عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

الطريق الى جـهـنــّم

حـيـن قـام نـيـرون بـحـرق رومـا  ... كــنــت مـوجـودا ..

 

شـاهـدتـهـا ... بـأم ّ الـعـيـن ــ و أبـيـهـا ــ  كـتـل لـهـب تـعـانق الـسـمـاء .

 

رأيـت الـمـشـهـد فـي عـيـنـيّ نـيـرون ... الـلـتـان كـانـتـا تـبـدوان كـزاوية

 

قـصـيـّـة مـن جـهـنـّـم .

 

سـمـعـت مـطـلـع قـصـيـدتـه .. لـكـنـي لـم أحـفـظـه .. عـامـدا .. مـتـعـمـّدا .

 

حـضـرت زلـزال بـومـبـاي .. و نــجــوت مــنــه ... عـامـدا .. مـتـعـمـّدا .

 

انــتــظرت مـوسـى حـيـن ذهـب الـى الـجـبـل لمـناجاة ربــّـه .. و حـيـن

 

تـاخــّـر قـلـيـلا  أُعـجـبـت بـصـوت الـثـور عـامـدا ..مـتـعـمـّدا .

 

كـنـت قـرب بـيـلاطـوس الـنـبـطـي و هـو يـحـاكـم الـمـسـيـح

 

و كـنـت مـمـّـن  شـهـدوا ضــدّه .. و كـان فـي جـيـبـي مـسـمـارين

 

أخـفـيـتـهـما لأني كـنـت أضـمـر أمـراً فـي نـفـسـي .. و عـامـدا

 

مـتـعـمـّـدا أنـكـرت مـعـرفـتـي بـابـن مـريـم .

 

كـنـت حـاضـرا حـيـن قــُـتـل عـثـمـان .. و حـيـن طــُعـن عـمـر ..

 

و حـيـن قــُـتـل عـلـي و هـو راكـع يـصـلـّي .. و حـيـن فــُـصـل رأس

 

الـحـسـيـن عـن جـسـده .. و لـم أحـرّك سـاكـنـا ... عـامـدا ..مـتـعـمـّدا

 

ذهـبـت مـع الـعـرب الـذاهـبـيـن الـى الأنـدلـس .. و أقـمـت دويـلـة هـنـاك

 

و تـوّجـت نـفـسـي مـلـكـا .. و جـمعـت حـولـي الـغـوانـي و الـحـسـان .

 

و كـنـت أهـب ضـيـعـة و عـشرون جـاريـة لـكـل مـن يـقـول فـيّ قـصـيـدة

 

شـعـر .. شـرط أن يـكـون كـاذبـا مـتـمـلـّـقا .. و لأوّل مـرة فـي تـاريـخ

 

نـقـل الأعـضـاء الـبشـريـة .. غـيـّرت مـكـان عـقـلـي و نـقـلـتـه .. عـامـدا

 

مـتـعـمــّـدا .. مـن رأسـي ... الـى بـيـن سـاقــيّ ... و كـانـت اعـتـمـاد

 

الـرمـيـكـيــّــة اّخــر فـتـوحـاتـي .. إلـى أن أتــى قـوم و جــرّونــي مـن

 

عـقـلـي ( الـمـذكـور أعـلاه ).. و رمـونـي خـارج الأنـدلـس وحـيـدا ...
 
بـعـد أن جـرّدونـي مـن كـل الـنـسـاء اللـواتـي انـتـصـرت عـلـيـهـن .

 

كـنـت عـلـى ضـفـاف دجـلـة حـيـن جـاء هـولاكـو ..

 

رأيــت بـغـداد تــحــتـرق .. و خـفـت كـثـيـرا  .. ظـنـنـت

 

أنــّـي   سـأمـوت  أخـيــرا  كـمـا تـمـوت كـل ّ الأشـيـاء مـن

 

حـولـي ... لـكـن ابـن الـكـلـب هـولاكـو  تـركـنـي حـيـّـا .. عـامـدا

 

مـتـعمـدا  بـحـجــّـة أنــي  أقــلّ شـأنـاً مـن أن أُمـوت قـتـلاً ...

 

كـنـت قـرب  " بـلـفـور " حـيـن أطـلـق وعـده الـشـهـير و لأنـي

 

أؤمـن أن وعـد الـحـرّ ديـن عـلـيـه .. سـاعـدتـه ( مـن تـحـت لـتـحـت )

 

عـلـى الإيـفـاء بـوعـده .. ثـم أرسـلـت أخـوتـي لـيـقـتـلوا بـعـضـهـم الـبعـض

 

فـي بـيـت الـمـقـدس و أكـنـاف بـيـت الـمـقـدس .. عـامـدا .. مـتـعـمـّدا ..

 

كـنـت حـاضـرا حـيـن مـات عـبـد الـنـاصـر .. و شـاركـت فـي قـتـلـه و فـي

 

جـنـازتــه .. بـعـد أن صـلـّيــت ركـعـتـيـن شـكـرا لله  لأنـه و مـن مـعـه مـن

 

الـجـنود الـمـصريـيـن و السـوريـيـن و الأردنـيـيـن و الفلسطينيـين و اللبنانيين

 

..و معهم مواطنيهم الطـيـبـيـن الفـقـراء .. هــُـزمـوا ..و ذُبـحـوا ..
 
 و قــتـلـوا .فـي حـزيـران سنة سـبـعـة و ســتيـن .. شكرت الله
 
على هزيمتهم عامدا متعمدا ..
 
كـنـت فـي جـنـوب لـبـنـان ..و اشـتـغـلـت سـتـرة واقـيـة لـجـنـدي
 
صـهـيـوني .و لـم يـقـتـلـنـي الـمـقـاومـيـن .. لأنــي أتــفــه  مـن
 
 أن أقـتـل بـرصـاصـهـم . كـمـا أخـبـرونـي  .

 

كـانـت اّخـر انـجـازاتـي الـمهـمـّـة سـرقـة مـتـاحـف بـغـداد .والـمـساعدة

 

فـي تـحـويـل الـعـراق الـى قـبـائــل لا أسـمـاء  لـهـا ... و لا خـيـام .

 

الاّن .. أنـا مـتـعـب جـدا ... لـذلـك اخـــتـرت مـهـنـة سـهـلـة أسـتـطيـع

 

مـمـارسـتـهـا و أنـا جـالـس فـي مـكـانـي .

 

أنـا الاّن ... أحـمـل خـنـجـرا مـسـنـونـا فـي يـديّ و أعـمـل و كـيـلا  لله

 

عـلـى الأرض .. دون أن يـوّكـلـّـنـي  .. مـعـي تــصــريـح زوّرتـه بـنـفـسـي .

 

 يخـوّلـنـي ذبـح كـل من يقول كـلـمـة لا تـعـجـبـنـي و إرسـالـه

 

الـى جـهـنــّـم ..

 

ـــ و مـن  رومـا .. الـى بـغـداد .. الـى الوكـالـة الحصريـّة .. كـنـت

 

 دائـمـا و أبـدا أغـيــّــر جـلـدي . حـسـب مـا تــقــتــضـيـه ظـروف

 

كــل مـرحـلـة . . و كـنـت دائـمـا أحـسـب نـفـسى أكـثـر الناس ذكاءا

 

و عـلـمـا ... و إيـمـانـا .. و يـحـقّ لـي ما لا يـحـق لـغـيـري مـن الـبـشـر .

 

أحـلــّـل و أحـرّم .. أُبـيـح و أسـتـبـيـح ..و كـنـت و لا زلـت أنـظـر الى الـنـاس

 

 جـمـيـعـا  نـظـرة " زيــوس " الــى عـبـيـده ... حـتـى و أنـا فـي

 

 قـمـّة ضـعـفـي . .. و تـفـاهــتــي ..

 

ــ ملاحـظـة : لـم يـحـدث يومـا أن اسـتـخدمـت عـقـلـي ( الحقـيـقـي )

 

فـي أي شـيء قـد يـفـيـدنـي أو يـفـيـد أهـلـي أو يـفـيـد الـنـاس مـن

 

حـولـي ... فـعـلـت هـذا ..عـامـدا .. مـتـعـمـّـدا .

 

ــ تـنــويــه : أي تـشـابـه بـيـن إحـدى جـزئـيــّات هـذه الـشخـصـيـة

 

و شخصيات من الواقع مـاتـت أو  تـعـيـش بـيـننـا الان .. هـو تـشـابـه

 

 مـقـصـود  تـمـامـا و لـيـس مـجـرّد  صـدفــة .. بـل فـعـلت هـذا عـامـدا

 

مـتـعــمــّـدا .

 

.........................................

 

ــأنــا قـتـلــت  الـمـسـيـح بـقـلـب بــيـتــو

 

أنــا  يـا نـاس عـذّبــتــو و جـرحــتـوا

 

أنــا  الــ  مــسـمــرت خــشـبـاتــو

 

و صــلــبــتـــو

 

بــتــاســــع أرض

 

بـالأرض اللــعــيــنـــــة

 

ســـرقـــت الـيــوم

 

مــن عــمــر الـسفـيـنـــة

 

ســفـيـنـــة نــــــــــوح

 

صــاريــهــا  كــســــرتـــــو

 

أنــا  يــا نـاس  قــلــبـــا

 

للــخــَـطـيــّــــــة

 

أنــا الـكـلـمـة عـــا  تـــمّ

 

الــمــجـدلــيـــّــــة

 

أنــا  ضــيــعــان إيــّــامـــي

 

و عــذابــــــــي

 

مـا  دام  الـصــبـــح

 

مـا  بـيـطـلـــع عـشـيـــّـــــة

 

مـا دام اللـــيــــــل

 

نــجـمـــة بــضــهـــــر نــجــمــة

 

يــا  نــار الـكــون

 

ضـحــكـــــة جــهــنــمــيــّــــة

 

ــــ إهــداء : الـنـص الذي كتبته أنـا ..و قصيدة الأستاذ طلال حيدر
 
و الأغـنـيـة المرافقة لأستاذي زياد الرحباني (ابن أم زياد)
 
أهــدي :

 

الـى الـذيـن يـظـنـّـون أنــهـم قـادرون عـلـى الـكـذب عـلـى الله

 

و عـلـى عـبـاد الله .. الذين يـظـنـّـون أن الله و أنبياءه و كـتـبـه

 

حـكـرا لـهـم و حـدهـم .. الذين يكـرهـون و يـقـتـلون ..باسـم الله .
 
الـذيـن قرأوا الـتـوراة و الإنجـيـل و القراّن .. و لـم يـفـقـهـوا
 
مـنـهـا شـيـئا .

