عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

سـيـقـان الحقيقة

 بــعــد مـجـزرة قـانـا الـثـانـيـة فـي تـمـوز الماضي .

 

وقـف " جـون بـولـتـون " مندوب الولايات المتحدة

 

الأمريكية السابق في الأمم المتحدة و الذي عـُرف عنه

 

إلى جانب كرهه الرهيب و الغريب للعرب . أنه شخص صريح

 

جدا .. و  كلمته على لسانه .. لا يخفيها .. و هو كما نعلم

 

من صقور المحافظين الجدد الـذين جـاؤوا بمشروعهم إلى

 

الشرق الأوسط و الـذي سـمـّـته ( غونداليزا رايس ) بمشروع

 

( الفوضى الخـلاّقـة ) .

 

وقف الرجـل عـلـى مـنـبـر الأمـم المتحدة و قال ردا على مندوبي

 

الدول العربية الذين تحدثوا عن مجازر قانا و فلسطين , التالي  :

 

( لا يجوز أخلاقـيـا مـساواة الأطـفـال الـلـبـنـانـيـن و الـفـلـسـطـيـنـيـيـن

 

 بأطـفــال اسـرائـيـل )

 

ـ أنا أحترم جون بولتون .. أحترمه كـعـدو .. لأنه واضح جدا

 

معي .. لا يوارب و لا يخادع في الكلام . يقول لي بوضوح

 

أني بنظره مجرّد حشرة تمشي على الأرض .. فـإما أن أردّ

 

عليه بما يليق بكرامتي و انسانيتي و أتعامل معه كعدو حقير

 

و إما أن أقول له ( حاضر يا مولاي ) .

 

لكني لا أستطيع احترم ابن جلدتي الذي يقول لي في العلن

 

أنه معي و أنه أخي و أنه يدافع عني .. ثم يذهب من وراء

 

ظهري و يعطي جون بولتون وسام الأرز ( هذا حصل بالفعل

 

و ليس كلاما فارغا ) .

 

ـ أنا أقـدّر و أفهم العدو الذي يـقـدّس جنوده لدرجة أنه مستعد

 

لأن يحرق بلدا عربيا لأن جنديين من جنوده خـطـفـوا ..

 

أقـدّر ذلك في العدو .. مع أنه عدو و مع أنه همجي .

 

لكني لا أستطيع احترام ابن جلدتي الذي يترك أسراه في

 

سجون الاحتلال لثلاثين عاما بحجـّة أنه غير قادر على فعل شيء .

 

و إذا جـاء من يفعل لهم شيئا من إخوتهم .. يصبح هو العدو و هو

 

الساعي إلى خراب البلد .. بحجـّة أننا يجب أن نفعل ما هو ممكن فقط .

 

و الممكن بنظر هؤلاء هو السكوت الأبدي و انتظار ما يلقيه العدو من

 

فـتـات . و كـأنّ الـشعــب الفيتنامي كـان ممكنا له في نظر الدنيا كلها

 

أن يهزم أمريكا و يخرجها من بلاده ذليلة مهانة . و كـأنه كان بمقدور

 

الفلاح المصري أن يهزم الإنكليز و الفرنسيين  من المنظور الخارجي

 

للكلمة حين احتلوا بلده .. و كـأن الشعب الجزائري البطل كـان يملك

 

أسلحة نووية حين طرد الفرنسيين من بلاده .. و كـأن سلطان باشا

 

الأطرش و يوسف العظمة و الخرّاط و هنانو وصالح العلي كانوا

 

يملكون قنابل ذكية و صواريخ توماهوك  و باتريود حين طردوا

 

الفرنسيين من سوريا .. و كأن المقاومة اللبنانية بكل أطيافها

 

الوطنية إسلامية و مسيحية كانت تملك مصانع طائرات و أسلحة

 

متطورة حين دحرت اسرائيل من لبنان .

 

أو وكـأن كل هؤلاء المستعمرين .. خرجوا من تلك البلدان شـفـقـة

 

عـلـى مواطني هذه البلدان و حـبـّا  بهـم  و احتراما  لسكوتهم .
 
