عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

عـلـى دروب الألـم

 
       جــئــنـــا  عــلــى  مــهــــل ٍ

 

 
     لــكـــي نــَــهــَــب َ الـحـيـــــاة

 

 
     كــلّ  أســبـــــاب الــحـــيـــــاة

 

 
  و عـلــى عــجــــل ٍ ســنـــمــضـــي

 

 
    كــي نـــزيـــــد الأرض خــصــبـــــا ً

 

 
   هــذه الأرض بــقــايــا ذكــــريــــات ٍ

 

 
      فــي رفـــــــــــــــــاة

 

 
ــ وقــفـــت فـــتـــاة فــوق قــبـــر حــبــيــبــهـــا

 

 
    ابـتـسـمــت ْ وقــالــــــت :

 

 
   عــاش الــفـــتـــى مـــقــدار شــَــفــَــتــَـيـــن ِ

 

 
        و قـــُــبــــلـــــة  ْ

 

 
         ثــم ّ مـــــات

 

 
    وحــدهــا دقـــّــات قــلــبــي يــا حــبــيــبــي

 

 
   لا تـــُــصـــدّق كـــل أســـبــــاب الـــــــوفـــــــاة
 
 


أضف تعليقا

words2007 من سويسرا
11 ابريل, 2008 06:35 م
اهلا يوسف

ادرك حزنك لكل ذلك الفقد المتتالى
ولكن الحياة ستبقى رغما عن ذلك

لاتؤجل رفع سماعة الهاتف

ما أجمل أن ندفيء الآخرين بنا وان كنا بعز البرد
وما أجمل ان يبتسموا لنا شكراً لهذا الدفيء..


حنان انت وانا وهم
الفرق فقط ان حنان عجلت بالرحيل ونحن ننتظر..

هل سنضيع الأنتظار سخطاً ؟

أم حباً للحياة

بعد التعب دومأ تأتى يقظة

ونعود أفضل ربما مما كنا عليه..

موت حنان وموت من نحبهم صفعة للاستفاقة

انه ربما لا غداً

ربما اليوم هو كل مانملك

فالنعطيه ونحياه مع غيرنا .. فرح واهتمام وحب


شكرأعلى فتح التعليقات يوسف

كن بخير
eshteyak من فلسطين
11 ابريل, 2008 07:08 م

العزيز الغالي جو ..

عظم الله أجرك وصبر قلبك ووهبك طول العمر وجعلك عزاوذخرا لأمتك ووطنك ولأهلك جميعاً

هكذا هي الحياة يا جو نحن نمنحها الحياة لتهدي الينا حياة أخرى جديدة في مكان آخر لا موت فيه ..

رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته ورحم الله أيضاً الأخت حنان وأسكنها فسيح جناته وألهم أسرتيهما الصبر والسلوان ..

لقد اعتدنا التكيف مع كل مساوىء تلك الحياة لذلك قد وجب علينا أيضاً التكيف مع الموت واعتباره صديق لنا

لا أعتبره عدواً ولا جبانا بل هو الوحيد الذي يستطيع أن يصل الى ما لا نستطيع الوصول اليه ..

ومع ذلك أشعر بكم وبمعنى الموت حيث يباغتكم على حين غرة .. هو يغادرنا اليكم ويعود الى هنا حيث موطنه .. هو يرأف بنا وبحالنا فيحتضنا لينقلنا حيث لا أسوار للحصار ..

ودوماً سيبقى للموت جلاله واحترامه ..

ولكم كل التحية والأمنيات الطيبة المباركة بأيام جديدة تحمل لكم كل الأخبار السعيدة ..

شكراً لك يا جو لأنك سمحت لنا أن نبقى هنا .. تحياتي لك وللجميع ..
joe75
11 ابريل, 2008 07:11 م
الكريمة رندا :

أطال الله عمرك ..و لا فجعك بعزيز ..أشكرك من كل قلبي على مشاعرك الدافئة .
ـ قبل أشهر قليلة ..اتصلت ببيت عمي هؤلاء ..لأعزيهم بابنهم الشاب ..ذاك العزيز الذي رحل فجأة ..و حين ردوا على مكالمتي ..لم أعرف ماذا أقول ..تلعثمت ..كذلك فعلت حين اتصلت بعمتي قبل أشهر لأعزيها بوفاة ابنها صديق عمري .. بت ّ أتلعثم أمام الموت يا رندا ..بتّ أخاف كطفل ..تخونني الكلمات ..و تهرب مني الدمعات فجأة و لا أستطيع السيطرة ..لدي مشاعر لا أدري كيف أعبـّر عنها الان ..أشعر بتعب بالغ و كبير ..حزين جدا لأني تكاسلت في الاتصال بابنة عمي في الفترة السابقة..
ـ قبل أن أسافر ..كنا نمزح مع بعضنا كثيرا ..كانت تضحك كلما رأتني ..كانت ذكية جدا و أنيقة جدا ..لا أدري ماذا أقول ..رحمها الله ..
ـ أعزيك من كل قلبي بوفاة صديقتك أختنا حنان ...ما يؤلمني جدا في رحيل حنان التي لم أعرفها شخصيا ..أنها ظهرت فجأة بيننا هنا و فرضت احترامها على الجميع و كانت تكتب لنا كأخوة لها ..ثم اختفت فجأة ..لنعلم بعد كل هذه الشهور ..أنها توفيت ..رحم الله حنان ..
رحمنا الله أجمعين .
ـ شكرا أختي الكريمة ..أرجو من الله أن يمتـّعك بالصحة و العافية و أن يسعدك في حياتك دائما .و أن تنتظرك الأخبار المفرحة لا الحزينة ..على كل مفارق حياتك .

