عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

حقوق الحيوان العربي

 
 
الساعة الاّن الرابعة و النصف صباحاً ..

 

تـقـف خـارج نـافـذتــي مـجـمـوعـة مـن الـسـيـارات ..

 

و الـجـمـيـع يـطـلـق ( الـزمـامـيـر ) و الـزغاريد و الصرخات .

 

 يـبـدو أنـه ( عـرس ) .

 

 و يـبـد أن ( أولاد عـرس ) هـؤلاء . نـسـوا أو تـنـاسـوا

 

 أنـي ( بـنـي اّدم ) .

 

و أنـه .. يـحـق لـي أن أكـون نـائـمـا ً الاّن .. أنـا و جـيـرانـي .

 

مـنـذ أكـثـر مـن نـصـف سـاعـة .. و صـلـوا فـجـأة دون أي سـابـق

 

إنــذار . و مـنـذ أكـثـر مـن نـصـف سـاعـة لـم تـتـوقـّـف الـزمـامـيـر

 

 و الـصـرخـات لـحـظـة واحـدة .

 

 تــقـولـون لـي .. حـقـوق الـمـرأة ؟؟

 

 و حـقـوق الـطـفـل ؟

 

 و حـقـوق الـعـامـل و الـفـلاّح ؟

 

 حـقـوق الإنــســـان ؟؟؟؟

 

 أنـا أطـالـب بـحـقـوق الـحـيـوان ...

 

 نـعـم .. الـحـيـوان الـذي غـضـب عـلـيـه خـالـقـه .. و تــركــه
 
 يـولـد  وسـط أمــّـة كـهـذه .

 

أنـا ضـد أن يــُـعـطـى الـمـخـلـوق الـعـربـي ( الـذي عـلـى شـاكـلـة
 
هـؤلاء الـذيـن خـارج نـافـذتـي ) أي حـقـوق .. حـتـى حـق الـزواج
 
 أو حـق ّ ركـوب الـسـيـارة و ( الـتـزمـيـر )  و الـصـراخ ..
 
 أنـا ضـد حـقـــّه فـي الـولادة أسـاسـا ً .

 

ــ الاّن .. سـكـتـوا تـمـامـا ً . اخــتــفـوا و كـأنّ الأرض انشـقــّـت
 
و بـلـعـتـهـم ( و لـيـتـهـا تـفـعـل ) . لـم أعـد أسـمـع صـوتـا واحـدا
 
 فـي الـخـارج .يـبـدو أنـهـم أكـمـلـوا مـهـمـّـتـهـم . أيـقـظـوا الـنـاس
 
 بـإزعـاج لا مثيل له و ذهـبـوا .

 

 الـخـلاصـة :

 

هـنـاك امـرأة عـربـيـة سـتـرفـع سـاقـيـهـا فـي الـهـواء بـعـد قـلـيـل

 

لأول مـرّة فـي تـاريـخـهـا ربـمـا , و هـذا يسـتـدعـي الإحـتـفـال .

 

و أنـا مـا ذنـبـي ؟ مـا مـصـلـحـتـي ؟ مـاذا سـأســتــفــيـد ؟ هـذه الـمـرأة

 

 لـن تـرفـع سـاقـيـهـا فـي وجـهـي  أنـا بـكـل تــأكـيـد .. إذا ً  لـمـاذا

 

عـلـيّ أن أدفـع الـثـمـن بـهـذه الـطـريـقـة الــمـُـهـيـنـة ؟

 

و هـنـاك رجـل عـربـي سـيـنــتـشــي و يــتــأكــّـد مـن فـحـولــتــه .

 

و أيـضـا ً ( سـيـكـمـل نـصـف ديـنـه ) كـمـا سـيـقـولـون لـك الاّن لـو
 
  سـألـتـهـم .

 

و إكـمـال نـصـف ديـنـه .. لا يـمـكـن أن يـتـم ّ سـوى بـإخـراجـي أنـا
 
 مـن  كـل ديـنـي فـي اّخـر هـذا الـلـيـل .

 

 أنـا غـاضـب ٌ جـدا ً .

 

و هـؤلاء ( الـمـخـلـوقـات ) بالـتـأكيـد يـنـظـرون لـي و لـكـل الـنـائـمـيـن

 

فـي هـذا الـحـيّ الاّن ..عـلـى أنـنـا قـطـيـع مـن الـحـيـوانـات الـتـي لا تملك

 

حـق الإنـزعـاج .. فـضـلا ً عـن حـق الـراحـة و الـنـوم .

 

أنـا أطـالـب بـحـقـوق الـحـيـوان .. وســط هـذا الـقـطـيـع الـكـبـيـر الـذي

 

انـتـمـى ( بالـصـدفـة و الـخـطـأ ) إلـى فـصـيـلـة الـبـشـر .
 
 
                                        ذئـب بـن ثـعـلـبـة الـعـربـي

 



أضف تعليقا

mawjah من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2008 09:54 ص


"هناك امرأة عربية سترفع ساقيها في الهواء بعد قليل لأول مرّة في تاريخها ربما, و هذا يستدعي الإحتفال ."



ظريف فعلا النظر من هذه الزاوية.


نور كلمات خاصة
27 فبراير, 2008 10:07 ص

في الساعة الثالثة والنصف والناس في الحي الغربي من شارع هارفارد في ولاية كاليفورنيا ..

صحوت انا من نومي على صوت طلقات نارية وصراخ وزوامير لسيارات الشرطة الأمريكية لأن حيوانا من حيوانات تلك الأمة الأمريكية انتشى عقله فجأة وأراد ان يأكل لحم أمرأة فهجم كالبغل على أول بيت في الطريق ليصطاد فريسته ..واغتصبها فصرخت غاضبة في وجهه صراخا وصل مسامعي كان يمكنك ان تأتيني في البار الفلاني فأنا مومس واليوم على الأقل موعد اجازتي ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لكنه فضل اطلاق النار في مكان تبضعه ليخرس صوت شهوتها فهو لا يؤمن بان الزواج نصف الدين ولا حتى أن العاهرة تستحق الحياة ..

وانا المسكينة كل الذي أردته أن أنام لأني في غاية التعب من شتم الأمة في كل مناسبة ..

الوجه الآخر من ليل الحضارات ..
ahmadsalman551 من سوريا
27 فبراير, 2008 12:52 م
وكاسك يا رفيق
انا بخير
حي الزق ولا تسألني وين ؟؟؟
و الرزق على الله
كيفك جو ؟؟
مقالك امبارح روعة !!!
كن بخير يا صديقي
لي عودة بكل تأكيد
joe75
27 فبراير, 2008 05:46 م
موج

هي هكذا لا أكثر يا عزيزي .

نحياتي
joe75
27 فبراير, 2008 06:52 م
اروى

هذا الوجه الذي أتحفتينا به ..و كأنّك على أساس ..قضيتي علييّ .جبتيني أرض ..

