فـي وطـنــي
يـأتــي الـمـوت كل مـسـاء
مـتـخـفــيــّـا بــهـيـئـة عـجـوز مــرّة
و مــرّة بـثـوب طـفــل
يـلـعـب فــي الأزقــة و الـحـارات
يــضــحــك مــن كـل قـلــبه
يـفـك إطـارات السيارات
الـنـائمـة عـلـى الـطـريـق
و يـعـطـيـها أسـماء بشرية
ثـم يـدحـرجـها فـي الـشارع
و يـضـحـك
يــضـحـك
كـل الـنـاس فـي وطـنــي نـيـام
و الـمـوت يـحـرس أرواحـهـم
يـنـتـظـر مـوســم الـحـصـاد
أريــد أن أسـافــر قـبـل مـوسـم الـحـصـاد
أريــد أذهـب الـى وطــن
لا زرع فــيــــه
و لا مـواســـم
و لا شــوارع
أريــد وطـنـا
لا أرى الـمـوت فـيـه
يـمـتـطـي ألــســنــة الـنـاس
أو تــعــكـسـه نـظـراتـهم
عـلـى قـارعــة وجـهـي
أريــد وطـنـا
عـنـدما يـأتـيـنـي المـوت فـيـه
أشــعــر أن صــديـقـا عـزيـزا زارنـي
و أذهــب مـعـه
راضـــــيـا











أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية