عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

داخـل الـنـص ّ.. خارج العـقـل

      اّه ٍ لــو  أســتــطـيـع اقـتــحــام الـقــصــيـدة

 

              لــوقــفــت ُ مــكــان الألــف ِ

 

             أو  نــمــت ُ بـقــلــب ِ الــتـــاء

 

            لـيـس لأرســم اســمــك ِ فــيـهــا

 

           أو أســرق َ مـن أحــرفــه الــيــاء

 

           مـا عـادت قـصـّـة .. أسـمــاء

 

                         فــأنــا

 

           كــلــّـمـا  بــاغــتــنــي الــشــعــر ُ

 

          أراك ِ تـجـوبـيـن بـحــر القـصـيـدة   

 

        فـأودّ  تــقـبـيـل ثــغـر الـحـروف جـمـيعـا ً

 

                     بــلا  اســتــثــنــاء

 

                                              جــو  غــانــم
 
........................................................
 
مــن ذا الــذي اخـتـرع الـعـذاب ؟
 
الــحــب
 
الـحـب هـو الاسـم غـيـر الـمـعـروف
 
وراء الأيــدي  الـتـي نـسـجـت قـميـص الـلهب الـذي لا يـُـحـتـمـل
 
والـذى لا تـسـتـطيع قـوى الإنـسان أن تـخـلـقـه

 
إنـنـا فـقـط نـعـيش و فـقـط نـأمـل

تـأكـلـنـا إمـّـا الـنـار ... أو الـنــار
 
 تـومـاس سـتـيـرنـز إلـيـوت                            

 

                    


 



أضف تعليقا

إيمان الحمد من المملكة العربية السعودية
01 ديسمبر, 2007 08:59 م
جميل!

تمنيتُ لو كان النص أطول

حرفكَ يُغري بالمتابعة يا جو..
ranosh66 من مصر
02 ديسمبر, 2007 01:05 ص
"كلما باغتني الشعــر ُ
أراك ِ تجوبين بحر القـصـيـدة
فأودّ تقبيـل ثغر الحـروف جـمـيعـا ً
بلا استثناء "

بعتقد انى بعمرى الماضى لم يمر على اروع من هذه الكلمات وبراهن انى بعمرى الجاى لم ولن ولا و.... تمر على كلمات أجمل من حروفك جو. لك حبى ومودتى.
joe75
02 ديسمبر, 2007 05:42 ص
إيمان
بصراحة .. كنت نعسان كتير .. لكن كان لا بد ان أكتب ..كي لا أنام بكل هذا الحمل فوق قلبي ( كان بدي انام خفيف يعني ).. و كنت سأغيـّر الشطر الأخير .. لأني بعد ان كتبته و انتهى الامر انتبهت أو تذكرت بيت الشعر الشهير و الأجمل على الإطلاق ..لصاحبنا العبسي ..لكني قررت تركه كما هو ..لأن لحظة كتبت ما كتبت لم تكن عبس كلها على بالي .
أقول لك هذا ..لأنك شاعرة متمكنة بنظري ..و لأني سعيد أنك تتابعين و أنك تجدين ما يغري عقلك .. شكرا جزيلا يا ايمان .
joe75
02 ديسمبر, 2007 05:44 ص
رنوش

ان احساس القارئ بالكلمة الصادقة و تفاعله معها .. هو ما يزيدها جمالا ..
شكرا لك يا صاحبة القلب الطيب .
أتمنى لك التوفيق و السعادة دائما .
rose
02 ديسمبر, 2007 09:30 ص
افتح صفحة التعليق واغلقها الف مرة والا اجد كلمة توفي جمال حرفك يا صديقي
الكتابة هبة من الرحمن لنخرج بعض ما يخالج الفكر والقلب عن طريقها
دمت بخير و سعادة لا يتخللها ملل ياااارب