جـو غانم
joe75
11 ابريل, 2008 07:26 م
اشتياق :

أطال الله عمرك و حماك و حفظ لك أولادك و عائلتك الكريمة ..أرجو من الله أن يحميكم من غدر العدو و غدر الزمان ..
تذكرت كلام صديقي عصام طنطاوي حين قال لي قبل فترة بعد وفاة أخته رحمها الله أن الموت مقيم حوله ..يخطف الأعزاء واحدا بعد الاخر ..أشعر تماما بهذا الشعور ..كل فترة يأتيني خبر مؤلم و صاعق .. كلهم في عمر الشباب يا اشتياق ..ابنة عمي هذه أكبر مني بسنوات قليلة ..نحن عائلة مترابطة جدا و محبّة لبعضها جدا .. ربينا معا جميعا كالأخوة تماما ..لذلك يكون الفقد أصعب من الاحتمال .. لكن مشيئة الله هي الغالبة دائما ..
أطال الله عمرك ..و أرجو أن ينعم عليك و على عائلتك بالصحة و السعادة .
شكرا من كل قلبي .
aneensamt
11 ابريل, 2008 09:24 م
عظـــم الله أجــرك يــا جــو
لا أعــلم مــاذا أقــول بمثــل هـذه المواقــف
تهــرب منـي الكلمـات .. بـل تضعـف أمــام مشيــئة الخـالق
ادخلهمـا الله فسيـح جنـاته وجميـع الأمــوات
واسـأله صبـرا جميـلا لك ولعـائلتك
( قــوي قلــبك .. ان شـاء الله بتــكون آخـر أحـزانك )
تحيـــاتي
محمد شلطف
11 ابريل, 2008 10:04 م
وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلسان
وحدهن ... بيقطفوا وراق الزمان

بيسكروا الغابة .. وبيضلهن .. متل الشتي .. يدقوا على بوابي ... على بوابي ..

يا زمان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان ..
ضويت ورد الليل ع كتابي .. برج الحمام مسوّر وعالي ..
هج الحمام ... بقيت .. لحالي .. لحالي ...

يا ناطرين التلج .. ما عاد بدكن ترجعوا ...
صرخ عليهن .. بالشتي يا ديب .. بلكي بيسمعوا ..

وحدن بيبقوا ... متل هالغيم العتيق ..
وحدهن .. وجوهن وعتم الطريق ..
عميقطعوا الغابة .. وبإيدهن .. متل الشتي .. يدقوا .. البكي وهن على بوابي ..
يا زمان ... من عمر فيي العشب عالحيطان ..
من قبل .. ما صار الشجر عالي ..
ضوي قناديل .. وانطر صحابي ...
مرقوا .. وفلوا .. بقيت .. عبابي ... لحالي ..

يا رايحين وتلج .. ما عاد بدكن ترجعوا ..
صرخ عليهن بالشتي يا ديب .... بلكي بيسمعوا ..
يا رايحين والتلج .. ما عاد بدكن ترجعوا ..
صرخ عليهن .. بالشتي يا ديب .. بلكي بيسمعوا ..