و هـل كـان الشيخ أحمد ياسين يستطيع الوقوف على قدميه لكي
 
تـتكبـّد اسرائيل ملايين الدولارات ثمن صاروخ و أجرة عملاء
 
ووقود طائرات تحلّق بحثا عنه لقتله أم أنها قتلته كي تريحه من
 
الجلوس الطويل على هذا الكرسي البائس أو من خوفها أن يقتحم ليلاً
 
إحدى المستعمرات و يحرقها .. أنا أفهم العدو حين يخاف ويهلع
 
من مجرّد كلمة ( مقاومة ) فما بالك بشيخ عجوز مقعد مقاوم
 
يكون رمزا لمقاومة شعبه المظلوم و محرّضا عليها .
 
و أفهم لماذا لا تخاف اسرائيل و امريكا من كل العرب الذين
 
يتمتعون بصحـّة جيدة لكنهم يرتمون في أحضانها كالمُـقعدين
 
العجـزة .
 
و لا يمكن أن ننسى ذاك الشيخ العجوز عمر المختار الذي بعد أن
 
أعدمه المستعمر .. رموا جـثـّتـه من الطائرة في صحراء قاحلة
 
لأنهم يخافون المقاومين أحياء و أموات ..و ليس لأن المختار قادر
 
وحـده بشخصه الضعيف صحيّا و بندقيته القديمة على هزيمة
 
المستعمر الإيطالي و جيوشه الجرارة ..و افهم أيضا لماذا بكى
 
 أحد الضـبـّاط الطليان أمام جثمان المختار و هو معلّق على
 
خشـبـة الإعــدام بلـحـيـتـه البيـضـاء ..و قــدّم له الـتـحـيـة
 
الـعـسـكريــّـة .....  بينما لا أفهـم و لم أسمع عن أمة
 
في التاريخ تشـوّه صورة و سمعة مقاوميها كما نفعل . و لكم
 
أن تستمعوا الى تصريحات بعض الزعماء اللبنانيين في حق
 
المقاومة .يقولون ما لايقوله أولمرت و باراك و بوش .
 

ــ أنا أفهم لماذا يقوم العدو الإسرائيلي بقتل رجـل كالمرحوم ياسر

 

عرفات بالسـمّ .. لأن عرفات بالنسبة لهم هو عـدو بـكـل بساطة .

 

لـكـنـي لا أفـهـم و لا أستطيع احترام شـخـص عربي يأخذ السم ّ

 

من الإسرائيليين ليدسّه لعرفات و يقـتـلـه .. لأن الاسرائيليين

 

لم يكونوا حرسا لعرفات في مبنى المقاطعة  و لم يكونوا

 

هم من يـقـدّم له الطعام مباشرة .

 

ــ أنـا أحـتـرم كـل مـن يـخـتـار الـدخـول فـي حـزب أو حـركـة

 

يـرى فـيـهـا وعاء لـمـبـادئه و يـنـاضـل مـن خـلالـهـا . لـكـنـي

 

لا أحـتـرم كـل شـخـص يـخـتـصـر فـي نـفـسـه حـزبـا أو حـركـة

 

أو يـعـلـن نـفـسـه أنـه هـو فـقـط مـن يـمـثـل نـضـال الشعوب

 

فـي شـخـصـه و يـنـكـر عـلـى رفـاقـه أولا و عـلى الأحـزاب

 

الأخـرى ثـانيـا الـحـق فـي الـحـيـاة أو الرأي أو حـصـد نـتـائـج

 

مـا أعـطـاهـم إيـاه الـشـعـب بـطـريـقـة حـرّة .

 

و لا أحـتـرم مـن يـتـحـالـف مـع هـذا الـحـزب أو ذاك ( كالإتفاق الرباعي

 

فـي لـبـنـان) أثـنـاء الأنـتـخـابـات و عـنـدمـا يـحـصـد الـنـتـائـج لصالحه

 

بـأصوات الـحـزب الاّخـر . يـنـقـلـب عـلـيـهـم و يقول لهم لقد خدعـتـكم

 

و أنـا الاّن أكـثـريـة بأصـواتـكـم لـكـنـي لـن أعـطـيـكـم شـيـئـا و لن

 

أعـتـرف بـحـقــكم و لا بـمـا اتـفـقـت معكم عليه سابقا .

