كـالـلــص ِّ
جـاء يــنــشـــد ُ تــوبــَــة ً
أدنــو عـلـى مــَـهـــل ٍ
و أفــتــح بــاب غــرفــتـِـهــا
و أمــشـــي
عـلـى رؤوس أصـابـعـي
كـي لا يــرانـي الـلـيــل
و يـخـطـفُ مــسـحـة الـطــُـهـر الـتـي
لــبــسـَـتــنــي كـالــثــوب ِ الـجـديـد
و اقــتــربــت ُ مــن الــســريــر
كــانــت ْ كــإنــجــيـــل ٍ مــُـسـَــجــّـى
فـي فــنــاء ِ كـنـيـســة ٍ مـهـجـورة ٍ
مــنــذ الــمــســيــح
فـخـلـعــت ُ قــلـبـي َ مـرّتــيــن
مــرّة ً مــن بــيــن أضـلـعـهـا
فــوق خــدّيــهـَــا
كــمــاء ِ الـيـاسـمـيــن .
و قــُـربــَـانــا ً أقــدّمــه ُ
كــحـَــواريــّــي ٍ أمــيــــن .
و مــرّة مـن بـيـن جــُــنــحــَــيّ َ
و أنـا أرتــّــل ُ مـا تــيـســّـر
مــن ســـورةِ الــتــوبـــة ِ
كــدرويـــش ٍ يـطـلـبُ الـجـنــّـة
مـن بــابِ الـصــلاةِ عـلـى نــبـي ّ
الــمـسـلـمـيــن
ثــم مــُــت ّ ُ بــقــربــِــهــا
كـمـا يــمــوت ُ