تعازينا لك يا جو
عصام طنطاوي من الأردن
12 ابريل, 2008 01:33 ص
أخي جو
لعلك تذكر أنني نشرت مقالة بعنوان " صديقي الموت "! .. هل أصبح صديقك أيضاً ؟
كتير هيك علينا و عالموت
لشو بدو في هيك أصدقاء .
لم يعد الموت يمهلنا فترة من الزمن لكي نشتاق إليه ، كما نشتاق للحياة
فلا الحياة تقبل كل غزلنا فيها و تتدلل علينا لتمنحنا ولو ومضة من محبتها ..
أما الموت هذا اللئيم النزق فيقرر حضرته أن يكرر زياراته الثقيلة و بدون موعد مسبق !
دخلك لو كان أخذ موعد كنا سنعد العدة لإستقباله بما يليق به و بنا ؟
كله محصل بعضه,, تعودنا ، آه كم تعودناه فليبتعد قليلاً لنعيد ترتيب حياة تهرب منا ولكي نقول لإمرأة ما : كم أحبك .. و لنتجرأ أن نهتف في الشارع : تسقط الأنظمة و الموت وأمريكا.. نحتاج لبعض الوقت لكي نودع الحياة و نُقبلها على جبينها و نفرح و نلهو بما راح منا- منذ الطفولة - في لعبة التأجيل و خيانة الوقت والوطن و الأمهات وأن نتمكن من الإعتذار لمن أسأنا إليهم أو أساؤوا إلينا لأنه تصادف أننا كنا هنا يوماً ..
أو تتاح لنا الفرصة ولو قصيرة لنعيد النظر فيمن نحن ، ونغير أسمائنا و لون عيوننا و لغتنا و وطننا وحتى دياناتنا ، هل هي أقدار محتومة فعلاً؟
أتذكرها حنان ، حضورها كان كإسمها ..
تعبت من مفردات النعي لكثرة ماسمعتها فيمن فقدت ولم تكن تعني لي شيئاً ، دمعة حارقة تنساب في وحدتي أبلغ من كل اللغات ومن عظم الله أجركم و شكر الله سعيكم ، بصدق لا أفهم ماذا تعني هذه الكلمات ولماذا يرددونها ؟؟
لولا مساحة من السخرية تسكن نافوخي لمتّ كمداً منذ دهر أو قبل أن أوّلد ..
joe75
12 ابريل, 2008 06:55 ص
أنين الصمت :
عجزنا أمام الفقد كبير و مؤلم ..

لك شكري الجزيل .و أمنياتي بحياة سعيدة ..
أطال الله عمرك .
joe75
12 ابريل, 2008 06:58 ص
الصديق العزيز محمد شلطف :

طلال يجيد ترجمة الحزن بشكل لا يوصف ..
إنه يجعل منه صديق حميم ..
أمنياتي بسعادة دائمة يا محمد ..و ألف شكر على وجودك البهيّ يا صديقي.
joe75
12 ابريل, 2008 07:12 ص
صديقي عصام

صباح الخير أيها المقاتل :
نعم أذكر مقالك ذاك يا صديقي ..أنا الاّخر كنت قد كتبت منذ زمن ( إلى صديقي الموت ) و الان اعتذر لأني وصفته بالصديق ..إنه قاسٍ بلا قلب ..ضيف ثقيل ..أشعر به يمسك سوطه و يجلدنا جميعا حين يحضر ..لا تنفع معه كلمات قاسية و لا يأبه بترحيب حار ..إنه يأتي متى شاء ,.ليفعل ما يشاء .. و هذه الحياة كوميض سريع نكاد لا نتبيّن ماهيته جيدا ..شيء ما يحدث بسرعة كبيرة يـُخيّل لنا أننا عرفناه ..لكن يأتي الموت ليمحوه بثوان ..
لا أدري لمن سنعتذر ..و من عليه الإعتذار منا ..و لماذا لا نستطيع أن نجعل من الحياة شيء جميل ..لدي اّلاف الأسئلة و ليس لدي سوى أجوبة باهتة لا تقنع ..
لك يكن يخيفني ذكر الموت فيما مضى ..الان أعترف أنه يرعبني ..
ـ شكرا لقلبك يا صديقي ..أعرف كم احتمل ذاك القلب ..و أدرك أن بعضا من السخرية ..قد يكون فيه تحدّ لكل شيء قاس ٍ ..
ـ أنتظر أخبار معرضك القائم الان ..و أتمنى أن يأخذ الصدى الذي يستحق و يحصد النتائج المرجوّة ..أهنئك على تطويع الحزن بريشتك تلك ..لتجبره أن ينتج جمالا .
نور
12 ابريل, 2008 11:44 ص
من البدء و حتى النهاية لا شيء سواهما , الموت و الحياة,
و نحن بينهما عابرين, عاجزين و ساخطين ..
و أنا أكبر العاجزين و الساخطين يا صديقي , و وجودي هنا لا مبرر له .. لا أعرف ماذا أقول, الحياة لا تترك بقاياها بكل بساطة و ترحل, و أي أجر هذا الذي يزورنا في المصائب ؟


قلبي معك يا جو ..
blog من الأردن
12 ابريل, 2008 02:20 م
أخي الكريم جو:
تقبل من اسرة جيران احر التعازي بوفاة المغفورة لها باذن الله.

و يحزننا ايضا" أن نفقد احدى جارتنا الكرام

ادخلهم الله فسيح جناته و الهم ذويهم الصبر و السلوان.

و انا لله و انا اليه راجعون.
blog من الأردن
12 ابريل, 2008 02:20 م
أخي الكريم جو:
تقبل من اسرة جيران احر التعازي بوفاة المغفورة لها باذن الله.

و يحزننا ايضا" أن نفقد احدى جارتنا الكرام

ادخلهم الله فسيح جناته و الهم ذويهم الصبر و السلوان.

و انا لله و انا اليه راجعون.
hagacity من السويد
12 ابريل, 2008 04:21 م
الاخ العزيز جو
الله يكون فى العون نحن جمعيا ضيوف فى هذة الدنيا
كل مل اتمناه لك والى اسرة المرحومه
ان ينعم عليكم الله بالصبر وهذا اهم شئ
وادعو للمرحومه بالرحمه والجنه وان تكون
مع الملائكه
تحياتى اليك يوسف
ranouche من سوريا
13 ابريل, 2008 01:03 ص
جـــو بالفعل تفاجأت فور دخولي

كنت قد مررت إلى هنا عدّة مرات رغبةً مني في قراءة شيء ٍ ما قد يكون ورقة بيضاء تعيد لنا أجزاء الحياة التي تسمح لنا بالابتسام ..

ولكني بالفعل تفاجأت بهذه الأخبار ..
على الرغم أنني بعيدة عن كل ما يحصل سواء كان أقرباؤك أم حنــان التي لم أعرفها قط ,,
اعتراني شيء من الجمود والقشعريرة تسمّرت في جسدي ..

التمس الحزين العميق في قلبك .. أتمنى أن يعيدَ الله لكم الإشراقةَ مرةً أخرى ويجعل الجنّـــة مثوى الذين رحلوا عنك وعنــا ..

جــو كن قويّـــاً فلا زال هناك شيءَ ما في الحياة ينتظرنا يدفعنا للاستمرار علينا فقط البحث عنه ..

أتمنى أن تكون هذه آخــر أحزانك .. وبالفعل أحياناً يشعر الإنسان أنه حتى في الكتابة يصاب بالخيبة لأنه يفقد القوة على التعبير ..


ولكن بعدَ الصبر الفرج ..

اصبر يا جــو ..




souadsaleh من المغرب
13 ابريل, 2008 01:46 ص
أخي و صديقي العزيز جو
السلام عليكم و رحمة الله

يبقى الموت موقف صدق
فإن نطق فيه ناطق فبالحق والصدق يقول ليبقى كذلك الموت هو الحقيقة التي لا مفر منها .....
و سوف نكون لها آتون و ذائقون لا محالة فكم سنة مرت و كم من أيام فقدنا فيها أعزاء و أحبة و أهل و أصدقاء ...

عظم الله أجرك أخي و أجر أهلك و ذويك و رحم الله ابنة عمك البارة و أسكنها فسيح جنانه و رزقها شربة من حوض الحبيب صلى الله عليه و سلم و جعلها من حوريات الجنة و ألهمكم جميعاً الصبر و السلوان و غفر لنا و لها ...

و تفقد الله تعالى الفقيدة و الجارة حنان بواسع رحمته و غفر لنا و لها كذلك
و إنا لله و إنا إليه راجعون

جزاك الله خيراً أخي جو على فتح المجال لنا للتعليق على صفحاتك العزيزة على قلوبنا

أختك سعاد
ahmadsalman551 من سوريا
13 ابريل, 2008 12:27 م
.........
...........
تعازيّ الحارة
لهما الرحمة والجنان
ولأهلهما الصبر
joe75
13 ابريل, 2008 12:43 م
الأخوة و الأخوات الكرام :
نور

يوسف

رنا

سعاد

أحمد سلمان

الأخوة في إدارة جيران :

أشكر مشاعركم النبيلة ..و كرم أخلاقكم ..لا أراكم الله مكروها ..

خالص امتناني و شكري ..و خجلي الشديد أمام مشاعركم الأخوية هذه .
شكرا من كل قلبي .
joe75
13 ابريل, 2008 12:43 م
الأخوة و الأخوات الكرام :
نور

يوسف

رنا

سعاد

أحمد سلمان

الأخوة في إدارة جيران :

أشكر مشاعركم النبيلة ..و كرم أخلاقكم ..لا أراكم الله مكروها ..

خالص امتناني و شكري ..و خجلي الشديد أمام مشاعركم الأخوية هذه .
شكرا من كل قلبي .
سارهـ من الكويت
13 ابريل, 2008 02:34 م
بعد موت أمي رحمة الله عليها ...
أدركت أن حتى الوقت عاجز عن البقاء
فقررت أن أبيع كل أحلامي وأمنياتي - فلم أكن أرغب بدفنها معي -
وصرتُ أنادي الموت بشتى لغات الحزن والألم واليأس ...
ليدخل جسدي الفارغ من كل شيء .. مطمئناً ...
لكنه كان يرمقني بعين الإنتظار من بعيد
هو لم يحببني بعد ربما ... إنما حتما أحب أمي ...
ومن كثرة ندائي له وتردده وصده .. كرهته وطردته
رحل وترك لي وعد بعودته .. ووعدته بدوري أن لا أنتظره ..
وها أنا أدرك وأوقن أنه سيعود لا محالة ليحقق هدفه
لذا .. لا أفكر به كثيرا ً بل أفكر كيف أستغل الوقت المتبقى في معرفة وإكتشاف ما تيسر من مكامن وغموض وسحر وقبح هذه الحياة في مسيرتي فيها

الموت حق على كل الخلائق .. والحياة السرمدية تبقى حلم الأرض

والبقاء .... لله وحده

جو ..