 

ــ أنا أحترم خيار الشعب الفرنسي و الألماني و الأمريكي

 

حين ينتخب اليمين المحافظ  الكاره للعرب في بلاده ..
 
و لا أستطيع أن أقول لهم أعيدوا الإنتخابات و انتخبوا اليسار
 
الذي أميل إليه لأن  ذلك في مصلحتي كعربي .

 

لكني لا أستطيع احـتـرام عربي يحاصر و يقاطع و يشارك في

 

قتل الفلسطينيين لأنهم انـتـخـبـوا حـمـاس و يطالبهم إما بالموت

 

جوعا أو العودة عن خيارهم لأنه من غير الممكن حاليا السماح

 

لمنظمة إسلامية أن تتولى الحكم ديمقراطيا .. مـع أن بـعـض

 

كوادر حماس قد لا يـروق لـهـم شـخـص مـثـلـي  لأني لست سـنـيـّا

 

 بل علماني و أقرب إلى مبادئ فـتـح ( الأصلية لا مبادئ عباس )

 

 منهم .. ثم يطالب حماس إما بالعودة عن إسلامها و الرضى

 

بما يعطيه و يقوله العدو و إما أن تكون هي سبب موت كل هذا

 

الشعب و ستلحقها هذه اللعنة إلى يوم القيامة .

 

ــ أنا أحترم أي شخـص مـتـديـّن و مؤمن .. أكان مسلما أم

 

مسيحيا أم يهوديا ..

 

لـكـنـي لا أفهم و لا أحـتـرم كل مـؤمن يـنـصـّب نفسه إلها على

 

الأرض و يريد أن يـُدخلني جـنـّـتـه هو على مزاجه أو يقتلني

 

و يـنـعـتـنـي بالـكـافـر لأني لم أتـّبع طريقته .

 

كما لا أحترم أي علماني يكره شخصا أو يحرمه حقه في الحياة

 

الدينية أو السياسية .. لأن الدين بنظره تـخـلـّف و الـمــتـديـّـنون

 

مـجـرّد عـبـيـد أغـبـيـاء و رعاع لا يـفـقـهـون شـيـئـا . و هـو

 

يـحـتـكـر الـعـلـم و الـفـهـم .

 

ـ أنا أفهم و أحترم كل إنسان يسعى وراء حريـتـه و حـقـّه في

 

قـول رأيـه و الـعـيـش بالطريقة التي تـنـاسـبـه و لا تـؤذي

 

الاّخـريـن . لـكـنـي لا أحـتـرم كـل شـخـص يـرى فـي حريـتـه

 

و ديـمـقـراطـيـتـه حـقـّـا لا يـقـوم سـوى عـلـى جـمـاجـم الاّخرين .

 

ــ أنا أحـتـرم و أقـدّس الشعب الفلسطيني الذي اقـتـحـم المـعـبـر

 

الـبـارحـة و رأى أن هـذا الإقـتـحـام يـدخـل فـي نـطـاق ( الـمـمـكـن)

 

و لـيـس المستحيل .و أن هـذا حـقـّه الـذي يـجـب أخـذه بالـقـوة

 

و لـيـس بالإسـتـجـداء و الـبـكـاء . كـمـا أحتـرم الشعب المصري

 

الأبـي الـذي ذهـب فقـراءه و مـثـقـفـيـه إلى المعابر في محاولة

 

لمساعدة إخوانهم بما ملكت أيديهم ..

 

لـكـنـي لا أحترم حسني مبارك و لا أحترم أي زعيم عربي .

 

و لا أحترم أي عربي يـريـد تـحـويـل الفلسطينيين إلـى

 

( شــحـّـاديـن ) عـلى أبواب الـعـرب و الـغـرب .يشحدون

 

اللقمة و قرص الدواء و نور الكهرباء .

 

ــ أنـا أحترم و أقـدّس ( راشيل كوري ) الـفـتـاة الأمريكية

 

التي جاءت من اّخر الأرض و وقفت تـحـت عجلات البلدوزر

 

الإسرائيلي لـتـمـنـعـه من هدم بيت فلسطيني و ماتت تـحـت

 

جـنـازيـره . لـكـنـي لا أحـتـرم كـل مـثـقـف عربي يـنـظـّر

 

على شاشات التلفزيون و يدعو إلى احـتـرام الشرعية الدولية

 

المتـمـثـّلة بجون بولتون و خلفه و الحكومة الأمريكية .