نياز المشني
02 ديسمبر, 2007 04:15 م
صديقي جوي
............
احيانا يكفي بعض كلمات
صادقه تخرج من قلب عاشق
ل..........
لتغني عن كتابة مجلدات
لمن يكتبون لمجرد الكتابه
بلا احساس
دمت بالف خير صديقي
عصام طنطاوي من الأردن
02 ديسمبر, 2007 06:35 م
لا أعرف من يقتحمُ من ؟
القصيدة أم الشاعر ؟
أم أنهما يتصادمان في لحظة ما كما ارتطام صاعقة تحرق شجرة أو قلب الشاعر ..أو تذهب بعقله - إن لم تمته- وتدفعه لإرتكاب الشعر !!
أما من حروفٍ جديدة نخلقها تخلقنا و تذهب بنا إلى مناطق جديدة لم نكتشفها بعد في اللغة و الروح ..
مللنا من الألف التي لم تتعب من الوقوف وأن انحنت كألف مقصورة صارت كأفعى نائمة ..
وانبطاح التاء كأريكة للنعاس وأفقية السين بين حرفين كسرير بمسامير مدببة وحفرة النون الضيقة يعلوها قمر غنكمش إلى نقطة و ضيق الهمزة و القاف التي تعلق بالحلق و تأفف الفاءالدائم و غين الغيمة والغرغرة و مناغات الأطفال .. وعين العواء والعماءوالكاف الزائدة عن الحاجة والخاء التي لاتستعمل للخير بقدر ماتستعمل ل......
....
ولكننا بهذا العدد المحدود من الحروف الأصوات أبحرنا في كل بحور الشعر و الحب والحرب والحياة و الموت و الهذيان فما بالك لو أمتلكنا تلك الحروف الجديدة ؟!
..
فوددت تقبيل السيوف
لأنها لمعت
كبارقِ ثغركِ المتبسمِ

تحية
joe75
02 ديسمبر, 2007 06:46 م
شكرا يا روز ..

الملل .. و الشوق .. و التعب ..و السهر .. كل هذه الحالات .. هي من تجعلني أواصل تكسير أصابعي هنا ..أنا خائف أن يأتي وقت و لا يتبقى لي سوى إصبع واحد .. إصبع اتهام أوجـّهه لنفسي .
تحياتي يا روز
joe75
02 ديسمبر, 2007 06:48 م
الأستاذ الصديق
الفنان نياز :
هي الكلمة .. حين تجلدنا لتخرج من جدار الروح .. و تفضح عشقنا أمام الناس جميعا ..

ويل ٌ للعشاق يا صديقي .
joe75
02 ديسمبر, 2007 07:08 م
العزيز الاستاذ عصام :
ألم أعترف لك أن هذه لغتي لم تعد تجعل عقلي ينتصب ؟ لكني لم أعترف لك .. أنها تجعلني أغلي على نار حارقة كل يوم ..و كأنـّي ( طبخة محروقة ) و على هذه الصفحات أن تتذوقني رغما عن أنفي .
ـ يحق لي ما حـُق ّ لعنترة ..و يحق لعنترة أن يموت و يعيش الشعر ..
و يحق للغة أن تـأسرنا في حروف قليلة ..نظلّ نعيدها اّلاف السنين ..لأننا فشلنا أن نخترع حرفا واحدا جديدا .
ـ أتذكر قصة الان لأبي العلاء المعري ..حيث كان يعلـّم تلامذته الصغار ..فقرأ عليهم قصيدته التي يقول فيها :
وإني و إن كنت الأخير زمانه

لاّت ٍ بما لم تستطعه الأوائل .
فقال له تلميذ لم يتجاوز العاشرة من عمره : كذبت والله يا معلـّم .
فغضب المعري و نهر الصبي ثم سأله مالذي جعله يقول ذلك .. أجاب الصبي :
زد حرفا أبجديا واحدا على الحروف التي أتى بها من سبقوك .. و ساعتها سأعترف لك أنك أفضل منهم جميعا و أنك أتيت بما عجزوا عنه .
ـ مع ذلك ..لازال في اللغة ما يكفي لأن نغتصبها جميعا .. و أن نـنـتـشي .( أريد أن أقول كلمة أخرى لكن لا يمكن كتابتها هنا ) أعتقد انك فهمت ما أريد قوله .
ـ هل أشكرك على بوحك الجميل ..الذي بحته فوق بوحي ..
بوحي و بوحك يا بوحي بوحين ببوح