ليكن الله بعون أمها ثم أمها ثم أمها ثم أباها .. ثم كل أحبابها ..

وليرحمها برحمته الواسعة ...
ولتشمل رحمته التي لا وسع لها .. روح الراحلة .. حنان ..


أدامك الله ورعاك ...




emadelsape من مصر
13 ابريل, 2008 03:35 م
الرفيق الغالى / جو ..تحيات خالصة ..لا أدرى لماذا تذكرت عندما قرأت تلك الخاطرة ( وكنت قد قرأتها كاملة قبل الحذف ) كلمة لفيلسوف التشاؤم الأكبر " شوبنهور" يقول فيها : " نحن نكفر عن وجودنا فى المرة الأولى بالحياة , وفى المرة الثانية بالموت " !!..هل الوجود خطيئة أيها الرفيق الكبير ؟!.. أن المقياس المناسب للحكم على الانسان أنه كائن كان يجب الا يوجد - أليس كذلك ؟!.. ولكنه عبثا يكفر عن هذا الوجود بكل انواع الألم والعذاب والموت ..ألسنا جميعا محكوم علينا بهذا المصير المشترك ..أليست تلك هى الأفة الصيقةوالمكونة لكل حياة ؟!.. عندما يغادرنا أحد الأحبة والأصدقاء الى المملكة الرمادية تستيقظ فينا نزعة عدم التصديق وتساؤلات المعنى والوجود ..و تتداخل بعمق شرائط الذاكرة وحالات الوجد مع هذاالذى سافر وحيدا نحو الطمأنينة والأبدية ..الموت يظل النشاط الميتافيزيقى الأمثل الذى يمارسه الأنسان " وحيدا " .. أكبر برهان على الوحدة و التمرد والسلام الداخلى !!.. فجأة وبمناسبة الموت تبدو وقائع الحياة حية وجلية وشفافة .. فقط عندما تصبح جزءا من صديق الموت ومن تاريخ هذا المسافر الأبدى السرمدى الأعزل ..الماضى هو الحاضر أوالمضارع المستمر الذى تتدفق عبر مساحاته الزمنية حركة الحياة النابضة والمتدفقة دون أنقطاع لا تستثنى أحدا .. حكايات وذكريات ومجازات وصراعات واخفاقات تشكل جزءا من تاريخنا والذى هو جزء من تاريخ حياة هؤلاء الأحبة الراحلين .. حالة تتراوح بين مستويات النور والعتمة الباهرة - على حد وصف الطاهر بن جلون - بألق خاص وفريد ,وحيث تتداخل تلك التمايزات اللونية والضوئية بين ثنايا الحياة والوجود وتضاعييف الموت والعدم ..فقط أننى أستطيع الآن أن أفهم ماذا أراد " نيتشه " عندما تحدث عن ميلاد العظمة والتراجيديا من روح المأساة ..فالمأساة الكبرى - يا رفيق - هى أن نعيش بلا مأساة !!.. نحن فى حاجة الى كآبة جديدة لاسقاط قناع الوجود المزيف عن عشرات الأشياء - تلك حقيقة يتعين الأنتباه اليها !..هل يمكن أن نرضى يارفيق بعالم مسطح لا يقدم لنا جديدا تحت شمس اليوم ..هل يمكن أن نرضى يارفيق بعالم الوجود الذى أصبح مملا ومكرورا ومستهلكا الى أبعد حد ؟!..ان المعنى الأصيل للقصيدة وعنوانها الأكبر ليس " على درب الالم " وانما " فى مديح الحزن " ..دمت بخير وسلام ..عماد .
elshref200 من مصر
14 ابريل, 2008 12:23 ص
الصديق جو
نشكرك على وفائك مع اصدقائك
دمت بخير
MALTH من البحرين
14 ابريل, 2008 12:25 ص
الرفيق جو،

انها المرة الأولى التي أمر بها لفضاء مدونتك الجميلة، و آسفة جدا لهذا المصاب الجلل

رحمة الله على حنان... و أطال الله عمرك

تقبل مروري

ملاذ
isamalsadi maktoobblog com من الأردن
14 ابريل, 2008 07:51 ص
صديقي الحبيب جو

لم أدخل المدونات منذ فترة لبعض الانشغالات ..
أعلم كم هو قاس أن تفقد حبيبا ..وأعلم أم الكلمات لا تغني في مثل هذه الحالات ..
عندما يدخا نيسان ..تدخل معه رائحة الموت التي زارتنا قبل ست سنوات آخذة -بقضاء الله وقدره- أمي أحب الناس إلى قلبي ...من يومها عرفت معنى كلمات ت.س. إليوت في قصيدته " الأرض الخراب" حين قال ( نيسان أقسى الشهور) ...
اصبر فلولا الصبر لألقينا برؤسنا على قارعة الطريق وهربنا إلى الاأين..
رحمهما الله
عصام
moawadhmh
14 ابريل, 2008 11:38 ص

الأخ الغالي جو ..