 



أضف تعليقا

تأملات تافهة من لبنان
18 اكتوبر, 2007 09:31 ص
سلامااات يا صديقي:

كلما قرأت كلماتك... شعرت بضآلتي و تفاهتي.
زينب.
نور كلمات خاصة
18 اكتوبر, 2007 09:54 ص


قطعت جهيزة قول كل خطيب ..!!!

بالفعل انت مذهل بشخصيتك الجهنمية هذه ..!!!
sama77 من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 10:24 ص
ما إلي نفس هالمرة أقولك كلام يخفف عنك وكمان ما إلي نفس أمدحك .. إجا في بالي إني لازم أهجيك وأشتمك.. كنت راح تزعل؟؟

الشي إلي اكتشفته هاليومين إنه سر التفاف الناس الفهمانة حواليك هو إنك مش من المريخ.. هو إنك بتقول كلام موجود في مجاهل قلوبهم ونفوسهم.. إنت حقيقي لدرحة إنك غريب في عالم افتراضي مزيف.. بتكتب باسم مستعار لكن طالع <من> قلب الواقع وهم بأسماءهم الحقيقية قعدوا كتير قدام المرايا لحتى يطلعوا <عن> واقعهم..

قولي الناس هلأ راح تفكر إنه هذا مديح.. لكن لا يا جو مش مهم الناس المهم إنت فاهم عليا.. فاهم إنه كلامي هذا مش مديح .. ويمكن كمان يكون مؤلم إلك لو تأملت فيه شوي .. فسامحني لكن مش قادرة أتسامح مع إنك بطريقة أو بأخرى بتشارك في صناعة هالواقع المر .. مش قادرة أتسامح معك وبنفس الدرجة مش قادرة أتسامح مع نفسي ..

صحيح لازم نكون حقيقيين لكن لازم نصنع حقيقة أفضل من هيك .. يا أخي على الأقل تكون صالحة لحياة البشر.. حتى بشر مش قادرين نكون؟!!!!!!!!!!!!
joe75
18 اكتوبر, 2007 10:45 ص
زينب

أنت كبيرة في نظري ..

و أنا كبير في نظر أمـّي ..

و لطالما كان أعظم أحلامي .. أن أكون كبيرا في نظر أبي .
ـ شكرا يا زينب
joe75
18 اكتوبر, 2007 10:47 ص
أروى
شكرا لأنكم تجعلون لما أكتبه ..قيمة ..

في زمن لم تعد قيمة الإنسان و ما يحمله .. تساوي فلسا .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:05 ص
سماهر

صباح الحقيقة التي تجلدني كل صباح .

يوم ما يا صديقتي ..صحوت على صوت جنازير دبابة اسرائيلية في قلب بيروت .. و كنت أظن أن بيروت فتاتي التي لا يمكن أن يمسـّها غريب ..ورأيتهم يغتصبون بيروت أمام عيني ..يومها بالذات خرج مليون عربي في مظاهرة في إحدى البلدان العربية ..كنت أظنـّهم خارجون لأجلي و لأجل صغيرتي ..و اكتشفت أنهم يحتفلون بانتصار فريق كرة قدم .
يوم رأيت الجنود الأمريكان في ساحة بغداد ..لن أستطيع وصف حالتي لك .. بكيت كامرأة فقدت أبناءها جميعا في لحظة واحدة ..بكيت من العجز و الذل ..و العار الذي ألحقته بنفسي أنا و قومي جميعا .
يوم اقتحام مخيم جنين يا سماهر ..شاهدت الإبادة الجماعية على الشاشات .. وسمعت امرأة فلسطينية تنادي وامعتصماه ..استنجدت بكل الأسماء التي تعرفها لزعماء قبائل العرب الحاليين..كنت أظنـّها أمي يا سماهر ..و أنا صادق في ذلك . و ذهبت من أمام التلفزيون لأني رأيتها تنظر في عيني مباشرة ..
ـ أنا حقيقي حتى البكاء يا سماهر .. حتى الذل ..و لو عشت ألف عام ..لن ينتهي هذا القهر الذي يحرق أحشائي ..
ـ هل تعرفوا لماذا أعشق السيد حسن نصر الله يا سماهر؟ هل تعرفوا لماذا إن خرج الان على الشاشة و قال أنه نبي سأصدّقه فورا .؟
ـ أريد واقعا اّخر يا سماهر .. لكني عاجز و قومي يرقصون خارجا احتفالا بطهور ابنهم .أخاف أن أخرج إليهم و أنسى طقس من طقوس الطهور .. فيتبرّأون مني .و يهدرون دمي .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:17 ص
تعرفين أني لست فلسطيني .. و ليس لي قريب فلسطيني أو حتى متزوج من فلسطينية ..و قد لا تعرفين أني لم أزر بغداد يوما ..و لا تعرفين كم كنت أكره نظام صدام حسين ...صدام نفسه الذي أبكاني صبيحة العيد .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:31 ص
لماذا تظهر التعليقات دون انتظار الموافقة عليها ..مع أني طلبت ذلك في اعدادات المقال ...يبدو ان هناك مشكلة في جيران
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:35 ص
test
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:42 ص
الأخوة الأعزاء
إما أن هناك مشكلة في جيران أو أن مدونتي تتعرض للهجوم على يد التتار ..لذلك و بما أني لن أكون موجودا طوال النهار ..فلست مسؤولا عن أي شيءسيكتب فيها .لحين عودتي و تبيان ما يحصل ..
وفقكم الله ووفقنا جميعا .
sama77 من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 11:49 ص
ربما كان هذا القهر الذي يجمعنا هو ما يجعلني أعود دائماً إلى هنا.. لكن يا جو أنا من حقي أن أحلم .. أحلم أن تخرج من قلب هذا القهر يدٌ تشدني إلي حيث عزة أستحقها.. من حقي أن أحلم بأن يتغيير هذا الواقع المهين ..