هذا الوجه لا يحدث في كاليفورنا .هذه يحدث هنا في البلدان العربية ( التي لا يكلّ الكارهون و الحاقدون أمثالي من شتمها لأنها أمة مظلومة ) ..هل تعرفي لماذا لا يحدث هناك و يحدث هنا ؟ حسنا سأخبرك :
في كاليفورنيا عندما أسأل فتاة عاهرة عن عملها ..تقول لي بالحرف ..أنا أعمل عاهرة في الماخور الفلاني ..و تستطيع أن تلاقيني هناك و تنام معي مقابل كذا دولار .
و حين تسألين عالمة كيمياء عن عملها ..تقول عالمة كيمياء ..و النادلة في مقهى .تقول لك بشرف أنها تعمل نادلة في مقهى ..و السكران ..له أماكن خصصت للسكر ..يعرفها الجميع ..أما المجرمين و المغتصبين و السارقين ..فأعتقد أنهم موجودون في كل بلاد الدنيا (و أعتذر منكم إذا كان مصطلح بلاد الدنيا فيه تلميح لبلادنا .فمن غير المعقول أن يوجد هؤلاء في بلادنا ) .
joe75
27 فبراير, 2008 06:54 م
و طبعا لا داعي أن أقول أن العاهرة في بلادنا حين نسألها عن عملها تقول بأنها عالمة كيمياء أو طبيبة نفسية .أو مربّية أجيال .
ـ من الواضح أني كنت أكتب عن معاناة شخصية حدثت لي ليل البارحة ..و من حقي الطبيعي أن أغضب ..و أن أكتب ..و لم أكن أكتب عن صراع الحضارات و لم أكن أقارن بين ثقافات و أخلاقيات الأمم ..و لا تنتظري مني حين أتكلم عن مجرم في بلد عربي أن أفتح قوسين و أكتب ( و هناك مجرمين في مريكا و أوروربا ) يجب أن تنتبهي أني أكتب عن شيء محدد لا أستطيع في كل مقال أن أشرح كل وجهات نظري عن الحياة والأمم و الحضارات . كما أنك لم تلاحظي حتى هذه اللحظة أني لست ممن شغلتهم الوحيدة شتم الأمة ..و لم تلاحظي أني أنتقد بغضب كل شيء غير جيد في هذه الأمة ..لأن هذا واجبي المقدس إن كنت فعلا أحب هذه الأمة ..و ليس من واجبي أن أكذب كل يوم و أقول أن كل شيء تمام و أن أمتنا لا تحتاج لأي شيء لأنها كاملة مكمّلة ..سأظل أنتقد إلى أن أموت ..
joe75
27 فبراير, 2008 06:55 م
و سأترك لغيري التلميع و الكذب .و حين أجد ما أحترمه في أمريكا مثلا ..سأقول بكل شجاعة أني أحترم كذا و كذا في أمريكا و أوروبا ..و لا أعتقد أنك قادرة الان بكلمتين أن تمحي كل رؤيتي لهذه الأمة و كل ما ناديت به و لا زلت أنادي به ..و لن أعيدك إلى سنة خلت ..بل سأعيدك إلى قبل أيام ..إلى مقال الشهيد عماد مغنية ..لقد أوضحت جيدا إلى أي أمة أنتمي و بأي أمة أفخر .و لا أعتقد أن عاقلا ينتظر مني أن أوضح ذلك كل يوم و في كل موضوع ..حتى لو كان الموضوع يتكلم عن الصلع أو الرقص الشرقي .
عود على بدء ( و باسلوبك أنت في تعليقك ) ..صحيح أن مقالي لم يكن في مدح عاهرات كاليفورنيا و لا السكارى هناك ..و لا علاقة له بذلك ..لكن كي ترتاحي ..سأعلن لك الان أني ( إنسانيا ) هناك ما احترمه في عاهرات الغرب ..و في سكارى الغرب ..لأنهم صادقون معي و مع أنفسهم ..هذا هو الفرق بين مجتمعنا و مجتمعهم ..هناك كل شخص واضح ..العاهرة تخرج في مظاهرة للمطالبة بحقوقها كعاهرة و ترفع يافطة تقول فيها بأنها تعمل عاهرة و تريد حقوقها ..
joe75
27 فبراير, 2008 06:56 م
أما الأم عندنا فلا تستطيع أن ترفع صوتها حتى في وجه ابنها ..لأن المجتمع عال العال و لا حاجة لأن ترفع صوتها ..فهي تعيش في نعيم .أما العاهرة عندنا ..فالجميع يطأطئ لها الرأس و يسمّونها ( الست ّ ) أو الهانم .أو حتى ( الحاجة ) ( و اسألي فيفي عبدو ) و حتى كبير القوم لا يستطيع أن يناديها بصفتها الحقيقية . و العالم و الكاتب و الشاعر و المناضل ..يـُعامل عندنا معاملة ( العاهرة الحقيقية ) .
أخيرا ..لا تؤاخذيني لأني لم أكن نائما في كاليفورنيا حين أزعجني هؤلاء و قضـّوا مضجعي ..بل كنت نائما في بلد عربي ..لهذا اضطرت أن أكتب و كأني في بلد عربي ..و لم أشأ الكذب و القول أني مرتاح لأن هذا الأخ يريد إكمال نصف دينه بأن يأتي بعشرات السيارات و يوقفهم خارج نافذتي قبل الفجر و يطلق الزمامير و الصرخات لأكثر من نصف ساعة ..و أنا قمت من نومي سعيد جدا و صلّيت ركعتين شكرا لله لأن هذا الرجل سيكمل نصف دينه ..كل ما في الأمر ..أني و كالعادة ..كنت صادقا مع نفسي . و مع ربي الذي جعلني هذا المخلوق في لحظة غضب ..أكاد أكفر به و بوجودي على هذه الأرض .
سأنتقد و سأغضب كلما شعرت بذلك ..و لن اّتيكم بأي حديث نبوي شريف و لا اّية قراّنية كريمة و لا اّية من الإنجيل ..لأقول لكم أن كل شيء تمام .فأنا لست عالم دين و لا أريد أن أكون .. و حين أشعر بالإضطهاد و القهر و الذل سأقول و سأكتب عن ذلك ..و لن أكتب أن الله موجود في السماء و قد قال كذا فأنا أعرف أنه موجود و أعرف ماذا قال ..لكن أعرف أيضا أنه لم يقل بالإضطهاد و الذل و إزعاج الناس في اّخر الليل ..و لا يهمني إن كانت كل نساء كاليفورنيا عاهرات و كل رجالهم سكارى ..لن تزعجيني بقولك هذا ..بل تزعجيني عندما تقولين عن لساني ما لم أقله ..و لا أدري عن من أتيت تدافعين و ضد من أتيت تكتبين عنا .أفهم من كلامك .أنه كان مفروضا علي أن أشكر ربي و أحمده على هذا الإزعاج ..أعتذر ..أنا أحمد ربي و أشكره بيني و بينه فقط ..لا عن طريق صفحات جيران و لا بالإستنجاد بأبي هريرة و نسخه هنا ألف مرة في اليوم و ممارسة الرياء باسمهم جميعا ..لا يهمني ما قال أبو هريرة و لا يهمني أن أدحض أقواله أيضا أو أهاجم من يستشهد بها ..و لا يهمني أن ألمـّع كل شيء غلط ...الذي يهمني أنا أكتبه دائما ..لكن يجب الإنتباه أن من حقي أن أكتب مشاعري الشخصية كما أشعرها تماما و ليس كما يريدها فلان أو علان .و يجب عليكم احت
joe75
27 فبراير, 2008 07:01 م
و ليس كما يريدها فلان أو علان .و يجب عليكم احترامها أو تركها و شأنها .و عدم السخرية منها .إن كنتم تريدون مهاجمة الغرب و القول بأنهم في غيهم يعمهون و نحن في نعيمنا نرتاح ..فعندي هنا ليس المكان المناسب ..فأنا لست تابعا و عبدا لأحد ..لا لطغيان الغرب و لا لنعيم العرب .و لا حاجة لأن أوضح لك أنت بالذات كل مرة ..لماذا أكتب و لماذا أغضب ..و مالذي يعجبني و لا يعجبني ..إن كنت أنت لم تفهمي من أنا و لماذا أكتب حتى هذه اللحظة .فلا أعتقد أن الكثيرين فهموا .هذه هي الكارثة ..نحن نعيش ( العبث ) ندور في دوامة لا تنتهي . و بلحظة واحدة و بجرّة قلم ..مكن أن نتهم ( صلاح الدين ) بالعمالة .و ممكن أن نجعل ( أبو تريكة .مع احترامي الشديد له ) قائدا تاريخيا و محررا .
هل تدركين كم مرة كتبت عن شرفاء هذه الأمة و مقاوميها في هذه المدونة؟ هل تعلمين كم تم ذكر الشيخ أحمد ياسين و السيد حسن نصرالله و يحيى عياش و عرفات و عباس الموسوي و شهداء العراق و راشيل كوري و جورج غالاوي و مقاومي فلسطين و لبنان . في هذه المدونة؟ . أعتذر لأني لا أستطيع ممارسة الكذب أربعة و عشرين ساعة .و لم أردد قول السلف الصالح كل ساعة .. أنا أكتب نفسي فقط ..كما هي..
في النهاية ..أنا لم أذهب إليكم و أطاردكم ..اكتبوا ما تشاؤون ..و بارك الله لكم في نعيمكم هذا ..الذي لم أصل إليه بعد .و أعدكم أني لن أصل ..لأن من واجبي أن أكتب ما يفيد ..حين يتعلق الأمر بالأمة . لا أن أقول لهذه الأمة ..أنتم رائعون ..أنتم أفضل أمة على هذه الأرض ..لا أستطيع تحمّل كذبة كهذه ..و أتحداك أن تجدي عندي ما يشير إلى قولي أن أهل كاليفورنيا و من مثلهم هم أفضل أمة على هذه الأرض .
joe75
27 فبراير, 2008 07:28 م
أحمد سلمان

نشتاق لك دائما أيها العزيز ..أنت و أمثالك الكثر ..مبدعون حقيقيون ..لكن ..أتيتم في الزمان الخطأ ..و المكان الخطأ ..و في هذا المكان و الزمان ..لن يصل المبدع في النهاية و بعد تعب و قهر ..سوى إلى مكان واحد ..مكان يرفع فيه الكأس قهرا ..و يقول : كاسك . هنا فقط ..يسمحون للمبدع أن يكون حيّا يرزق .
أبلغ سلامي إلى محمد سعيد ..و قبلاتي أيضا .أنا أتابعه دائما حين يظهر من العدم فجأة و يعلن أنه موجود رغم أنف الزمان و المكان .
ـ بالنسبة لمقالي هذا ..فيبدو أني مارست خطيئة ( الغضب ) من جديد ..و هذا حرام يا فتى .
نور كلمات خاصة
27 فبراير, 2008 08:29 م

هدأ من روعك يا جو ..هدأ من روعك ..