إن باحت روحك يا بوحي روحي بتبوح
ـ رح تتطلع روحي
joe75
02 ديسمبر, 2007 07:09 م
تطلع **
joe75
02 ديسمبر, 2007 07:11 م
وردت أخطاء أخرى أعتذر عنها

ـ أن لغتي هذه
عصام طنطاوي من الأردن
02 ديسمبر, 2007 07:20 م
عذراً لمن سيخجل من صراحتي ، فليغطي وجهه ..
كنت أتحدث مع الشاعر يوسف عبد العزيز بعد أن قرأ كتبت مقدمة لرواية لم أتمكن إكمالها حتى الآن ، قال وهو في حالة دهشة متواصلة ( كعادته ) :
أتعرف ياصديقي أننا نحن الشعراء نخشى اللغة و نهابها أما أنت كتشكيلي فإنك تضاجع اللغة كمومس ولا تخاف منها ، ألاحظ في كتابة بعض التشكيليين نفساً مختلفاً عن كتابات الأدباء ..

..
هذه تذكرتها الآن عندما قرأت لك عن إغتصاب اللغة
عصام طنطاوي من الأردن
02 ديسمبر, 2007 08:10 م
تصحيح للتعليق السابق :

عذراً لمن سيخجل من صراحتي ، فليغطي وجهه ..
كنت أتحدث مع الشاعر يوسف عبد العزيز بعد أن قرأ كا كتبته كمقدمة لرواية لم أتمكن من إكمالها حتى الآن ، قال وهو في حالة دهشة متواصلة ( كعادته ) :
أتعرف ياصديقي أننا نحن الشعراء نخشى اللغة و نهابها أما أنت كتشكيلي فإنك تضاجع اللغة كمومس ولا تخاف منها ، ألاحظ في كتابات بعض التشكيليين ممن يكتبون نفساً مختلفاً عن كتابات الأدباء ..

..
هذه تذكرتها الآن عندما قرأت لك عن إغتصاب اللغة
amounalife من المغرب
02 ديسمبر, 2007 10:04 م
صارلي زمن ما قريتلك
معلش كنت مشغولة مع الامتحانات
عارف كلماتك دي ما بعرف شو بتعمل بي
بس أنت رااااااااااااااااااااااااااااااائع
أهنئك على دخول الحروف
لقد أبدعت بما خطت أناملك

تحياتي
moniah من ألمانيا
03 ديسمبر, 2007 04:59 ص
وأنا ألف آه وآآآه
لو استطعت تسلق عنق محبرتي
لنثرت أبجدياتي في أزقة السنين
أجمعها وأنثرها من جديد
لتصبح طوق ياسمين ... توقفت سأكمل فيما بعد