في لحظات اليأس أقول ليس هناك من يشعر بهذا القهر غيري.. تبلدوا لم يعودوا يشعروا بالمهانة التي يرتعون بها.. وحين تخنقني الغصة أشكو إلى الله و أطلب منه العون.. هكذا أستطيع أن أواصل .. لكن إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا على كل واحد منا أن يشقى وحده ويبقى يندب حظه .. لماذا لا نمد يدنا لنغيير هذا الذل..

نعم يا صديقي أنت حقيقي حتى البكاء إلى درجة أبكيتني عليك و على نفسي وعلى كل ما يتنفس على وجه الأرض.. اللعنة علينا جميعاً إذا كنا سنبقى هكذا نرى ونسمع ونبقى ساكنين .. حسن نصر الله الذي يكفره الحمقى وأنصاف المسلمين سيبقى ينظر لهم ولنا من علٍ ويقول أيها المساكين!!! أنا لست مع المساكين يا جو هل تفهم هذا وانت أيضاً لست معهم لكنك مستسلم مع سبق الإصرار و الترصد.. عامداً متعمداً على رأيك..

أريد أن يتغير هذا يا جو وما أريد هو من حقى.. وأنا مثل تلك المرأة من جنين وربما كنتها .. لا أترك حقاً لي أبداً..
sama77 من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 11:57 ص
علينا أن نخرج جميعاً من هذا الخوف الذي يطوقنا .. نحن لسنا عاجزين نحن أبناء أمة لطالما صنعت المستحيل لماذا دائماً نتذكر أنكر الهزائم وتاريخنا يعج بالانتصارات .. لا أريد أن نتذكرها لنتغنى بها.. فقط لنذكر أننا كنا يوماً ضعافاً و تغلبنا على ضعفنا وعجزنا ودناءتنا .. فقط لنتذكر اننا لن نخرج من هذا الوحل طالما بقي كل منا يبكي عجزه ويقول ماذا سيصنع صوته..

الكارثة أننا نخشى بعضنا بعضاً أكثر مما نخشى أعدائنا وهذا قمة الهزيمة.. ما أشد ما أكره الهزيمة التي تطبق على أنفاسي وتخنق أحلامي في كل لحظة في عمري...
joe75
18 اكتوبر, 2007 12:04 م
الأخت سماهر

ـ تعليقاتك الأخيرة لم تنزل إلا بعد موافقتي عليها ..أرجو فعلا ألا يكون هناك مشكلة في المدونة أو في الموقع..
سأتابع حواري معك عندما أعود
تحياتي يا صديقتي ..و شكرا لأنكم تشاركوني هذا البوح بألمه .. و بلذّته ..
حماكم الله .
joe75
18 اكتوبر, 2007 12:10 م
أنا أجلدهم كي يفيقوا يا سماهر ..و أجلد نفسي كي لا أنام و كي تبقى يدي قوية و أنا أجلدهم ...لا يمكن أن استسلم يا سماهر ..لا يمكن .. لو كنت مستسلما ..كنت سأكتب مقالات عن نانسي عجرم .. و اوبرا وينفري ..و عن مطبخ رمضان ..و عن اّخر الفيروسات التي تؤذي أمثالي و أمثالكم ..أنا صدى أعماقي الذي يناديني و يناديكم جميعا ...بصوت لا لبس فيه و لا تنميق و لا نفاق ..هذا بعض مني يا صديقتي .. و للحديث بقية .
sama77 من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 12:57 م
من الجميل أنك قلت هذا قبل أن تذهب كنت أحتاج لأن أسمعه منك .. وكنت أحتاج أن تسمعه أنت أيضاً من نفسك .. لم أفقد بوصلتي بعد و"المجس" الذي يستقبل الموجات التي تعرفها مازال يعمل جيداً .. فقط أردتك أن تقول هذا وأن تشعر بكل حرف منه حتى يبقى في ذهنك دائماً.. فأنت أحياناً تنساه في غمرات غضبك..

صدقني لست بحاجة لأن تشرح لي ولكني أسعد بقراءة ما تكتب لأنك في كل مرة تعيد صياغة نفسك فيها تضيف لي الكثير ..
eshteyak من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 02:43 م

أنا حزينة فعلاً ..

انحدار رهيب ..رهيب جداً ..

الدين أرحم من تكفيرهم ..

أحيانا كثيرة يكونوا هم السبب لخروجنا منه ..

أتمنى أبكي لحد قلبي ما يصعد للسماء يجيب صك الغفران وييجي ..

وقتها رح أحتفظ فيه لنفسي فقط حتى يشاهدوه وقت ما يرجعوا ليكفروني تاني ويحكوا عني زنديقة ..

لعنة الله عليهم كلهم .. كلهم .. وهاي العصر بيأدن كمان .. غير أقوم أصلى وأدعي عليهم ربنا يريحنا منهم حتى نفضل نحب هالدين ونقدر نقرأ قرآن ونصلي ونصوم ونعبد الله بأمان ..