شكلك عن جد مش نايم منيح أمبارح ..شو هالعصبية هاي .. مش طبيعي يا عمي ..

طول روحك شوي ..مش مستاهلة ..

عن جد بتمنى تآخد الأمور بروح رياضية أكتر شوية ..يعني انت كتبت وعبرت عن غضبك في لحظة .. وأنا كتبت وعبرت عن غضبي أو حتى انزعاجي لأنه ما كان غضب ابدا بلحظة ..مش قضية خطيرة ..

طول روحك يا زلمة كاتبلي مجلد عجيب غريب


joe75
27 فبراير, 2008 08:55 م
أروى

نعم أنا غاضب ..و لا زالت غاضب ..أما ما كتبته قبل قليل ..فقد كان الردّ المناسب على تعليقك ...من حقك أن تغضبي مثلي و أكثر ..لكن لماذا و ما الداعي لغضبك هنا على ما كتبته أنا في هذه التدوينة .؟؟ ألم يكن من الأجدر بك أن تقولي كلمة حق على ما كتبته دون أن تذهبي إلى كاليفورنيا و عاهرات كاليفورنيا ؟ كان باستطاعتك أن تقولي لي : أنه ( معك حق لا يجوز إزعاج الناس في اّخر الليل لأي سبب كان لكن هدّئ من روعك و هذه الأمور تحصل في كل مكان ).. لكن أن تكتبي لي هذه المعلّقة عن الغرب و كأنّ مقالي كان دفاعا عن الغرب ..ثم تأتي لتقولي لي هدّئ من روعك ؟ أنا غاضب يا أروى ..لكني لست أبله و لا غبي و لا حاقد على هذه الأمة ..فقط غاضب .
ـ خالص الإحترام لشخصك الكريم .. جدالي هذا مع رأيك ..و ليس شخصك كإنسانة ..عليّ أن أقول ذلك في كل مرة .
words2007 من سويسرا
27 فبراير, 2008 09:47 م
الانسان جميل يوسف بكل حالاته الأنسانية ..
لأن ذلك يظهر كل جوانبه ,, لك الحق بالغضب من كل شيء ..
فجميعنا نغضب ونلعن ونعود..
عندما أذهب لمصر لا أنعم بيوم واحد نوم من الزمامير وأصوات الصياح بالشارع..
أظن هذا من تراث الشارع العربى ههه
بأسكندرية منعت ابواق السيارات ودخانها واصبحت مريحة عاطفياً ونفسياً للمواطن المقهور طول اليوم بالشغل والضغوط والحسابات ومايصدق لحظة نوم تداهمه ليوقظه صوت حمار بيغنى معدى صدفه بالشارع..
اظن من ابسط الحقوق احترام الآخر ولحظة راحته..


تمنياتى بنوم طويل لحدى ماتشخر كمان يارب

بس حاسب لاتزعج الجيران

ويجوا يشتكوا

.

.

اروى انسانه جميله وكمان جو الغاضب
أحيانا لانفهم تماماً مايود قوله الآخر ونختلف..
ولكن دوماً نجد نقطة التقاء تقربنا من الآخر خطوه خطوه ..
الحوار الصريح احداها..

دامت ارواحكم الطيبه

eshteyak من فلسطين
28 فبراير, 2008 12:33 ص

الغالي جو ..

أكيد معك حق .. طيب لو في عرس مش في صالة للأفراح يعيشوا فيها على كيفهم ويفرحوا ويسعدوا وشو ذنب العالم ..

انت محتاج تنام غيرك مريض وغيرك حزين وكل انسان له ظروفه ..

لكن صراحة في ناس بتكون سعيدة وفرحانة على طول ووقت تيجي مناسبة متل هذه ينجنوا من كثير الفرحة ..

مثلاً إحنا الآن مش عارفين ننام أبداً .. القصف شغال على كل القطاع .. ابتدأ بمقر رئيس الوزراء .. ولحتى الآن هاي كمان انفجار في غرب غزة ..

صراحة أنا خايفة أنام أصحى مفزوعة .. شو مشاعري الآن تجاه من حرمني النوم وحرم كثير ناس من القطاع ..

ربنا يفرجها على الجميع يارب ..

خلي بالك من نفسك يا جو .. صحتك بالدنيا ..

hagacity من السويد
28 فبراير, 2008 01:33 ص
حبيبى جو
حلوه كلمة حبيبى بطرى على القلب ولا شو
وبعدين وين انا راح اروح جنب عذوبة ورقة الشعب اللبنانى على قولكم يا دلى يادلى
صديقى جو معلش هدى من روعك شويه وبعدين ما تنسى الطرف الاخر انثى يعنى قاروره كما اوصنا الرسول الكريم عليهم
بس بينى وبينك وراح اهمسها فى ودنك علشان ما حد يسمعها
انت بدك طبق حقوق الانسان وحقوق الحيوان
فى بلدنا والله لسه بدرى كتير
وعلشان ما تزعل راح احكى اليك حكايه طريفه حدثت معى من اربع سنوات نزلت على القاهرة حتى ازور ماتبقى من اهلى هناك المهم كنت اقودسيارة فى احد شوارع القاهرة وفجاءه وجدت امامى امراه ومعها طفلين يريدون عبور الشارع
ما تزعل منى الان علشان انا مقيم فى السويد ومتربى صح واسئل اقاربك المقيمين فى السويد عن نظام المرور
المهم انا وقفت السياره علشان الست تعدى وعينك ماتشوف الا النور
خمسين كلاكس وخمسون كلمه وسخة تبدا بالام وتنتهى باللى بدك اياها
وعلى فكره انا قرات لك قصه حلوه فى تعليق عند الاخ بوب عن صديقك اليمنى
بكونى يمنى قديم احب ان اعرفك كلمه عارك تعنى العرض عنا وطبعا العرض عنا معروف يتعلق بالام والاخت والبنت بس هذا كان زمان لما كان العرض ضيق كتير بس الان اصبح العرض عرضين ممكن ييفرد من اول الشاعرع لاخره
اكيد انا طولت وخرفيت بس حلوه منك موضوع السيقان ولا انت تقصد فى غابة من السيقان
بدى منك شئ بصفات الفارس الشجاع
ان تكتب كلمه حلوه للاخت ارواى تقول فيها اختى العزيزة الله يلعن الشيطان وهى راح تعرف انك بتقصدنى انا ههههههههه
راح تفرح وانت تفرح
مع تحياتى يوسف
joe75
28 فبراير, 2008 02:34 ص
هههههههههههههه

هههههههههههه

معليش تسمحلي عزيزتي رندا و العزيزة اشتياق..أرد على يوسف ..قبل ما يروح مفعول الضحكة
هههههههههههه

و الله فرّحت قلبي يا يوسف ..و أقسم بشرفي ..انت مش بس حبيبي .انت حبيبي جدا جدا ..و انا كتير بعتزّ فيك و بحبك فعلا ..حتى وقت بختلف انا وياك و بعصّب هههههه كمان مستحيل يروح مكانك بقلبي و لا لحظة ..لأني بشعر و بحسّ قديش قلبك طيب و نضيف و ابيض ..و انك ولا مرّة كتبت شي بيعصّب الاخرين و أنا منهم احيانا .إلا من غيرتك و محبتك لوطنك و لأهلك ..أنا بفهم هيدا الشي تماما ..لأني انا كمان بكتب من نفس المنطلق .
ــ بتعرف يا يوسف ..أقسم بالله أنا بتمنى لو يعرفوا أخوتنا و أصدقائنا ..حقيقة احترام الإنسان ببلد متل السويد ..أنا جدا بحب نظام السويد و معجب فيه و أكتر من هيك ..أنا بفتخر فيهم كبشر .. أنت تعرف أن في السويد مثلا ..الجنس و الخمر و العهر ..ما في أكتر منه ..بس يا أخي كل إنسان بنفسه ..ما حدا بيجي يزعجك و يهضم حقّك و يلعنك و يكفّرك ..أو يسكر و يمارس الجنس مع صاحبته ببيتك .. يصطفلوا يا أخي ..حتى هنا في السعودية هناك عهر أكثر من السويد ( و على مسؤوليتي ) و في لبنان أيضا و في مصر و سوريا و فلسطين ووين مارحت ببلادنا العربية ..لكن أيضا هناك حقوق و احترام للمواطن في السويد ..هناك نظام ..هناك شيء اسمه إنسان و إنسانية .. يا يوسف أقسم أني الان لو مرضت لن أجد مستشفى واحد يستقبلني إن لم يكن في جيبي ما يكفي من المال ..و على شرط مستشفى خاص .لأني لا أستطيع أن أدخل مشافي الدولة هنا ( لأني مش بني ادم ) أما في السويد ..اسمع ..سأروي لك حكاية حكاها لي أحد أقربائي في السويد قبل أشهر .. و قد حدثت معه ..أي أنها ليست من الخيال :
هذا الشخص كان في المستشفى منذ فترة ..و جاءت امرأة تابعة للحكومة لتتفقد المرضى إن كان ينقصهم أي شيء ..فدخلت لعند قريبي ..قالت له :هل ينقصك شيء ؟ قال لها لا ..لكن أنا زهقان جدا و مخنوق من الجلوس في المستشفى و تعبت جدا من هذه الجلسة الطويلة هنا..قالت له ..قل لي مالذي يريحك ..قال ..أريد أن أتنفس .أن أشم الهوا ..أن أخرج في إجازة خارج أسوار هذا المستشفى .قالت له : حاضر ..نحن هنا لخدمتك .. أين تريد أن تذهب ؟ قال : إلى لبنان . قالت ستذهب و على نفقتنا ..و استدعت الطبيب الذي يعالجه فورا ..و قالت له : هذا المريض
joe75
28 فبراير, 2008 02:34 ص
و استدعت الطبيب الذي يعالجه فورا ..و قالت له : هذا المريض مختوق هنا و بحاجة لإجازة و يتمنى الذهاب الى لبنان ..قل لي مالوضع الطبي .و هل من الناحية الطبية نستطيع إرساله إلى لبنان لفترة معينة ؟ قال الطبيب : هذا مستحيل .الوضع الطبي لا يسمح ..قالت له : طيب سنرسلك أنت معه ..قال لها ..مستحيل ..يجب أن يكون في المستشفى فحالته لا تسمح حتى لو ذهبت معه ..لكن من الممكن أن يذهب إلى أوروبا لبلد قريب و ليس لأكثر من ثلاثة أيام ..قالت الموظفة : إذاً جهّز نفسك من الان .و جهّز كل المعدات اللازمة و اذهبا غدا لو أردتما .. طبعا قريبي لم يوافق ..لا يريد الذها إلى أوروبا ..تشكّرها كثيرا و قال لها ..لا داعي لذلك الان ..أرجو أن أتمكن قريبا من الذهاب الى لبنان ..قالت له ..متى شئت نحن حاضرون و نحن في خدمتك و لا تتردد ..أقسم بالله يا يوسف هذا ما حصل ..و أنت تعرف أن هذا يحصل عندكم ..يا أخي كيف لا تريدني أن أحترم هؤلاء الناس ؟ هل هؤلاء كفرة ؟؟ إذا ما هو الإيمان ؟؟ هل هذه الموظفة عاهرة ؟؟ و هل هذه الدولة هي دولة للكفر و العهر فقط ؟ إذاً ما هي بلادنا ؟ و ما هو إنساننا ؟؟ أنبياء و ملائكة ؟العهر موجود في كل مكان ..و المؤمنون و غير المؤمنين موجودين في كل مكان ..لكن الحق و العدل و الإنسانية و الإحترام . والنظام..ليست موجودة في كل مكان .

ـ الأخت أروى عزيزة علي جدا ..و أنا لا أزعل منها شخصيا ..بل هي تزعل من فكرة ما عندي و أنا أزعل من فكرة ما عندها ..أما شخصها الكريم .فله التقدير الكبير عندي و هي تعرف ذلك . لكن لا نستطيع مجاملة بعضنا دائما ..سيكون الأمر مملّ و مزعج .
شكرا يا حبيب القلب .
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 02:42 ص
أخي العزيز جو
السلام عليكم و رحمة الله

هذه الطريقة في التعبير على إكمال " نصف الدين " أمقتها أنا كذلك ههههههههه
أضحك لأنني منذ يومين لم أذهب إلى العمل بسبب عرس كان بجانب بيتي و كانت العواقب أنه حين يتغيب القط تلعب الفئران .....
اشتقت للكتابة بمدونتك لكنني بصراحة أصادف مرات مقالات يا غامضة في معانيها يا الإرهاق يكون قد أخذ مني مأخذه ...
و اليوم حين أتيتك وجدتك تطلب حقوق الإنسان أو الحيوان و لكن أين حقي أنا التي أعلق على مقالك بهذه الساعة المتأخرة من الليل ههههههه بمزح طبعاً
فأنا مشغولة بالنهار و لا أدخل المدونات إلا متأخرة أو صباحاً باكراً يعني طالعة نازلة لحد خسيت من رياضة الحروف
عزيزي جو أتمنى أن تمد يد الصفح و كما قال أخي يوسف إلعنوا الشيطان الرجيم فأروى نعرفها جميعاً و لكن الإصطدام و الإختلاف واردان بلا شك كما أن الأخير لا يفسد للود قضية .....
بس حاشا لله أن تكون أنت يا يوسف ..

أتمنى لكم جميعاً حقوق الإنسان هههههههه
بجد اتمنى لكم سعادة و هناء البال و لكم أخوتي الصادقة التي لا يعلمها إلا رب العالمين تعالى

سعاد

kamalys
28 فبراير, 2008 02:49 ص

"صحوت انا من نومي على صوت طلقات نارية وصراخ وزوامير لسيارات الشرطة الأمريكية لأن حيوانا من حيوانات تلك الأمة الأمريكية انتشى عقله فجأة وأراد ان يأكل لحم أمرأة فهجم كالبغل على أول بيت في الطريق ليصطاد فريسته"


على الاقل انت صحوت على الشرطة وهي تلاحق المجرم ,صحوت على الشرطة وهي ساهرة على خدمتك لتمنع ازعاجك انت وغيرك ولحماية المواطنين, اما جو فعلى ماذا افاق من نومه ؟

اين الشرطة؟ اين القانون الذي يجب ان يوفر لهذا المواطن ابسط حقوقه : ان ينائم قرير العين .


في النهار تصادر حقوقنا ونعيش اغرابا في اوطاننا ثم يلاحقنا هذا الشؤم حتى ونحن نيام؟ دعونا على الاقل نستريح قليلا حتى نستطيع المواصلة.
غورغي
28 فبراير, 2008 02:56 ص
شكرا يا جو مقال رائع
eshteyak من فلسطين
28 فبراير, 2008 02:57 ص

الغالي جو ..

أكيد نسمح لك ونص يا جو ونتشكر الغالي يوسف كمان اللي روقك وخلاك تضحك ويارب هالضحكة ما تبلى ..

ربي يسعد قلوبكم يارب ..