 

ـ أنا أحترم ( جورج غالاوي ) الذي أفلـس و جـُردت منه

 

نيابته و سـيق إلى المحكمة لأنه يدافع عن قضايانا .

 

و لا أحترم الأمن المصري الذي حجز جورج غالاوي في زنزانة

 

قـذرة مع المجرمين في القاهرة كي يحرموه من مشاركة الشعب

 

المصري في محاكمة ( صـوريـة و معنوية ) لبوش و شارون .

 

ــ أنا أحترم حـقـّي و حق الشعوب في تقرير المصير و الحرية

 

و الديمقراطية . لكني لا أحترم أية حرية و ديمقراطية تـقـوم

 

على جـثـث العراقيين و أشلاء الفلسطينيين و قطع أجساد

 

أطفال قانا و مروحين و بنت جبيل و تقوم على حساب حرية

 

أحد عشر ألف أسير فلسطيني و أسرى لبنانيين و عرب لا يجدون

 

من يطالب بهم من هؤلاء ( الأحرار الجدد ) .

 

ــ من ناحية أخرى أنا شخص يساري الهوى علماني المـبـدأ لكن

 

حين يـتـعـلـّق الأمـر بوجودي و كرامـتـي فـأنا شـيـعـي

 

على دين حسن نصر الله و سـنـّي على دين الـجوعى و الشهداء

 

و المقاومين في غـزّة .. و سـنـّي على دين مقاومـي العراق

 

الـذيـن يقاومون المحـتـل لا الـذين يقتلون أبناء شعبهم .

 

و درزي على دين سـمـيـر الـقـنـطـار .. و مـسـيـحـي

 

على ديـن سـهـا بشارة و راشيل كوري و جورج غالاوي

 

و نجاح واكيم ,, و أنـا مـتـعـصـّب لـديـن هـؤلاء جـمـيـعـا

 

و لـديـن كـل حـر ّ فـي هـذا الـعـالـم . كـمـا أنـا مـتـعـصـّب

 

لـديـن غـيـفارا الـعـلـمـانـي الـيـساري .

 

إذا كـانـت هـذه شـعـارات فـارغـة .. فـأرجـو احـتـرام

 

إيـمـانـي بـهـا .. فلا أسـمـح لـمـخـلوق بالإسـاءة لـعـقـيـدتـي

 

حــتـى لـو بـدت لـه عـقـيـدتـي مـتـرامـيـة الأطـراف و ليس

 

لـهـا أول مـن اّخـر ..

 

عـقـيـدتـي هـي الـكـرامـة .. لا الـشـحـادة و لا الـتـوســّـل

 

و لا الـبـكـاء فـي حضن غونداليزا رايس . ولا هذه الديمقراطية

 

التي تسمح لوزير عربي بأن يعطي الأوامر بـتـقـديم الشاي لجنود

 

اسرائيليين في ثكنة مرجعيون في جنوب لبنان . و قد دخلوا على

 

جثث أطفالنا .. و لا هذه الديمقراطية التي تسمح لرئيس لبناني سابق

 

كالمعجزة أمين الجميـّل بالبكاء و التـقـزّز حين يسمع أمين عام حزب

 

الله يقول أن لديه أشلاء جنود اسرائيليين يريد مبادلتهم بأسرى عرب ,

 

مع أن هذا الرئيس ابن الرئيس أبو الرئيس جد الرئيس لم يرفّ له

 

جفن حين رأى أشلاء أطفال قانا و لا صبرا و شاتيلا الذين ذبحوهم

 

حلفاءه و الاسرائيليين .. و لم يطالب عندما كان رئيسا بعودة أسير

 

لبناني مقاوم .و لا أدري مالذي ينتظره الشعب اللبناني ليقود

 

هؤلاء إلى محاكم في ساحة الشهداء و يحاسبهم كما تفعل الشعوب

 

الحرّة .

 

و إذا كـانـت الـديـمـقـراطـيـة عـلـى طـريـقـة بـوش هـي

 

الـعـلـمـانيـة  أو هـي الـطـريـق إلـى الـنـور .. فـأنا كـافـر بـهـا ,

 

و إذا كـان بـوش هـو الإلـه الـجـديـد .. فـأنـا مـلـحـد .

