حـيـن يـعــود الـعـشــّـاق إلـى أوكـار أرواحـهـم
اّخــر الـلـيــل
أقـــف عـلـى عــتــبــة امــرأة تـسـكـنـنـي
أطـرق بـابـي , بـابـهـا , بـاب روحــي .
يــأتــيــنــي َ الــصــوت ُ :
مـن أنــت يــا غـــريـــب ؟
أقــول : حـبـيـب ٌ تــأخــّـر عـن روحــه نــصـــف مـــوت ٍ .
تــقــول : و كــيــف يــكــون الـغــريـب حــبـــيـــبا ً
و كـــيـــف تـــعــيــش بـــنــصـفـــي ,
و كــُــلــّـي َ يــأكــل بــعــضــي ََ شــــوقــا ً
لـلــُـقـيـا حــبــيــب ٍ تــأخــّـر عـنـي َ ألـــف ســريــر ٍ
و مــلــيــون قــُـبــلــة
و هـــل قـــلـــت َ مــــوت ؟
أجــيــب ُ : و كــيــف يــكــون الـحـبـيـب غـريــبــاً ,
و قــد عــشــت عـمـري بــنــصــفــك ِ أنــــت ِ
فـــنــصــفــي َ مـــــوت ٌ
و نــصــفــي حــيــاة
و كـــُــلــّــي ســريــر ٌ لــقــلــبــك ِ
فــافــتــحــي بــاب روحــي
لأعــبـــر مــنــّــي إلـــي ّ َ
و هـــل قـــلــــت ِ قـــُــبــلــــة ؟؟
جــو غـانـم