تحياتي ومحبتي ..

joe75
28 فبراير, 2008 02:59 ص
العزيزة رندا
تعرفين أني أسعد كثيرا بقرائتك لي و بتعليقاتك ..أو لا تعرفين ؟ حسنا اعرفي الان ..و أكثر ما يعجبني في قرائتك هو ردود فعلك الهادئة و الذكية ..مهما كان الموضوع أو الحوار متشنجا ..هذا شيء ..أنا شخصيا لا أملكه في كل الأحيان ..
لا قيمة للإنسان في بلداننا يا رندا ..و كل من يقول غير ذلك ..هو يكذب على نفسه .. في بلادنا ..هناك مبدأ واضح و لم نعد ننكره ..( معك قرش بتسوى قرش ) أو معك فلس بتسوى فلس ..و معك مليار بتسوى مليار و انت بيه و بيك و باشا و ما حدا بيسترجي يزعجك .. و بيصير اسمك ( الحاج فلان أو الشيخ فلان )حتى لو ما بتعرف وين طريق مكّة و لا بيت لحم ..طبعا أنا دائما أكرر ..أنني أتكلم بشكل عام ..و أن هناك أفراد رائعون جدا جدا و هم أفضل من أفضل غربي يحترم النظام و الإنسان ..لكن هؤلاء مدعوسون تحت الأرجل أيضا و مهضومة حقوقهم و لا يستطيعون حتى قول أفكارهم ..و الغريب أن المجتمع من حولهم يظلمهم و يضطهدهم أكثر من الحكومات ..ثم نأتي لنقول ..نحن أفضل من غيرنا ..دع غيرنا على جنب ..ما لي و لغيرنا ..هل نحن رائعون ؟؟ نحن مرضى نفسيون لا أكثر ..بمعظمنا ..نمشي الحيط الحيط و نقول يا رب السترة ..و نعيش على طريقة حكاية جحا ( مادام مش ببيتي ..خلّي جاري يحترق ) و ( ألف أم تبكي و لا أمي تبكي ) ..يا صديقتي ..إذا كان عندنا شيء نفخر فيه ..يسعى الجميع تقريبا إلى تشويه صورته ..الاّن هناك خط جديد في هذه الأمة ..و هو أن عدوّكم ليس اسرائيل و أمريكا ..بل حماس أو فتح أو حزب الله ..أو المقاومة العراقية ..هؤلاء أعداءكم ..و أمريكا لم تحتل العراق ..بل إيران احتلت العراق ..و إيران فتحت أبو غريب ..و المنتخب المصري لكرة القدم هو من عبر خط بارليف ..و ليس الجنود المصريين الأبطال و السمر و الفقراء ..و عصام الحضري حارس المرمى هو الخائن الأعظم لمصر و ليس عزام عزام ..و إذا كان حزب الله الشيعي يحمل السلاح فيجب على سنّة لبنان أن يحملوا السلاح ..حتى لو كان حزب الله خلال 25 عاما لم يؤذي لبنانيا واحد ..لذلك يصبح حزب الله شيعي فقط و فارسي و كافر ..لكنه ليس مقاومة بنظرهم ..و اسرائيل أفضل منه ..هذه هي هذه الأمة ..و إذا كان صدام حسين اضطهد الشيعة في العراق لفترة من الزمن ..فيجب على الشيعة الاّن أن يبيدوا سنة العراق و يفنوهم عن اّخرهم ..حتى لو كان صدام لم يفرّق يوما في طغيانه بين سني و شيعي ..هناك امرأة
joe75
28 فبراير, 2008 03:01 ص
هناك امرأة لبنانية قبل فترة ..دارت على كل مشافي بيروت و لم يستقبلها مستشفى واحد ..كانت في حالة مخاض عسير و ستلد توأم ..و تنزف و تكاد تموت ..المرأة فقيرة جدا ..و جاءها المخاض فجأة .لولا أن أحد مكاتب حزب الله عرف بها و نقلها على حسابه لماتت في الطريق ..هل سمعت ؟ في الطريق ..نعم أنا أحترم جماعة حزب الله ..سواء اّمنوا بالله أم اّمنوا بالحجر .
ثم يأتي من يقول لي أني أشتم هذه الأمة ..و هل أنا دانماركي أو ألماني ؟ أنا فرد من هذه الأمة ..سأرفع صوتي كلما انخنقت . و صدقيني إني عرفوا بأمري و أمر صوتي و إن قلت ربع ما أريد قوله .سأموت غدا بحدّ السيف ..قال أمة قال ..أنا أحب هذه الأمة أكثر منكم جميعا ..جميعا ..بلا استثناء .و لأني أحبها أنا غاضب ..و أطالب بالأفضل .لم يعد يفيدني لا قال فلان ..و لا روى فلان عن فلان . قليقولوا ما يشاؤون ..أريد حقي في الحياة ..أريد احترامي .
أروى أخت عزيزة جدا يا رندا ..لا أدري حتى هذه اللحظة ما كان سبب قراءتها لمقالي بهذه الطريقة ..من حقي طبعا أن أغضب .لكن هذا لا علاقة له باحترامي لها .
joe75
28 فبراير, 2008 03:13 ص
اشتياق العزيزة :
سأروي لك ما حدث هنا يا اشتياق و بالتفصيل و باختصار :
كنت في السرير ..أحاول النوم ..و بالفعل كنت مستغرقا جدا بالتفكير في أمّي ..أقسم يا اشتياق ..كنت في حالة استثنائية و كنت أتخيلها أمامي و أسمع صوتها في أعماقي ..و كان سكون الليل جميل جدا ..فجأة ..دون أي مقدمات ..وصلت سيارات كثيرة لا أرف عددها و توقفت قرب نافذتي ..هل تصدقي إن قلت لي أقسم بالله لم يتوقفوا عن الزمامير و الصراخ و الزغاريد لحظة واحدة لحوالي 40 دقيقة؟؟؟ فجأة .وصلوا فجأة ..ثم ذهبوا فجأة ..و كأنهم لم يكونوا ..ماذا تريدونني أن أشعر ؟؟و من سيقول لي ..أوروبا و أمريكا ..و حتى سيريلانكا ..هذا الأمر لو حصل في بلد كهذه البلدان ..لذهب هؤلاء جميعا إلى السجن ..و لو صرخ شخص صرخة واحدة و خفيفة أمام منزلك في أمريكا ( الكافرة ) و اتصلت بالبوليس ..سيذهب إلى السجن بعد أقل من خمس دقائق ..فقط لأنه أقلق راحتك ..أنا أتيت إلى هنا .و ( فشـّيت خلقي ) لا أكثر و لا أقل ..أيضا هذا ليس من حقي؟
و أنت لا يجوز أن تنزعجي من الطائرات الإسرائيلية يا اشتياق و لا من القصف ..لأن هناك في أمتك العربية و في أمريكا أيضا ..من يعطيهم حق إزعاجك و قتلك في كل وقت ..لأنك عربية ..لا قيمة لك ..أنت و أنا ..لم نستطع صنع قيمة لأنفسنا ليحترمنا الاخرون رغما عن أنفهم .هذه هي الحقيقة المرة ..نحن لا زلنا في غياهب التاريخ ..همّنا الوحيد إذا كان الحجاب سنة أو فرض .. و من أفضل ..فتح أو حماس أو الشيعة أو السنة ..و كيف سنجد طريقة أفضل لكره بعضنا البعض و لخنق بعضنا البعض .
ـ هل أقول لك شيئا ؟ ..كان ما صنعه هؤلاء ليلة البارحة بالنسبة لي ..تماما كما يفعله الصهاينة ..هؤلاء يقتلون الروح و الجسد ( الصهاينة ) ..و هؤلاء يقتلون الروح ألف مرة في الدقيقة و يشعرونك كم أنت تافهة و بلا قيمة ..و هذا أصعب من الموت .
ـ تحياتي يا صديقتي و حماكم الله .
محمد شلطف من الأردن
28 فبراير, 2008 03:35 ص
عزيزي جو...

لا أعرف إلى متى سيستمر الحزن عنوانا لزياراتي لمدونتك فشعوري يصعب على مثلي وصفه بعد قراءة تعليق اشتياق من غزة
اليوم ثلاثة عشر شهيدا في غزة...
ثلاثة عشر "بني آدم" حصلوا على حريتهم كاملة دون نقصان
ثلاثة عشر روحا تهيم في هذا الفضاء برحابته؛ تدرك وحدها أبعاد هذا الكون...تشعرنا بمساحة سجننا كلما استرقت النظر الينا من النافذة..
أتراهم يكترثون بعد كل هذه الحفاوة بما سيكون من "ضمة القبر" ؟
أم تراهم مشغولون بانتقاء سبعين قريبا ممن سيُشفع لهم بالمعية؟

في هذه الأفراح وحدها لا يعود للأرقام معنى نبني عليه نظرياتنا في التفاؤل والتشاؤم؛ لكنني سأتحايل عليهم بأنهم "اثنا عشرة شهيدا ثالثهم بعد العشرة كان طفلهم"...



souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:41 ص
عزيزي جو
السلام عليكم و رحمة الله