أكيد الله أرحم من هيك ..

سلام لكل من فهم شو معنى إيمان ..

حدا
18 اكتوبر, 2007 03:18 م
كمشناك متلبساً و التهم تحيط بك من كل اتجاه ، اخيراًَ عرفنا من هو سبب الخراب الذي لحق بالبشرية !!
ما يرعبني أن تاريخ البشرية كُتِبَ بالدم و السيف و البارود أكثر مما فعلت الحضارة بانجزاتها العلمية ، حتى العلم استخدم في مصلحة الخراب و كذلك الدين ، كم القتلى راحوا بسبب الحروب الدينية بين الشعوب و حتى داخل الدين الواحد ..
ولا زالت مجازر الأخوة على مرأى منا ورائحة الدم تزكم انوفنا ..
كم تمنيت لو كل الطغاة و القتلة عبر التاريخ كانت لديهم الجرأة للإعتراف بما إقترفوه من البشاعة و الدموية بحق الإنسانية
كما كانت لديك القدرة للإعتراف بما لم ترتكبه ...!!
قال لي صديق روائي احترمه أن سبب بلاء البشرية هما الدين و العلم
فكلاهما استخدما ضد الإنسان
ودعنا من المواعظ الثقيلة لأصحاب الحناجر الملتهبة و الحالمين السُذج بغدٍ أفضل في حياة أخرى و كأن سبب وجودنا على الأرض هو الإبتلاء و المعاناة و الألم
لقد جاء سبحانه و تعالى بالإنسان لِيَعمر الأرض لا ليخربها
وإن لم تكن صالحاً و خّيِراً في دنياك لن تكون كذلك في الآخرة
إن احتقار الحياة الدنيا و تجاهلها لحساب الآخرة هو ضرب من الجنون ونوع بائس من التأجيل لهذا نتمطى على فراش الكسل و البلادة و استمراء الألم في انتظار حياة أخرى في سماوات بعيدة
ونزغرد للشهداء بسعادة غريبة دون أن نفكر بالغضب و الثأر لأجلهم
من قصيدة للشاعر يوسف عبد العزيز :
أيها البدائي مثلي
أيها الطاغية
والطفل
كلُ ذلك الصراخ
كل تلك الهمهمات
و الشهوات
كيف كممتها ، وحشدتها
في شريان الحَجَر ؟!
...
بديع أنت يا جو
وحدك من كل ركام جيران من توقظ روحي من سباتها و قهرها
حدا
18 اكتوبر, 2007 04:58 م
كنت ولا زلت أتمنى ياصديقي أن نجد في خِضم هذا الظلام واحة حقيقية للحوار الجاد في الكثير من المسلمات البدهية دونما خوف من قمع فكري أو ارهابي و تحجر العتمة في العقول باستقواء العامة بالأكثرية والسلطات السائدة الغيبية و البوليسية الوضعية التي تعمل في خدمتها للحفاظ على هيكلية النظام الذي لم يقم إلا على هذه القاعدة الشعبية الببغائية و ليس بالمنطق ..
وأن يعتقد كلٌ منهم أنه يحتكر الحقيقة و أحقيته في مصادرة فكر الآخر و حتى نفيه عن الوجود ..
مرجعيتي هي عقلي أولاً و ليس من حق أن آخر أن يقتحم رأسي لزرع أفكاره فيه وإذا ارتضى لنفسه بهذا فليسمح لي بتبادل اللعبة وأن أقتحم رأسه بالتبادل الديمقراطي ..
لا أعبد النصوص بقدر ما احترم الحِراك الحيوي في الفكر الإنساني لصالح البشرية
جمعاء
إن الطريق إلى جهنم الواقع و الآخرة مرصوفة بالعصبوية الفكرية والخوف من المستجدات والركون في حروف وفواصل النص القديم ..
من منح رجال الدين و نسوانه هذه الأهلية الإستعلائية في الإحتفاظ بالحقيقة
وماهي ثقافتهم التي تبيح لهم ارسال أحد متطرفيهم الجهلاءمن الأميين لجز رأسي أولقطع لساني ؟؟؟!!
فقط لأنني موجود هنا ضمن أكثريتهم و غوغائهم و لست في دولة أخرى تحترم قناعاتي و توقفهم عند حدهم,,,,,,,,,,,,,,

eshteyak من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 05:02 م
أخي الفاضل جو ..

سامحني لأني جدا مقهورة وحزينة وأنا أقدر ما انت فيه وأقدر غضبك وحنقك على هؤلاء الصراصير ..
إنهم يقززوننا .. يجبروننا على أن نجلد أنفسنا لأننا لم نقض على تواجدهم بيننا منذ بداية انتشارهم ..

بادرنا للعقل واعتقدنا بأنه على علاقة بهم .. يثوروا من أجل الدين مهددين متوعدين .. ألا لعنة الله عليهم أجمعين ..

هل يخشون الله ويغاروا على حرماته ؟؟ ما هي الحرمات من وجهة نظرهم ؟؟ هي حدود الله ؟ وهل حدود الله تجلت في ذاته فقط ؟

دوما يبقى الجهل عدو صاحبه .. ولكنهم ربما بحثوا من حولهم لم يجدوا سوى ذلك ليعبروا به عن إيمانهم .. ولم يكلفوا أنفسهم للقيام برحلة إلى معبر رفح ليبحثوا فيما إغلاقه ؟ وما حال العالقين عليه في هذا العراء وباقتراب فصل الشتاء وذلك من باب الدين فقط والحرص على رضي الله .. وليس أكثر ..