 

ــ أخـيـرا : إن هـذه الـصـفـحـات و مـا تـحـتـويـه .. لا تــعـبـّر

 

إلا عـن رأي صـاحـبـهـا و كـل مـن يـرى فـي هـذا الـرأي رأيـه

 

أيـضـا .. و أنـا مـسـؤول عـن رأيـي أمـام  الله و ضـمـيـري فـقـط

 

لا أمـام أي مـخـلـوق اّخــر .. و لـسـت فـي حـاجـة أن أعـلـن مرّة

 

أخـرى أنـي لا أؤمـن بـهـذه الـديـمـقـراطـيـة الـجـديـدة . و أنـا أعـفـي

 

أي شـخـص كـتـبـت عـنـده رأيي مـن أي عـتـب أو لـوم و باستـطـاعـتـه

 

إلـى يـحـذف رأيـي بـكـل سـهـولـه .. و سـأحـتـرم ذلـك .

 

 

                                                    تــأبــّــط شــرّا ً

 
                                     ( مواطن حر مستقل ذو سيادة على
 
                                نفسه ,و لا سيادة له على أي شيء اّخر )


أضف تعليقا

عصام السسعدي من الأردن
23 يناير, 2008 09:44 م
جو ياصديقي المتعب

لن أطيل القول

سأقول فقط ...إنك تعبر عن جوهر كل العقائد الربانية...وهي أن يكون الإنسان إنسانا..

جو يا صديقي
ارفع رأسك عاليا ..فأنت إنسان..وحسب ذلك شرفا
وهم شيئ آخر ..وكفى بذلك في حقهم

دمت متأبطا كل هذا الخير

عصام السعدي
mawjah من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2008 09:44 م


( لا يجوز أخلاقيا مساواة الأطفال اللبـنانين و الفلسـطـينيين بأطـفال اسرائيل )


أصابني الغثيان. كيف يولي قومٌ رجل كهذا مندوب لهم في الأمم المتحدة. كم تتضح الصورة بهذا التصرف.

*****

ذكرتني براشيل يا صديقي. كم هي عظيمة، مع أني مش مستوعب هذي البنت أبدا، أبدا، أبدا.. لِمَ فعلت ذلك، كيف فعلت ذلك، لا أدري.. وكيف الملعون الحقير سائق البلدوزر دهسها، لا أدري. أرغب لو أحشره في جهنم بأسرع وقت.


أريد أن أقول أيضا أن دينك أعجبني ياجو. لا تعجبني الأديان عادة، لكن دين كدينك مقبول جدا.


فرحت كثيرا بفتحك باب التعليق، لا تعبأ بالرد على الردود يا صديقي، دعنا نكتب فقط. ستكون مساحة جميلة تتيحها لنا.


أتدري، رغم كل شيء، أعجبني ماكتبت أمس عند بوب. ولم يكن ضروريا الإعتذار. أنت جميلٌ ورائعٌ وصادقٌ ياجو، لا تنسى ذلك. ولا تنسى أيضا أننا نحبك، لا تنسى أننا نمتع أرواحنا بك، نستأنس بك، نفرح بك، ننتشي بك، لا تنسى ولا تظن غير ذلك.



هاك قبلةٌ على جبينك..


