراديكالية، مئات الرسائل الالكترونية تتداول ما بيننا نحن الذين لا نملك سوى علامات التعجب والدهشة الى ان علق احد حاجبينا اعلى رؤوسنا ونحن نرى سيارته المرسيدس المرصعة بالماس وواحد من مجموع اسطوله البحري والكثير مما لن تتسع له الان صفحة التعليق..
والمشهد الاخر يا عزيزي،،ودون اسهاب العراق او فلسطين ولن اذكر لبنان هنا لاني لا اقصد الفتن الداخلية بل البلدان التي ما زالت تقبع تحت الاحتلال،،ولن اذكر ايضا مشاهد الموت اليومي لأني لا اريد التطرق لجينات الغباء المتوارثة عربيا وغير العابرة للقارات
سأذكر فقط الفقر والجوع،،مقابل ما ذكرته عن البطر والملايين التي تنفق من قبل النماذج الميسورة من مشايخنا المحترمين
كنت في حديث رومانسي مع شابة جامعية تدرس الحقوق وتحلم ان تحدث تغييرا ما للاطفال في الصومال والعراق وفلسطين عن طريق العمل الميداني في مناطق الفقر،،حلم مشروع لكني اعتقد انه لا منطقي... فماذا ستفعل كي تشبع البطون الجائعة؟؟ اقترحت عليها تغيير سياسة العمل وتحويل مجهودها نحو الاثرياء كَ بيل غيتس ثم تداركت وصححت نفسي الاثرياء كَ (فلان المذكور) ولأني اعلم ان هذه الفتاة لا تملك مقومات الوصول الى مكاتبهم وتملك من الجمال والبراءة والحب ما قد ينتج عائلة سعيدة،،اقترحت عليها نسيان الامر حاليا او الى اشعار آخر
عزيزي
لا اعتقد ان القضية هي فهم الغرب للاسلام او المسيحية او البوذية،،بل هي في فهمنا نحن ل
footeen
11 يونيو, 2008 06:39 م
عزيزي
لا اعتقد ان القضية هي فهم الغرب للاسلام او المسيحية او البوذية،،بل هي في فهمنا نحن لانسانيتنا والتخلي ولو لفترة زمنية قصيرة عن تمثيل دور الضحيةوتحميل وضعنا الحالي (كعرب) على النظام الغربي
ضحكت كثيرا اليوم صباحا وانا ارى شخبطة جدارية في احد شوارع مدينتي تقول" لن نتخلى عن حبة تراب من فلسطين" على مين يا؟؟؟ هو ضل شي ينباع؟؟
جو
اعتقد اني ساكتفي بهذا القدر لكني ساعود لقراءة الموضوع ثانية والتعليق من احد زواياه الاخرى
جميل عالمك
دمت بخير
joe75
12 يونيو, 2008 07:33 م
مسا الورد فاتن .. منوّرة ..

أولاً و هذا مهم .. هي ليست فكرتي أبداً ..بل قلت صراحة في نهاية الفقرة أن هذا الكلام موجّه لأولئك الذين يرون الأمر من هذا الجانب ( للذين يتعبون أنفسهم بهذه الأمور و كأن المواطن الأمريكي لا ينقصه سوى التقرّب من الله كي يفهم قضايانا و يساندها ) ..أنا شخصيا بريء من هذه الفكرة براءة الذئب من دم ابن يعقوب ..أنا مع التعامل مع هذا المواطن بنفس اللغة التي يفهمها و بعيدا جدا عن الدين ( إن كان لا بد من التعامل معه حول قضايانا طبعا و لا أقصد إنسانيا ) .
ـ مهم جدا ما قلتيه في معرض حديثك و أوافق عليه تماما .و أطالبك بالعودة إلى مدونتك فورا ..و إلا سأضع اقتراحات بخصوص هذا الأمر ..كما فعلت هنا في هذا النص ..لكن هذه المرة عن قناعة .
يسعد مساك ..