أعظم الله أجرك وأطال عمرك وكل من يقرأني..

حياتنا الدنيا لعب ولهو والنهايه بهذه الدنيا معروفه وحتميه .. ويبقي وجه ربك ..البقاء لله..

تغمد الله الفقيدتين برحمته وألهم أسرتيهما الصبر والسلوان ..

والدنيا ممر والمقر بالآخرة...جعل الله ممرنا سهلا ونتزود بممرنا بما يجعلنا نصل للمقر بأمان لننال جنات الخلد

قلوبنا تتفطر لفقد الأهل والأجباب والوداع مر علقم..

والموت حق ..


تحية طيبة لك صديقي جو ولجميع من يقرأني وأمنيات بأيام جديدة تحمل أخبارا سارة وسعيدة ..
mawjah من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2008 01:38 م


أيها الأصدقاء، دعونا نبكي ولا تتفلسفوا..


joe75
14 ابريل, 2008 09:29 م
الصديقة سارا:
أرجو ألاّ يحبك الموت قريبا ..و أن يدعك و شأنك أطول مدة ممكنة و أن تعرف السعادة طريقها إليك دائما ..أتمنى لك طول العمر و لأمك الرحمة و الغفران .ألف شكر .
joe75
14 ابريل, 2008 09:38 م
الرفيق العزيز عماد :
لا أفهم الموت .. إنه عصيّ على الفهم ..يشبه الولادة ..أو هو نتيجتها ..كأن تدخل من هذا الباب لتخرج من الباب المقابل ..
أكره الفراق جدا ..يـُشعرني بالغبن و الإختناق .. فكيف إذا كان أبديا ..أحيانا أشعر بحميمية غريبة تجاه الموت و كأنه صديق قديم ..و أحيانا أخرى أشعر أنه عدو مبين ..عدو لا يمكن قهره ..و لا يمكن الإحتيال عليه ..
للحياة ألف وجه من الفلسفة العميقة ..و أعتقد أن للموت وجه واحد من الفلسفة التراجيدية السوداء التي لا تحتمل التأويل والتمحيص .. إنه ( الفقد ) ..ضياع أمر ما إلى الأبد .ينتهي حين يبدأ .. بدمعة .
شكرا أيها الرفيق العزيز .
joe75
14 ابريل, 2008 09:42 م
الشريف :
أشكرك على حضورك و على كلماتك الرقيقة ..و أرجو لك عمرا مديدا سعيدا .
ـ ملاذ :

تحياتي لك ..و خالص شكري على نبلك . أتمنى لك السعادة .
joe75
14 ابريل, 2008 09:45 م
الحبيب عصام السعدي:
المهم أنك بخير يا صديقي .. اشتقت إليك كثيرا .
رحم الله والدتك العزيزة .. أشعر بغصّة كبيرة حين تتكلم عنها ..أدرك مدى الألم الذي يتركه هذا الفقد الكبير ..أطال الله في عمرك و حفظ لك عائلتك ..
كل الحب أيها الصديق الشهم الحبيب .
تحياتي للعائلة الكريمة و لأستاذنا زهير .
joe75
14 ابريل, 2008 09:46 م
moawadhmh
أهلا يا صديقي .. و عظم الله أجرك و متـّعك بالصحة و العافية ..أشكرك من كل قلبي على كلماتك الدافئة .. أشعر أنك قريب بصدقك و قلبك الكبير من الجميع ..أمنياتي لك بالسعادة يا صديقي .
joe75
14 ابريل, 2008 09:49 م
موجة :
تحياتي لك أيها الصديق العزيز :

إن في الدمع فلسفة عميقة يا صديقي ..
أمنياتي لك بفرح دائم ..و لعينيك ببريق السعادة .
عصام طنطاوي من الأردن
14 ابريل, 2008 09:53 م
صديقي موجة
شو رأيك نقسم الأدوار بيننا
فريق يبكي و فريق يتفلسف
إنت تفلسف
و نحن نبكي
أما أنا فإنني مشجع لفريق البكاء
عصام طنطاوي من الأردن
16 ابريل, 2008 03:20 ص
جو
كنت حاولت أن أضيف كلمات زياد لمدونتي عن السطل و السطلة و فشلت
على كل حال أن تعرفها
فادي من فلسطين
16 ابريل, 2008 11:03 ص
الله يرحمها ويرحم الجميع يا صديقي، والعمر إلك ولأهلك ولكل يلي بتحبن

تحياتي
fatima77 من لبنان
16 ابريل, 2008 01:01 م
ارجو من الجميع، جو ضمناً، عدم التوقف عند هذا التعليق.
فهو لسلل المهملات.
ولم اكتبه؟ لأنني لم احتمل "بيت العزاء" هذا.
انتم حوّلتم مذبح الحقائق-هكذا ارى مدوّنة جو غانم- الى رثاء يتلوّن فلسفة لا قيمة لها امام البكاء.
حين تذكرون موتاكم، الا تشفقون على حالكم من دونهم؟
هذا هو الموت.
نقطة انتهى.