فادي من فلسطين
24 يناير, 2008 02:21 م
اعتقدت أن باستطاعتي قول شيء، لكن ما أن انتهيت من القراءه حتى خانتي القدرة ليس على الكلام وحسب بل حتى على التحدث لأي أحد كان.
وفقك الله وليس لدينا أبلغ مما كتبت وقلت
احترامي الشديد
مهند شاس
24 يناير, 2008 02:23 م
جو
اناصاحب التعليق السالف الذكر والذى يتحدث عن المعايير المزدوجة هناك على صفحة العزيز بوب
انا ايضا لم ارغب فى الرد على الاخوة هناك bad وغيرهم هم اعتقدو انى مسلم واخذو يسبون الاسلاميين انا لست مسلم انا مسيحى فلسطينى لكنى اقولها وبصدق اننى احترم كل المقاومين بمافيهم بن لادن
انا عشت فى الغرب 23 عاما واعلم جيدا نمط تفكيرهم و منهجهم هم لايفرقون بين بعثى ويسارى واسلامى هم يتعاملون مع العرب والمسلمين بنظام السلة الواحدة نظام الحضارة التى يجب القضاء عليها لانها الحضارة الوحيدة التى تشكل خطرا عليهم وترفض الخضوع هذا المنطق ليس وليد صمويل هنتجتون وفوكاياما ونظريتهما "صدام الحضارات" و"نهاية التاريخ" بل يمتد الى مئة وخمسين عاما قبل ذلك انظر فقط الى الصورة النمطية للعربى فى الفيلم الغربى منذ فيلم Ben-Hur)منذ 1950 قبل ميلاد نصر الله وهنية وبن لادن و فلتطلع على كتاب (العرب الاشرار) لجاك شاهين حينها ستدرك ان الموضوع ليس وليد اليوم
دمت بخير
joe75
24 يناير, 2008 06:23 م
هو الإنسان يا صديقي عصام .. هو من نبحث عنه .. و هو من يجب أن نعيد إحياءه فينا من جديد بعد أن كاد ينقرض ..لقد تحولنا كبشر و بمعظمنا الى مخلوقات تتبع قطعان صغيرة .. كل قطيع ينفر من الاخر .. و عدنا إلى الغريزة الأولى ..و نسينا أن الله كرّم الإنسان عن باقي مخلوقاته .و جعله بأجمل صورة و فتح له مدارك ليكون أجمل المخلوقات خـَلقا و خـُلقا ..كم بعدت البشرية عن ذلك يا صديقي .
دمت بإنسانيك التي تنثر عطرها أينما حلّت .. و دمت صديقا حبيبا .
joe75
24 يناير, 2008 06:26 م
موجة

انا سعيد بك أينما حللت ..و بهؤلاء الاصدقاء الشرفاء الكثر .

يا صديقي .الإنسان هو من يصنع مجده و قيمته و كرامته ..فإن تخلّى عن كل ذلك يصبح لاقيمة له ..و أمثال بولتون هم وحوش تمشي على الأرض تجرّدوا من كل قيم الإنسانية و راحوا يبثـّون حقدهم في كل اتجاه .
أما أمثال راشيل ..هؤلاء على قلوبهم السلام .
شكرا لك يا صديقي
joe75
24 يناير, 2008 06:29 م
فادي صديقي العزيز

أنا سعيد جدا بمشاركتك لي هنا ولو بكلمة ..و لو بالصمت النبيل ..المهم أنك هنا ..و هذا يسعدني كثيرا .
سعدت بك جدا يا فادي ..و أرجو أن أزرع على وجهك ابتسامة حقيقة و من القلب ..قريبا ..لا مسحة حزن ..بل أرجو أن يتغير هذا الواقع المر ..لنضحك جميعا من القلب .
ألف شكر يا صديقي
joe75
24 يناير, 2008 06:37 م
مهند

بدايةً لا بد أن أحتفل بوصول قارئ مثقف و محترم مثلك ..أنا فرح بذلك ..
نعم يا صديقي أنا أعرف كل ما ذكرت و على يقين منه ..وقلته مرات و مرات ..و يقوله كل شريف في هذه الأمة ..و أنا أتشرّف بمسيحيي فلسطين الشرفاء ..الذي أثروا هذا الشرق بالعلم و النضال ..و من يستمع للمناضل عزمي بشارة الان ..يدرك أنه أمام قائد عربي فذّ يحقّ لنا أن نفتخر به .. وهو ليس مثال وحيد ..بل هو من قافلة طويلة من مسيحيي فلسطين الذين تعلّمنا منهم الكثير .
ـ مصيبتنا يا صديقي مهند ..هو التصنيفات الضيقة لكل شيء ..بدءا بالدين و مرورا بالشرفاء و المقاومين ..كأن يقول لك أحدهم أن عزمي بشارة مناضل محترم لكن المشكلة انه مسيحي ..هذه كارثة حقيقية ..أو يقول لك أن نصرالله مقاوم عظيم لكن مشكلته انه شيعي ..أو احمد ياسين شيخ شجاع و مقاوم عنيد لكن المشكلة انه سني أو من حماس ..أو فلان من فتح ..
الشرف ليس له سوى لون واحد ..هو لون الشرف ..و لا يمكن أن نضع الشرفاء و المقاومين في زوايا ضيقة و لغايات ضيقة و صغيرة ..هذه كارثتنا .
أنا سعيد جدا بمثقف مثلك ..لك خالص تحياتي و احترامي .
sama77 من فلسطين
25 يناير, 2008 09:05 ص
الأخ فادي مهند شاس أو أي كان اسمك