أبجدياتك من أجمل ما قرأت هذا الصباح

مررت صدفه استوقفني حرفك لأقول له / كـ

صباحك سكر
عصام طنطاوي من الأردن
03 ديسمبر, 2007 10:02 ص
صورة مُتخَيَلة :
ماذا لو التقينا في الطريق
بالصدفةِ هكذا .. وارتطم كتفك بكتفي أو سيارتك بسيارتي ! وهاي أحسن و أجمد..
قد نشتبك كما عادة الأعراب عندنا أو قد نلجأ لرقيب السير لعمل الكروكة .. و في الإنتظار الممل سنتحدث
_ إنتَ ما بتعرف مين أنا
وستقول لي نفس الشيء ,, ثم نزعق في وجوه بعضنا و نصمت بخجل لأننا لا نعرف استخدام لغة الشوارع هذه ..وبانتظار تقرير المرور .. ستقول لي أنك تكتب في جيران !و سأصمت للحظات و أقول لك : أنا كمان بكتب في مكتوب ..
شو إسمك ؟ راح تقولي : بكتب بإسم " جو "
و أنا عصام طنطاوي !!
ستضحك و نضحك .. فاكر ياصاحبي الجدع الممسوح ثقيل الظل الممجوج اللجوج ؟
ستقع على الأرض من الضحك ، حينها سيأتي رقيب السير و يقول : الحق على السيارة الحمرا/ سيارتك
سيجدني أضحك أيضاً فيقول في سره: هؤلاء قوم من المجانين .. أسأل الشرطي : و دخلك السيارة الخضرا التانية لمين ؟
فيقول : سيارتك يا غبي إنتَ !!
فأنهمر مجدداً بالضحك .. يقف صامتاً و يتأملنا بحذر
أقول له : روح ياعم انتَ ده احنا صحاب من زمان .. و كنا بنهزر ..
لاسيارتك عم تمشي ولا سيارتي ..ولا بينفعها دفشة ,, أخدنا تكسي عاوسط البلد وتركنا الحمرا و الخضرا عادوار العمدة الفقهاني ورحنا عاقهوة شربنا شوية حاجات صفرا ونسينا لمين كانت الخضرا و لمين الحمرا!!
وما عرفنا مين دفع الحساب و يمكن مادفعنا .. وتاني يوم صحينا ، مش ضروري بنفس التوقيت صحينا ! كان بيناتنا غرينتش قاعد بيفَرِق كام ساعة
، ساعتي أنا بالتوقيت المحلي ضاعت محل ماوقع الحادث و ساعتك إنت أخدها الشرطي عالسفارة البريطانية لأنها بتكتك عاغرينتش .. ومابين غرينشك و محلياتي ضاعت القصة ..
لقيت حالي بالصدفة هَونْ عم اكتبلك هالحكي..
صحيت حضرتك ؟
بس قلي دخلك .. عا أيا توقيت ؟
..
ولشو بدي بتعب هالقلب إدفع تمن مكالمات وقال عشان شو ؟ تاإسمع صوتك ؟!
أنا بسمع فيروز ببلاش و بدفع مصاري عشان صوتك ؟ ليك روح تِضرَب إنت و هالصوت وإضرَب أنا على هبلاتي ..
بس بَدَك تجاوبني بصراحة و بدون زعل :
لمين كانت الحمرا و لمين الخضرا ؟



moawadhmh
03 ديسمبر, 2007 01:18 م
جاري جوي..

كنت هنا..ومنذ زمن لم أقرأ لك..
.
.
تبحر كلماتك الصادقه
من قلب أبيض..عاشق..ملئ محبه
للوطن والأهل..و..و..
وباحساس مرهف...

وترصو مراكب هذه الكلمات...
بايقاعات...علي قلوبنا...
..من القلب الي القلب...

دمت أخي وصديقي بخير وحب وسعاده

http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/11/391786.html


isamalsadi من الأردن
03 ديسمبر, 2007 02:56 م
عصام طنطاوي

كأنك واقف على نقرة ...أنت مدهش...بعض ما كتبته هنا هو بحق شعر
مع أنني أعرف أنك رعديد وقلبت المرسم فوقاني تحتاني بسبب زيارة كريمة من أفعى ودودة جاءت لتقول لك أن في مرسمك ما يستحق الحياة فبادرتها بالكيماوي المزدوج( وكأنه كان نفع مع غيرك )..رغم ذلك فأنت هنا تظهر شجاعة منقطعة النظير في تعاملك مع اللغة ..
جو ..
أختلف معك لغتك ممتعة وجميلة وطازجة ..ننتظر منك نصوصا جميلة أيها الصديق الجميل
عصام السعدي

عصام طنطاوي من الأردن
05 ديسمبر, 2007 06:31 ص
عصام السعدي
ألا تشعر أنه آن لنا الأوان أن نهذي بحرية ؟
كتمنا أنفاسنا زمناً
ورضينا بحريتهم في خنقنا
لهم حريتهم في القمع
ولنا حريتنا في الصراخ
من سينتصر ؟
أنا أولاً
وكما أعتقد
ثم أنت
كما تعتقد
وجو
كما يبوح
ستنفلت كلماتنا من عقالها ومن أسوارهم
وسنقول للعالم
أننا هنا
..
لا يهم أينها هذه الهُنا
ولكنها موجودة في مكان قصي
خفي / علني
و قد تختبيء حيناً
كما تختبيء تلك الحمم البركانية
في جوف جبلٍ مغطىً بالجليد
..
لجو سحره
داخل النص أو خارج العقل