من حق كل منكم ان يحزن على طريقته.
ومن حقي ان استنكر.



عصام طنطاوي من الأردن
16 ابريل, 2008 07:41 م
حضرة الأخت المحترمة فاطمة77
نحن والحبيب جو في ذات الهم ، و يكاد يقتلنا الحزن ، هو يفهمنا جيداً ، و على الأقل أنا الذي فقدت شقيقتي قبل عشرين بوماً ، ربما التبس عليكِ الأمر فيما يبدو ساخراً في لغتنا ، هي السخرية السوداء ، نحن نسخر من الموت الذي يهدنا وهو ضحك كالبكاء ..
كما أنني أعرف أن جو لم يكتب موضوعه هذا لكي يكون بيتاً للعزاء..
نشكر مشاعرك الطيبة للغالي جو
لا أراكم الله مكروهاً
إحترامي
عصام طنطاوي من الأردن
16 ابريل, 2008 08:08 م
آه ياجو
ثم ألف آه
لا أعرف كيف تأتي المصادفات الغريبة ، بعد أن كتبت تعليقي للأخت فاطمة بلحظات وجدت على فضائية روتانا طرب عبد الحليم يغني الأغنية التي تبكيني دائماً ، صدقني هذا ما حدث معي الآن:
في يوم في شهر في سنة
تهدا الجراح و تنام
وعمر جرحي أنا .. أطول من الأيام
كنت أتمنى .. يطول العمر
وأعيش حواليك .. وأنا شوف عمري
دمعة حزينة في عينيك .
بس العمر شوية عليك
لو كان بإيدي ، كنت أفضَل حواليك
وأجيب عمري كله جنبك
يافرحة كانت مليا الدنيا عليا
واستكترتها الدنيا عليا
يا حبيبي .. راح اللي راح
وفرقتنا الليالي

هذا مااستطعت كتابته منها
لك خالص محبتي
joe75
16 ابريل, 2008 08:13 م
الحبيب عصام :

سأرسل لك الملفّ بعد قليل على الإيميل .

ـ إذا كانت الصديقة فاطمة قد قرأت عصام طنطاوي سابقا ..و أعتقد أنها فعلت ..فأجزم أنها تفهمك أنت بالذات جيدا .

ـ نعم يا صديقي ..أنت تعرف تماما ما كان قصدي وراء ما كتبته هنا ..و أنا أدرك أن السخرية السوداء هي أصعب أنواع البكاء ..و أقصى درجات الحزن ..و لا يتقنها إلا من غلـّفهم الحزن من كل جانب ..و أنا أفهمك جيدا يا صديقي ..كما تفهمني ..و ربما ..أحيانا أستند على كلماتك قليلا ..لأنها تقول عني الكثير .
ـ عصام .. هل تصدق أني عاجز تماما عن كتابة حتى ردّ جيد على تعليق في هذه المدونة ؟ ربما أكتب عندك صفحات ..لكني هنا في مدونتي هذه ..أنا أتنفس بصعوبة ..شيء ما غير طبيعي يفتك بي منذ شهر ربما ..عند أفتح صفحتي هذه .
أحاول منذ ساعتين ..كتابة أي نص جديد ..( لأني أريد أن أكتب ) ..لكني عجزت .. فأدرجت نصّا من أسطر قليلة .. ربما كي أهرب به .. لا أدري ...
أشـعـر بالإختناق البطيء بالفعل .. لا مجازا يا صديقي ..
بل أشعر .. أني لست أنا مطلقا ..
ـ شكرا لأنك قريب دائما ..تعرف كم يعني لي ذلك .
و شكرا لكل من كتب كلمة هنا ..لقد قدّرت ذلك من كل قلبي .