البحث فيما نحن هكذا محاصرون وهل من سبيل لإدخال على الأقل بعض المواد الضرورية للحياة؟ فقط من باب الدين والحرص على رضى الله ..


في بلدي .. حينما تبدأ نسائم الصباح تداعب صباحاتنا نهرع كي نطمئن عن أخبار بلادنا ونفتح المذياع لنستمع مآسي هذا الوطن الذي لا تنضب ..

هل صادفكم ذات مرة مذيعين يقرؤون عليكم صباحاتكم وغصة تتحشرج في حلوقهم .. لقد باتت أخبارنا تقرأ إلينا نحن فقط .. هذا إحساسي الذي أبكاني بعدما سمعت أخبار القدس والمستوطنات الجديدة الجاري بناءها تلك الأيام في ظل مؤتمر الخريف للسلام .. وكان تعقيب المذيعة على ذلك ترى هل يدري العرب عن القدس وأخبارها أم لا ؟

eshteyak من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 05:03 م


حال فلسطين ومن يحيا على أرضها يستحق منهم أن يعودوا إلى الله .. أن يعلموا بأن نصرتهم لله هي في نصرة المظلوم ورفع الظلم عنه .. في محاربة قوى الفساد وفي إيصال جرعة دواء لمريض وكسرة خبز لجائع ..

ولن أستأثر بفلسطين .. فالعراق وما يجري على أرضها أين هم منها ؟ لبنان وما تحولت إليه من قهر وظلم واستبداد .. جعل حزب الله يدافع عنها وحده .. أين هم من نصرته ؟ بل اتهموه ليتنصلوا من محاربة بني صهيون .. والآن سوريا .. من احتج منهم على ضربتها التي هي بمثابة اختبار للعرب هل يثوروا على إسرائيل أم يبحثوا عن خطاياهم ليختبئوا فيها .. والكثير الكثير من حال المسلمين الذي لو بدأوا الحديث عنه بمدوناتهم لن نجد له نهاية أبداً .. ولعرف من يتابعهم بأنهم حريصون على دينهم ونصرته ..
منذ أن دخلت جيران حتى الآن لم أشاهد مدونة عربية صنعت لتحكي عن وجع أهل العراق وأهل الشيشان والبوسنة والهريسك ولبنان وفلسطين وكل عالمنا العربي الإسلامي المهانة شعوبه وما آلت إليه أوضاعهم البائسة بسبب احتلال أعداء الله لهم .. لم أشاهد مدون واحد يعمل على استقطاب الآخرين من أجل نصرة الإسلام والمسلمين إلا هنا على مستوى جيران فقط باتهام هذا المدون وذاك ..

هل يخشون الله ويشعرون أنهم مطالبون ؟؟ لعنهم الله فهو ليس بحاجة ليدافعوا عنه ..
eshteyak من فلسطين
18 اكتوبر, 2007 05:07 م

هل يدرون عنا ؟ هل يعلمون ما في قلوبنا ؟ هل يشعرون بنا حينما نراهم عبر الفضائيات ونرى كيف هي حياتهم من دوننا .. ونحن على علم بأننا وحدنا من يدفع ضريبة تلك الحياة التي يرغدون فيها ..

ألا يعتقدوا هؤلاء بأننا نشاهدهم كيف تستقبلون قاتلينا ؟ والفرحة تسطع في وجوههم وكيف يزدرونا لأننا نقاتلهم ؟ ويعودوا ليمنحونا بضعا من شفقة وكلمات لا تتعدى شفاههم ومن ثم يأتوا إلينا باسم الدين ليكفرونا ويتهمونا ..

للأسف الشديد هم فئة باغية .. كل هدفها تشويه الدين والعمل على التنفير منه .. والله إني حزينة جداً أن آلت أحوالنا إلى هذا الحد ..

لقد اجتاحت عقلي الآن المناضلة الأمريكية راشيل كوري التي قضت تحت الدبابات الإسرائيلية أثناء هدمها لمنزل في رفح .. هل يحق لنا أن نتذكرها بالخير ونترحم عليها أم أنهم سيكفروننا ..

أشكر لك تلك الصرخة المدوية والتي يعلم جميعنا ما هو قدر محبتك لله وإيمانك به وخشيتك منه على الدوام .. وأنك بتلك الكلمات تطلق انتفاضة واجبة علينا جميعاً من أجل الرقي بمعنى الدين ومفهومه ..

تحياتي لأصحاب الضمائر اليقظة .. وسلامي لمن يحمل في صدره قلب يعرف ما معنى الإيمان ..

كبير الكهنة
18 اكتوبر, 2007 09:18 م
من قتل الإمام ؟



ـ 1 ـ

من قتل الإمام ؟

المخبرون يملأون غرفتي

من قتل الإمام ؟

أحذية الجنود فوق رقبتي

من قتل الإمام ؟

من طعن الدرويش صاحب الطريقة

و مزق الجبة .. و الكشكول .. و المسبحة الأنيقة

يا سادتي :

لا تقلعوا أظافري .. بحثا عن الحقيقة

في جثة القتيل .. دوما .. تسكن الحقيقة .



ـ 2 ـ

من قتل الإمام ؟

عساكر بكامل السلاح يدخلون ..

عساكر بكامل السلاح يخرجون ..

محاضر ..