عدت حين عاد لي رشدي هههههه
و تذكرت مقالاً لي بعنوان :المواطن العربي بالبلدالعربي رغن أنه بعيد شيئاً ما بنظري إلا أنني وددت أن أنشره هنا حتى يقرأه محبيك ....
بالأمس القريب طالعتنا الأخبار بنبإ الإفراج عن المخطوفين الكوريين الجنوبيين تحديداً مقابل فدية مادية قدرت بعشرين مليون دولار نقداً دفعتها حكومة سيول لحركة طالبان " كاش " ، مع وعد بسحب قواتها من أفغانستان و وقف الحملات التبشيرية قبل نهاية العام أولاً . و دون أدنى شك نفرح مع الكوريين عامة و أهالي المخطوفين خاصة ، لخلاصهم من براثن الموت المحتوم . و ثانيا نحزن و نتوجع لأن هذا المبلغ ستخسره حركة طالبان و هي نسخة مرتبطة بالقاعدة من أجل أعمال ( إرهابية ) تسمم أفغانستان و غيرها ، لكن ثالثاً و هي الأهم ، وقفتنا المذهولة كوننا ننتمي لأمة العرب أمام قيمة المواطن الكوري عند أهله و حكومته ، و سعيها الحثيت و التواصل و وضعها سياسة بلدها و سمعتها العالمية و التهم و الإنتقادات التي وجهت لها في السر و العلن لمجاراتها و خضوعها إرهابية و تقديمها كل التنازلات من أجل مواطينها ... لكنها رغم نفيها دفع المبلغ المذكور و هو أمر عارٍ عن الحقيقة ... لكنها عادت و قالت على لسان مسؤوليها ( على العالم المتحضر أن يقدر موقفنا و مسؤوليتنا حيال مواطننا ، فلم يكن لدينا مفر أو منفذ من أجل إنقاذ حياة المخطوفين ) ...
لم تقل حكومة سيول أن هؤلاء المبشرين هم أتباع الكنيسة الإنجيلية ، و ليسوا مذنبين كما هي حال معظم سكان كوريا الجنوبية ، و لم تقل أنهم وضعوا أنفسهم في مأزق و لم يستشيروا حكومة بلادهم و لم يأخذوا برإيها ، أو يمروا عبر مخابراتها و يستأذنوها ، حين قاموا بمهمتهم الإنسانية لمساعدة ضحايا الحرب في أفغانستان
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:43 ص
لم تقل حكومة سيول أن هؤلاء المبشرين هم أتباع الكنيسة الإنجيلية ، و ليسوا مذنبين كما هي حال معظم سكان كوريا الجنوبية ، و لم تقل أنهم وضعوا أنفسهم في مأزق و لم يستشيروا حكومة بلادهم و لم يأخذوا برإيها ، أو يمروا عبر مخابراتها و يستأذنوها ، حين قاموا بمهمتهم الإنسانية لمساعدة ضحايا الحرب في أفغانستان ، بل أرسلت طاقمها للمفاوضة و وضعت كل إمكانياتها السياسية و المادية و موقعها العالمي من أجل تسعة عشر مواطن !!!! هذا الموقف يأخذنا لموقف آخر مشابه من حيث قيمة المواطن لدى دول تحترم الإنسان كإنسان و تحترم مواطينها و حقوقهم و تصونها و ترعاها و تحارب الكون ليحصل مواطنها على حقه الشرعي ، فهي تحميه و تقف كالطود من أجل أن يجعل العالم يعرف عندما يقتحم عقر داره و يهدر كرامة مواطن هذا البلد أنه لن ينجو بسهولة و سيفكر مئات المرات قبل أن تمتد له يد الإرهاب أو القتل ... أو يفكر بإيذاء مواطن هذا البلد الغيور على مصلحة أهله و مواطنه .... - منذ سنتين تقريباً بتت المحاكم الإسكتلندية في قضية - لوكربي - و اعترف المواطن الليبي " المقراحي " بجرمه ، أو وقع الجرم على رأسه كي يبريء ساحة الحكومة و رجال أمنها المسؤولين عن التخطيط للعملية ، و دفعت جمهورية ليبيا الديموقراطية العظمى !! مبلغاً قدره 2,7 مليار دولار توزع على عائلات ضحايا لوكربي و عددهم 270 ضحية - و في الوقت نفسه و كانتقام مع الفارق الشاسع بين الطرق العقيمة و التضحية بأناس أبرياء
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:44 ص
سارعت ليبيا لتتهم الممرضات البلغاريات و الطبيب الفلسطيني الذي أكرمته بلغاريا لتنقده بمنحه جنسيتها بدل أن تنقده دولة عربية .... بأنهم لم يختاروا مهنتهم لإنقاذ حياة المريض بل لارتكاب جرائم بحق أطفال أبرياء ... و استخدمت قضيتهم كورقة بعيدة عن أي مشاعر إنسانية و تعرضوا خلال ثمان سنوات لمختلف أصناف التعذيب و الإرغام و التهديد للإعتراف بجرم لم يرتكبوه ... و كانت ورقة الممرضات و الطبيب ورقة مساومة أقل ما يقال فيها أنها ( حقيرة ) ، و من أجل مبلغ 452 مليون تدفعها الدول الأوروبية لاحقاً ... علماً أن الشيك الأول كان قطرياً ... - لم تفعل الحكومة الليبية ما فعلته حباً في أطفال مدينة بنغازي المعارضة و المشاغبة تاريخياً ... لهذا فإن مشفاها يلقى الإهمال و تنعدم فيه أبسط الوسائل الطبية و العلاجية و لم ترَ تطوراً منذ عقود ، فوجدت ضالتها في بلد أوربي صغير و حديث العهد بالحرية كبلغاريا و أرادت بهذا أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد ، تكسب من خلالها داخلياً وِد أهل بنغازي بالذات و تحصل على صفقة لتحديث المشفى و معداته و طاقمه كما تبتز ساركوزي و حكومته الجديدة لتحصل على صفقة أسلحة ... ثم تقول للعالم أن مواطنها غالٍ و مهم . و لو أن أطفال بنغازي ليسوا أهم من مخبرها المقراحي - و ما كلف خزينتها من ثمن و أنها و وزارة الصحة المسؤول الأول لأنهم يهتمون بفحص الدماء المنقولة للأطفال أثناء معالجتهم أو إجراء العمليات لهم ... و لن ننسى ما صرح به نجل القذافي قائلاً : " إن الممرضات البلغاريات و الطبيب الفلسطيني أبرياء و " كبش فداء " - ....
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:45 ص

حصل المدعو ماهر عرار و هو مواطن سوري مقيم بكندا منذ خمسة عشر سنة و حاصل على جنسيتها ، على 8 ملايين دولار من الحكومة الكندية بعد أن أقام عليها دعوى لأنها لم تعترض على تسليمه من السلطات الأمريكية للمخابرات الأردنية ، و التي قامت بدورها بتسليمه للسلطات السورية حيث احتجزته و عذبته لما يناهز العام ، كي يعترف أن له علاقة بالقاعدة فترضي بذلك السلطات الأمريكية و تقدم لها الخدمة بالحرب على الإرهاب ... لكن السيد عرار كان بريئاً و كل ما في الأمر أن الرجل مسلم مؤمن لا غير ... و لأنه مؤمن ببراءته أقام دعوته و كسبها أمام محاكم عادلة و قوانين تؤمن بالإنسان ، لكن أبداً لم يفكر بمقاضاة بلده التي عذبته و حبست حريته لأكثر من سنة معتمدة على التهمة الأمريكية له .... برأيكم لماذا لم يقاضِ حكومة بلده ؟ الجواب دون شك عندكم ... و يعرفه السيد عرار ... و يعرف نوعية القوانين التي تحكم بلداننا نحن العرب . إنها نفس اللاقوانين التي منعت السيد رياض سيف من مغادرة البلد للعلاج بالخارج ، و نفس الحكومة داخل الحكومة التي تحرم سبعة عشر مواطناً من حقهم في العمل و تسرحهم لأنهم تجرؤوا و وقعوا على إعلان و بيان من أجل حرية الإنسان ... و نفي الأيادي و الأجهزة التي تتخذ القرارات و تسيطر على المحاكم
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:46 ص
إنها نفس اللاقوانين التي تمنع أقرباء معتقلي الرأي هنا و هناك في حين القوانين بوجه آخر تمتع أمثال النيني المغربي بكل الحريات داخل السجون حيث يخرج هذا الأخير إلى سبتة للتجارة في الممنوعات و التي اعتقل بسببها ليعود ثانية إلى السجن و كأنه صاحبه . و لما لا و مدير السجن بمدينة القنيطرة يستفيد من ربح ممنوعات النيني ......