joe75
16 ابريل, 2008 08:20 م
الصديقة فاطمة :
ربما أنا حذفت بقية النص ..لأني شعرت للحظات أني أنا من حوّله إلى بيت للعزاء و ليس الأصدقاء ..كان يجب أن أكتب ..أن أعتذر لإبنة عمي و لو بكلمتين ..تلك التي رحلت و لم أسمع صوتها منذ سنوات ..و كما قلت في النص .. بتّ عاجزا عن قول ما أريد للناس في وجوههم ..فأكتب لهم هنا ..كي أرتاح قليلا .. إنه عبء كبير يا فاطمة ..
يحقّ لك ما حقّ للجميع يا فاطمة ..و رأيك محلّ تقدير كبير و ليس لسلال المهملات أبدا .
أشكرك جدا يا فاطمة ..و أرجو أن يبتعد عنك الحزن مسافة بلدان شاسعة .
ـ اعذريني أيضا ..أدرك أني أصيغ ردودي بطريقة ضعيفة جدا ..لكن احترامي لكم كبير ..وهو ما يدعوني لقول و لو كلمة واحدة .
joe75
16 ابريل, 2008 08:22 م
فادي صديقي العزيز :
شكرا شكرا يا فادي ..لا أراك الله مكروها ..و حفظك و عائلتك الكريمة من كل سوء ..اشتقنا لك يا فادي ..أرجو أن تكون بألف خير .
joe75
16 ابريل, 2008 08:32 م
الحبيب عصام :

تستطيع سماعها الان على المدونة هنا ..أحب هذه الأغنية جدا .و هي تليق بي الان .
عصام طنطاوي من الأردن
16 ابريل, 2008 08:41 م
جو سأظل أردد لك نفس الكلمات
أنت لستَ موظفاً في جيران
فكن أنت داثماً كما أنت
واكتب متى تشاء ولا تجامل أحداً و لا تجاملني
تداعى ياصاحبي ، هكذا بكل طهارة روحك و نبلك
كن تلقائياً و عفوياً و مجنوناً و كما تشتهي أن تكون ..
قلبي فلبك
بفهمك عالطاير ، حتى في عدم ردك عليّ أقرأ ردك
لاتحزن كثيراً أرجوك فستقتلني معك
إنني أبكي
....


عيش يا أخي
لكي نعيش

أرجوك
عصام طنطاوي من الأردن
16 ابريل, 2008 09:17 م
قلبي قلبك
سمعتها روعة زياد
رديت عليك على الإيميل
fatima77
16 ابريل, 2008 11:17 م
غالبا ما امنع نفسي عن قراءة التعليقات، خصوصة تلك التي توضع هنا، على هذا المذبح تحديداً، فقط لأنني اعتبرها بخوراً او حجارةً او ماءً، يرجم او يعطّر بها صاحب المكان.
ولكن بعد ان غاب جو عنا كثيراً، كان من الطبيعي ان اواكب اشتياق العديدين له. فقرأتكم. وثرت.
وعدت الآن- وحسناً فعلت- لأقرأ رد السيّد عصام على تعليقي. يا جو ما قلتلك هيدا للزبالة؟
على كل، اعتذر من السيّد عصام تحديداً، لأن كلامي كان قاسياً بعض الشيء.ولربما ازعجه، في مكان ما.
اسمح لي فقط سيّدي ان اعترف بأنني اكن لك احتراماً كبيراً.ولحزنك احتراماً بعد اكبر.
ولكنني لن ادعي بانني افهم جو غانم او حزن جو غانم او حتى عبثيّته.
ولكنني احني راسي امام من يعرف كيف يبكي معه. وانت تعرف.

- بعدين يا جو، الموضوع ليس من جعل من هذا المكان بيت عزاء، بل لماذا.
انت تبكي، فنختنق معك بكاءً. لعلني اعتقدت بأن الجميع يمسّهم "جن الصمت" عند قراءة ما يخطه عرقك.
ولكن للآخرين طرق اخرى في العويل.
- اما عن ردودك، فهي تشبهك كيفما كانت.بصدقها وضعفها وكبرها.

فطيمة
عصام طنطاوي من الأردن
17 ابريل, 2008 12:16 ص
فطيمة
أحاول أن أفهمك
شكراً
عصام طنطاوي من الأردن
17 ابريل, 2008 02:04 ص
جو
اسمح لي أن أقول في مدونتك أنني لا أحتمل أية مزايدة على أحزاننا
و ليفرأنا كلٌ بطريقته
هذا من حقه
ومن حقنا أيضاً أن نقول
أن ألمنا خاص بنا
لاهو أكبر ولا أصغر
هو وجعنا الخاص ، العميق بلا مكابرة
ولا فذلكة
وشكر الله سعيكم و سيعكن

عصام طنطاوي من الأردن
17 ابريل, 2008 08:34 م
شعرت بالضيق الآن عندما قرأت تعليقي السابق ، كان تعليقاً متشنجاً ولا داعٍ له ، أعتذر عنه
وهو ليس موجهاً ضد أحد
ولا أحد يتحمل مسؤوليته سواي
كنت في حالة سيفهمها من عرفني
شكراً لسعة صدركم
سامحونا
eshteyak
18 ابريل, 2008 02:09 م


أدعو الله لك أن تتنفس حرية يا جو ..


في كل هذا العالم لا أجد أغلى من الحرية كم هي باهظة الثمن وكم هي صعبة المنال ..

ولكن بقهر الألم وبالإرادة والأمل دوماً سنصل لما نريد ..

لك كل مودتي وتحياتي ..