آلات تسجيل ..

مصورون ..

يا سادتي ..

ما النفع من إفادتي ؟

ما دمتم ـ إن قلت أو ما قلت ـ

سوف تكتبون

ما تنفع استغاثتي ؟

ما دمتم ـ إن قلت أو ما قلت ـ

سوف تضربون

ما دمتم ... منذ حكمتم بلدي

عني تفكرون ..



ـ 3 ـ

لست شيوعيا ـ كما قيل لكم ـ

يا سادتي الكرام

و لا يمينيا كما قيل لكم ـ

يا سادتي الكرام ..

مسقط رأسي في دمشق الشام

هل واحد من بينكم ؟

يعرف أين الشام ؟

هل واحد من بينكم ؟

أدمن سكنى الشام ؟

رواه ماء الشام

كواه عشق الشام

تأكدوا يا سادتي ..

لن تجدوا ..

في أسواق الورود وردة كالشام

و في دكاكين الحُلي جميعها

لؤلؤة كالشام

لن تجدوا حزينة العينين .. مثل الشام



ـ 4 ـ

لست عميلا قذرا

ـ كما يقول مخبروكم ـ سادتي الكرام

و لا سرقت قمحة

و لا قتلت نملة

و لا دخلت مركز بوليس .. يوما ..

سادتي الكرام

يعرفني في حارتي الصغير و الكبير

يعرفني الأطفال و الأشجار و الحمام

و أنبياء الله يعرفونني

عليهم الصلاة و السلام

الصلوات الخمس لا أقطعها

كبير الكهنة
18 اكتوبر, 2007 09:19 م
تابع..

ـ 5 ـ
يا سادتي !
بخنجري هذا الذي ترونه
طعنته ..
في صدره و الرقبة
طعنته ..
في عقله المنخور مثل الخشبة
طعنته باسم أنا
و اسم الملايين من الأغنام
يا سادتي
أعرف أن تهمتي
عقابها الإعدام
لكنني
قتلت إذا قتلته
كل الصراصير التي تنشد في الظلام
و المسترخين على أرصفة الأحلام
قتلتُ إذا قتلته
كل الطفيليات في حديقة الإسلام
كل الذين يطلبون الرزق ..
من دُكَّانَةِ الإسلام
قتلت إذا قتلته
يا سادتي الكرام
كل الذين منذ ألف عام
يزنون بالكلام ..

نزار قباني
كبير الكهنة
18 اكتوبر, 2007 09:23 م
اعترف لكم يا سادتي

انني انا من قتل الامام

اعترف انني كنت خلف موسى عندما هبط

من على الجبل وكنت من حرضته على كسر

اللواح الشرعية

حدا
18 اكتوبر, 2007 11:14 م
عذراً لاحظتُ أخطاء طفيفة في السياق اللغوي للتعليقين لي أعلاه لم أتمكن تصحيحها ولكنها لا تتعارض مع جوهر فكرتي
الموضوع بدأ يسخن عندك يا جو
و شكلنا راح نورطك معنا فقوات الرجم السريع جاهزة بمنجنيقاتهاو حجارتها
شو رأيك نهدي اللعب ولا نشعللها ؟
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:25 م
سماهر

( الـمـجـسّ ) يعمل جيدا .. تعرفين ماسأقول .. وكي لا أكرر نفسي ..لقد قال الأصدقاء الذين علّقوا بعدك الكثير مما لم أقله بعد .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:41 م
اشتياق

أنت قلت جملة مهمة جدا في بداية كلامك ..كنت سأقولها في الوقت المناسب و إن كنت لـمّحت لها في مقال سابق
(أحيانا يكونون السبب في خروجنا منه )
سأعترف لك و للجميع أني في الفترة الأخيرة و بعد كل ما رأيته هنا .أصبحت أستفزّ جدا من الحديث في الدين ..أشعر أنه مخطوف و يستعمل لإبتزازي و ربما لقتلي ..لا أستطيع تخيـّل كيف ممكن أ، يكون الدين مصدر إزعاج لإنسان في الحقيقة هو إنسان مؤمن ..هذه كارثة ..أنا صريح جدا مع نفسي لدرجة أني أحاسبها دائما ..لذلك قبل أيام جلست أفكر ..بعد أن أصابتني هذه الحالة ..قلت لنفسي أني ربما بالأساس ضعيف الإيمان و أنا أمثـّل على نفسي و على الناس عكس ذلك مع انه لم يهمني يوما رأي الناس بوضعي الديني .. لم أقتنع بهذا الكلام .لأني تعودت منذ صغري و عن قناعة تامة ألاّ أكذب في أمور الدين ..و أن أعرّي نفسي كما هي ..عكس معظم الناس الذين أعرفهم ..و الذين أسمعهم يقولون أنهم قادمون من الصلاة و أعرف أنهم في مكان اّخر ..خصوصا في المجتمع الذي أعيش فيه الان .. يسألون كثيرا عن أمور كهذه و يصدمون دائما بأجوبتي الصريحة ..دائما أقول لهم أن الذي سيحاسبني يعرف عني كل شيء ..لا أستطيع الكذب عليه ..يعرف أين كنت و ماذا فعلت ..و لأني أؤمن بذلك ..أجيب بصدق ..أما لو كنتم أنتم من سيحاسبني فسأكذب عليكم بكل تأكيد .إذن أكتشفت كما كنت أتوقع أن المشكلة ليست في إيماني ..بل هذا المسلّط على رقبتي و الذي يسمى زورا و كذبا ( الدين ) الذين يمتشقونه سيفا هم من أوصلني الى حالة الاستفزاز هذه ..لا أريد أن أدخل الى الجنة بحدّ السيف ..أريد أن أدخلها بإرادتي أنا لا بإرادة زيد أو عمر ..فلا مفاتيح للجنان في يد زيد و عمر .
ـ قلت القليل و بجمل مرتبكة ما أريد قوله بخصوص كل هذا الواقع من قرطبة الى القدس و من بغداد الى الشام .و ما أضفتيه أنت هو تفاصيل مهمة للموضوع .
شكرا لك يا اشتياق .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:47 م
حدا