كم يشرفني أن تكون ابن بلدي .. على رأي كبارنا الله ينور عليك شو بتفهم ..

ما قصرت يا جو أخدت كل الكلام وماعدت عارفة كيف بدي أمدحه للرجل هههههههه بس بشكل عام بعطيه جائزة أحسن تعليق مخاوزة لإبن بلدي .. ولأنه قدر يخليك ترد (وأنا كمان خلاني أحكي ههههههه)

سلامي للجميع.. وتحيات خاصة للأستاذ عصام السعدي ..
joe75
25 يناير, 2008 10:37 ص
سماهر
ـ أولا : الحمد لله أنكم بألف خير ..حماكم الله جميعا في تلك الأرض المحاصرة .
تعرفين كم أعتزّ بك و برأيك و بحضورك ..و بإيمانك بوطنك ..و بفهمك العالي للأمور ,,وحسـّك الوطني النبيل و العظيم ,
أيضا أنا أشكر الأخ مهند أنه جعلك تكتبين هنا ..و أشاركك التحية له و لجميع الأصدقاء هنا .
و تحية كبيرة لك يا صديقتي العزيزة .
numbernine من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 01:22 م
جو العزيز
قال انياتسو سيلونه ..
الأنسان هو رأس المال الأكبر و الأهم في الحياة .. و أن العقائد و الأحزاب و الأنظمه يجب ان تكون في خدمته و لتوفير الحرية و المساواة و الطمأنينه له ..
..
لك كل احترام و تقدير وابدع قلمك

هند
numbernine من المملكة العربية السعودية
25 يناير, 2008 01:32 م
عذراً جو ..
قرأت مقالك مرتين و اريد ان اقول ان مقالك يجب ان يعلق على كل جبين عربي يريد ان يكون حر ..
ليس انتمائي لأرض معينه او دين محدد قد يمنعني من الأنضمام لذلك الأنتماء العالمي والأنساني الحر .
الديموقراطية اصبحت مثل خرقة ممزقه في وطننا العربي لا نعرف منها الا اسمها .

..
jevara94 من الأردن
25 يناير, 2008 01:41 م
صديقي جو ...لم أقابل صديقا أعتبره قدوة لي بعد أبي مثلك وسأبقى أتعلم منك واتمنى أن يتسع لي الوقت لأتابع مقالاتك وأتعلم منها. وأشكر أبي لأنه نصحني بالدخول لمدونتك ونهلت منها الكثير

صديقي جو أنت تستحق كل خير

قبلاتي لك
joe75
25 يناير, 2008 02:48 م
أشكرك جزيل الشكر يا هند على هذه الإضافات القيّمة في كلامك .. و على تشجيعك أيضا .. هذا يسعدني جدا ..فألف شكر .
joe75
25 يناير, 2008 02:51 م
جيفارا الحبيب

ليس لديك فكرة كم أعتزّ بك و أفتخر بك .. و كم أحبّك ..و كم أتمنى أن أراك ذو شأن عظيم في يوم من الأيام ..و أظنّك ستكون ..فأنت ذكي و سابق لعمرك و تمشي على خط مستقيم و صحيح .. و لك الحق أن تفخر بوالدك العزيز الذي وضعك على هذه الطريق .
شكرا يا صديقي الجميل ..و قبلة كبيرة على خدّك .
nefissatriki من تونس
30 يناير, 2008 12:25 ص
أخي العزيز جو ما أحلى فكرك ،وحريتك نوغنسانيتك،وحكمتك نومقاومتك ،وأنا دون إطالة موافقة تماما على هذا المقال .هكذا هي الحرية التي يحملها القلم الملتزم .عمت محبة وسلاما وتألقا ..وسأواصل القراءة