إنها نفس الأحكام التعسفية الصادرة عن محاكم استثنائية بحق شباب متفتح ... سمح لنفسه أن يفكر و يتساءل عن أسباب الفساد و كيفية القضاء عليه كطلاب الجامعات في كل بلداننا ... هذا هو الإنسان و هذه هي قيمته في وطننا المحاصر من أجهزة قمع و تنكيل و سلب و نهب - حتى اليوم مازالت إسرائيل تبتز العالم و خاصة الدول الأوربية باعتبارها ممثلة شرعية ليهود الكون و حامية لحقوقهم ، بعد مذبحة الهولوكوست ، مازالت ألمانيا تدفع لإسرائيل و تعمل جاهدة للدفاع عنها و أمنها لمحو تهم معاداة السامية التاريخية و عارها الذي لحق بها من جراء ما فعله هتلر بهم .... لأن إسرائيل تعرف كيف تسعى لحقوقها و حقوق اليهودي ... لأن إسرائيل تعرف كيف تستغل التعاطف و السياسة الدولية من خلال لوبي صهيوني يعمل لصالح دولتها ... لأن أغنياء اليهود يسخرون أموالهم من أجل دعم دولتهم .... لأنهم فعلا يتقنون لغة الخطاب مع الآخر و كيفية النفاذ و التغلغل من أجل مصالحهم السياسية . بيد أن بالمقابل ، ماذا تفعل الحكومات العربية لنصرة فلسطين ؟ - شخصياً لن أنسى تصريحا للرئيس القدافي اتهم فيه الفلسطينيين لأن بلاده كانت بمثابة الخزينة ، صندوق المال لدعمهم و هم لا يستحقون !!! فما هو مقدار الدعم الذي قدمه لو قدرناه ؟ هل يساوي ما دفعه من أجل قضية لوكربي ؟ ....
joe75
28 فبراير, 2008 03:47 ص
كمال

أهلااا بالعزيز كمال ..شرّفت و نوّرت يا صديقي ..أنا أتابعك منذ فترة قصيرة ..ووجود عقل مثل عقلك هنا شيء جميل جدا بالنسبة لي ..ثقافتك الرفيعة و الغنيـّة التي لمستها في نقاشاتك تعني لي الكثير .لذلك أعلن ترحيبي الحار بك هنا .و محبتي الخالصة .( و أعرف أن كمال ملحد ..كي لا يظن أحد الظنون ..أعرف من هو الرجل )
و صحيح يا صديقي ..نحن أغراب جدا في أوطاننا ..و يلاحقنا الشؤم في ليلنا و نهارنا ..نحن محكومون بالقهر من المهد إلى اللحد ..و يجب علينا أن نقول كل ساعة ..بأننا أفضل و أروع الأمم ..إذا كنا أفضل و أروع الأمم ..فليذهب هذا العالم إلى الجحيم .
ـ أنتظر ترجمتك لكانت .
souadsaleh من المغرب
28 فبراير, 2008 03:48 ص
ماذا فعل أهل فلسطين الآن من أجل قضيتهم ؟ و ماذا يفعل أغنياء فلسطين في الخارج من أجل بلدهم المسلوب ؟ ماذا يفعل أغنياء العرب من أجل بلادهم و قضاياهم و إنسانها و رفاه حياته ؟ ماذا تفعل حكومات بلادنا لشعوبها و لقيمة إنسانها ؟ و كيف تدافع عن كرامته و قيمته المسلوبة في كل محفل دولي و على كل معبر و نافذة و محطة دولية أو حتى بين الدول العربية ذاتها ، من يصنع قيمة الإنسان العربي ؟ و من يصون كرامته سوى حكوماته التي تهتم بصيانة و تلميع كراسيها الوثيرة و رجال أمنها و شرائط و أوسمتهم التي علقوها نتيجة وفائهم في حماية السلطات القائمة و نهب و إفقار شعوب بلادهم ......
أليس من حق المواطن العربي أن يتمنى لو كان كورياً جنوبياً .... أو عفريتاً من عفاريت الأرض يحترم فيها ككائن حي و يتنفس هواءً نقياً و يشعر بفخر انتمائه ... المؤسف أنه رغم كل ما يجري لنا فمازلنا نحن للوطن ، نتألم و نبكي دماً و وجعاً من أجله و عليه ... مازلنا نعلق رايات البارحة و نترنم بأناشيد الماضي و نرفض إلا أن ننتمي لمسقط رأسنا ... الذي يحمل جلاديه سكين الجز لرقاب مواطنيه ، لهذا ندرك أن التراب غير مسؤول و ندرك أن المواطن محكوم و مظلوم و ندرك أنه يحلم بالفرج و ينتظر بارقة أمل .... لا يبرح مكانه لأنه مغروس فيه .. و لا يخرج من جلده لأنه مهما ضاق عليه و خنقه .... فقد اكتسبه عن أمه و أبيه .
ــــــــــــــ
أتمنى ما تغضب من ها الكم ... فشيت خلقي ... شو ما غلي حق؟ هههههههه
joe75
28 فبراير, 2008 03:48 ص
غورغي

تحياتي يا رفيق غورغي ..شكرا جزيلا لك .
joe75
28 فبراير, 2008 03:49 ص
اشتياق

أشكرك جدا ..كما أشكر أخي يوسف و كل من كتب كلمة هنا .

خالص احترامي و شكري .
joe75
28 فبراير, 2008 04:10 ص
العزيزة سعاد

يسعد مساك و كل أوقاتك :

طبعا يا سعاد لك الحق في ( فشّ خلقك ) هنا متى تشائين ..و بالطريقة التي تريها مناسبة ..و أنت عزيزة جدا ..كما هي الأخت أروى ..و لا شيء انكسر حتى نصلحه .كوني على ثقة .و لا يجب أن نحمّل الموضوع أكثر مما يحتمل ..هناك صدامات متقطّعة بيني و بين أروى من فترة لأخرى هههههه . لكن الأصل ثابت ..و هو الإحترام الشديد المتبادل .أنا أعرف تماما كم تحترمني أروى .لكن هي لا تعرف كم أحترمها ربما ههههه ..يجب أن يعلو صوتنا أحيانا . لا بأس بذلك .( بتتحرك الدورة الدموية ) .
ـ لم أقرأ كل تعليقاتك بعد .لكن قرأت بعضها و جيد أنك أشرت إلى مسألة السيد ماهر عرار و الأمثلة الأخرى ..تعليقك غني جدا و مفيد و سأقرأه بتأنّ بكل تأكيد ..و أشكرك سلفا عليه و على حضورك في هذا النقاش .
كل احترامي يا سعاد
joe75
28 فبراير, 2008 04:16 ص
صديقي العزيز محمد شلطف :

هو حزن مقيم يا صديقي ..أنت و اشتياق ..و كل شيء جميل في هذا العالم العربي المظلوم من أهله و أعداءه .يدعوني إلى الحزن الدائم ..صحيح يا صديقي ..تخيّل أننا لا ننال حريتنا الكاملة نحن العرب إلا عندما نموت ...عندما نموت قتلا ..
هذا كثير على قلبي يا محمد .. لا أدري لماذا لم أجنّ بشكل تام بعد ..لا أدري ما هذا الشيء العنيد في داخلي الذي يقاوم بلا هوادة ..ربما هو ذات الشيء الذي يقاوم داخلك و داخل اشتياق و داخل أمتالنا في هذا الوطن الكبير ..
الجنون أقلّ وطأة من هذا الحزن الرهيب يا محمد .
قبلة على جبينك يا صديقي .
dodo555555 من مصر
28 فبراير, 2008 06:49 ص
جو العزيز
ماذا اقول عن امة العرب؟
هم لا يعرفون احترام بعضهم البعض، ولا لايعلمون حقوق الكبير والنائم والمريض..
ولا يطيقون تميز أى شخص من بينهم ونجاحه..
حسبنا الله ونعم الوكيل
عصام السعدي من الأردن
28 فبراير, 2008 02:12 م
أخي جو
آثرت أن أنتظر قليلا قبل الرد
وإن كان بي رغبة- منذ قرأت هذا الموضوع- في أن أحصل على عنوان سكنك لتعميمه على كل المزعجين في الأرض لسبب وحيد هو الحصول منك على مقالات جميلة كهذه نتيجة لما سيصدر عنهم من إزعاج ليلا ونهارا لك ..أنا بصراحة ممبسوط منهم جدا وأشكرهم وأشكر فحلهم الذي تزوج وأشكر ساقي عروسه المرفوعتان ..هم
من منحونا هذا الموضوع ونقاشاته..شكرا لهم..وشكرا جزيلا لأروى وخليها تطلع خلقك وتطلع منك كل هذا الفيض الجميل ..

رأيي المتواضع وأنا لا أشك بحبكم جميعا لأمتكم ..رأيي أن جو ومن تعاطف معه يؤشرون على المرض لإنقاذ المريض منه..وأن أروى تريد أن تقول "انتبهوا هذا المريض جميل ونافع ورائع ف ديروا بالكم عليه " .هذا في ما يخص موضوعك أخي جو..

أما النقاشات التي جرت بعد تعليق أروى فما زلت أظن أنها تنبع من الغضب على حال هذه الأمة وإن كانت لا تخلو من نقاط لا يتسع المجال لمناقشتها هنا
فقط اسمحوا لي كواحد من هذه الأمة أن أعلن إلحادي بالغرب وقيمه وحقوق ( إنسانه وحيوانه ) وتأمينه الصحي وتعويضاته السخيه لمواطنيه المظلومين ونظافة شوارعه ..طالما يعتبرني كفلسطيني وعربي ومسلم أقل مرتبة من أي فأر تجارب محترم في معامله..وكنت أتمنى على السويد واوروبا وأمريكا أن لا يحلوا مشكلة ابن عم جو المشتاق لبلده والتي لا أظن أنه كان سيتركها لولا سكوت السويد واوروبا وامريكا على قتل اللبنانيين وتخريب لبنان من أجل أمن الدولة الديمقراطية الوحيده في الشرق الاوسط التي تدعى ( اسرائيل)...هذه الممرضة الرائعة ربما أقول ربما لا يهتز شعرها أبدا وربما غير معنيه أبدا بقتل الحيوانت من اللبنانيين والفلسطينيين والعراقين وغيرهم ..
ولكي لا يستعجل أحد في الرد ويقول أنني غير ديمقراطي وأنظر للماضي وأتسلح بما قال ابو هريره ولست متماشيا أو مدركا للعصر ..فإنني أقول أيها السادة ورغم ما قلته سابقا عن إلحادي بالغرب ..إلا أنني أحمل المسؤولية الأولى عن تخلفنا وحالنا لنا أولا ..نعم نحن المسؤولون عن حالنا أولا ونحن الآن متخلفون وتابعون وغير متحضرين وكل ما شئتم من صفات السلبية ..أرجوكم أنا ضد كا هذه الظواهر في أمتنا وأعاني منها كما تعانون وأرفضها كما ترفضونها من موقعي كرجل يعتز بإسلامه ونبه وأبي هريرة وتلك السلسلة المتصلة حتى تصل إلى أحمد ياسين والرنتيسي وحسن نصرالل
عصام السعدي من الأردن
28 فبراير, 2008 02:12 م
أخي جو
آثرت أن أنتظر قليلا قبل الرد
وإن كان بي رغبة- منذ قرأت هذا الموضوع- في أن أحصل على عنوان سكنك لتعميمه على كل المزعجين في الأرض لسبب وحيد هو الحصول منك على مقالات جميلة كهذه نتيجة لما سيصدر عنهم من إزعاج ليلا ونهارا لك ..أنا بصراحة ممبسوط منهم جدا وأشكرهم وأشكر فحلهم الذي تزوج وأشكر ساقي عروسه المرفوعتان ..هم
من منحونا هذا الموضوع ونقاشاته..شكرا لهم..وشكرا جزيلا لأروى وخليها تطلع خلقك وتطلع منك كل هذا الفيض الجميل ..

رأيي المتواضع وأنا لا أشك بحبكم جميعا لأمتكم ..رأيي أن جو ومن تعاطف معه يؤشرون على المرض لإنقاذ المريض منه..وأن أروى تريد أن تقول "انتبهوا هذا المريض جميل ونافع ورائع ف ديروا بالكم عليه " .هذا في ما يخص موضوعك أخي جو..

أما النقاشات التي جرت بعد تعليق أروى فما زلت أظن أنها تنبع من الغضب على حال هذه الأمة وإن كانت لا تخلو من نقاط لا يتسع المجال لمناقشتها هنا
فقط اسمحوا لي كواحد من هذه الأمة أن أعلن إلحادي بالغرب وقيمه وحقوق ( إنسانه وحيوانه ) وتأمينه الصحي وتعويضاته السخيه لمواطنيه المظلومين ونظافة شوارعه ..طالما يعتبرني كفلسطيني وعربي ومسلم أقل مرتبة من أي فأر تجارب محترم في معامله..وكنت أتمنى على السويد واوروبا وأمريكا أن لا يحلوا مشكلة ابن عم جو المشتاق لبلده والتي لا أظن أنه كان سيتركها لولا سكوت السويد واوروبا وامريكا على قتل اللبنانيين وتخريب لبنان من أجل أمن الدولة الديمقراطية الوحيده في الشرق الاوسط التي تدعى ( اسرائيل)...هذه الممرضة الرائعة ربما أقول ربما لا يهتز شعرها أبدا وربما غير معنيه أبدا بقتل الحيوانت من اللبنانيين والفلسطينيين والعراقين وغيرهم ..
ولكي لا يستعجل أحد في الرد ويقول أنني غير ديمقراطي وأنظر للماضي وأتسلح بما قال ابو هريره ولست متماشيا أو مدركا للعصر ..فإنني أقول أيها السادة ورغم ما قلته سابقا عن إلحادي بالغرب ..إلا أنني أحمل المسؤولية الأولى عن تخلفنا وحالنا لنا أولا ..نعم نحن المسؤولون عن حالنا أولا ونحن الآن متخلفون وتابعون وغير متحضرين وكل ما شئتم من صفات السلبية ..أرجوكم أنا ضد كا هذه الظواهر في أمتنا وأعاني منها كما تعانون وأرفضها كما ترفضونها من موقعي كرجل يعتز بإسلامه ونبه وأبي هريرة وتلك السلسلة المتصلة حتى تصل إلى أحمد ياسين والرنتيسي وحسن نصرالل
hagacity من السويد
28 فبراير, 2008 04:45 م

الصديق والاخ الغالى جو
معقول جو هذا التشبيه مش عارف انت ظلمت مين على مين
ده يارجل ليلة العمر وواللى حصل عند اشتياق كان بدهم يقفلوا اعمار ناس
علشان ما يعملوا متل جيرانك
بعدين هيك الناس تفهم انك غيران وعلى قول المثل قصر ديل يا ذعر طول بالك خلى الناس تفرح وترفع
هو فى فرح من غير رفع ولا هيصه مش بيقولوا الجواز لازم يكون فضيحة
الله يرفعنا جمعيا فى الجنة
هذة داعبة
فى واحد صعيدى فى ليلة الدخله سائل مراته ابوكى عارفه انك نايمه عندى الليله

هذا كلامك الى الاخت اشتياق

هل أقول لك شيئا ؟ ..كان ما صنعه هؤلاء ليلة البارحة بالنسبة لي ..تماما كما يفعله الصهاينة ..هؤلاء يقتلون الروح و الجسد ( الصهاينة ) ..و هؤلاء يقتلون الروح ألف مرة في الدقيقة و يشعرونك كم أنت تافهة و بلا قيمة ..و هذا أصعب من الموت .
ـ تحياتي يا صديقتي و حماكم الله .
عصام السعدي
28 فبراير, 2008 06:11 م
وحسن نصرالله وعماد مغنيه وأصغر طفل وقف في برد غزة كحلقة في سلسلة بشرية يقول أنا إنسان زغير زغير بدي أعيش بكرامة ..أنا مثلكم أكره الزوامير في الليل وأكره الاضطهادوأكره جنبلاط وعباس والمالكي وقرضاي و22 زعيم يكتمون أنفاسنا ,,مثلكم أكاد أنفجر ..بل إنني في قصيدتي الأخيرة المدرجة في مدونتي قد انفجرت فعلا كما انفجر جو وكما انفجرت أروى وكما تنفجرون يوميا من هذا الواقع المشين ..بس أنا ملحد بالغرب وأمريكا وحقوق إنسانهم وحيوانهم ..طالما انني في نظرهم أقل من حيوان ينتمي لشعب فقد خلال 24 ساعة أكثر من20 شهيدا دون أن تهتز خصلة في شعر ملائكة الرحمة في السويد وأوروبا وأمريكا ..وطالما أن مستوطنا قتل بالأمس كاف لأن ينسيهم مقتل اكثر من ألف طفل في فلسطين منذ عام 2001 حتى الآن ..الكلام يطول يا أصدقائي ..الكلام يطول ..
أخي جو قرأت موضوعك في البداية دون أن يتداعى إلى خاطري أي من هذه الأفكار ..قرأته كزفرة غيظ وغيرة على أمتك ..وقرأت ت