في البداية يجب علي لأن أشكرك بشدّة لأنك قلت خلاصة الكلام ...زبدة الموضوع ..أرغب في إعادة كل كلمة قلتها أنت مرات و مرات ..و أدعو كل من يمر من هنا الى قراءتها أكثر من مرّة ..لأن ما عرضته أنت هنا ..هو خلاصة كل المواضيع التي تشغل رأسي من هذه الناحية ..و ما قاله صديقك الروائي أوافق عليه بالمطلق ..و تاريخ البشرية يعج بالدلائل على هذا الكلام ..
ـ كنت أنتظر تعليقك ..كي تقول عني و عن الكثيرين ما لم نستطع قوله دائما .
ـ شكرا لأنك تعود الى هذا الركام دائما لتعيد بناء سقف يظللني .
joe75
18 اكتوبر, 2007 11:51 م
صديقي الكاهن الأعظم .
( هيك أقوى من كبير الكهنة هههه)

و الله يا صديقي .. قبل أن أكتب هذا الموضوع .. خطرت لي قصيدة نزار هذه .. و لأني لم أقرأها منذ زمن و لم أعد أحفظ منها إلا القليل .. قلت في نفسي سأبحث عنها بعد قليل .. و نسيت الأمر ..
ـ أنا و أنت و الكثيرين ..شاركنا في قتل نفس الإمام يا صديقي .. و نزار كان ناطق رسمي باسمنا فقط ..
شكرا لأنكم هنا معي .. هذا يعني لي الكثير .
حدا
19 اكتوبر, 2007 12:31 ص
هل تعرف يا جو أنني أشعر بالضيق كلما مدحتك و أحس وكأنني ارتكبت إثماُ
فمفرداتي في الهجاء أكثر غزارة منها في المديح ، و أنا رجلٌ هَجّاء وتزعجني هذه الوتيرة التي ستصير مملة بعد حين كالسائد عندكم في مجتمعكم الجيراني الأخوي الإيماني الطاهر النبيل ( يوتوبيا العرب الجديدة !! ) :
ما أحلاك ياجو .. ما أعظمك ما أروعك .. أحببت بوحك الصادق .. سُعدّتُ بما لا أعرف شو ..
على طريقة المجتمع النسوي في جيران :
حبيبتي فوزية ، غاليتي أم العبد ، حبوبة قلبي سنكرية ، روح قلبي شعبوطة ، كتكوتتي النوارة فنجرية المدونات !!
زغنونتي الرائعة الفاضلة بنت لادن ، تحفة التدوين شنكوشة ، عبقرية البوح وفراشة الكلمات والتكتكات بنت غنص الفراهيدي

جو زهقت منك ولا بد من معركة معك تطيح حظ الفوقاني و التحتاني و الوِد الأولاني ،حربٌ ضروس أو مقلوعة الأسنان لا تذر ولا تبقي على شيء
كنت سأهاجمك عندي ( هناك ) ولكنهم لا يعرفونك في حارتي الجديدة و هذا سيحرمني من الشماتة بك
استنى شوي
العاصفة قادمة
joe75
19 اكتوبر, 2007 12:34 ص
حدا يا صديقي

هههههه لا أريد أن أبدو كالمرحوم صدام حسين حين قال :
أطلق لها السيف لا خوف و لا وجل
أطلق لها السيف و ليشهد لها زحـل
أطلق لها السيف قد جاش العدو لها
و ليس يثنيه إلا العاقل البطل .
ـ صحيح أن هذا الكلام قيل لعدو و نحن هنا أمام خصم و ليس عدو و لكنه أشدّ ضراوة من أي عدو ..لكن سأقول أننا هنا نطرح أفكارنا فمن شاء أن يناقش بالعقل أهلا و سهلا به ..و من كره مناقشة عقولنا و يريد فرض أفكاره بالقوة ..فسأقول له هذه المرة ما قاله الراحل أبو عمار : اللي مش عاجبه يشرب من البحر الميت .
joe75
19 اكتوبر, 2007 01:24 ص
هههههههه
ههههههه

ههههههههه

ضحكت حتى الثمالة
ههههههه
ـ سأحذف أي تعليق لا يسشير الى عظمتي ( من العظمة و ليس العظم ) .. أنا هنا الحاكم بأمري .. ديكتاتور لا يقبل الهجاء ههههههههه ..سأنصب المشانق لكل معارض و هجـّاء ..
joe75
19 اكتوبر, 2007 01:25 ص
ما أمرت أحدكم أن يخرج من هذا الباب .. و خرج من باب ثان .. إلا و قطعت رأسه ..و يحكم ..
حدا
19 اكتوبر, 2007 02:12 ص
جو حِل عن سماي
مش فاضيلك هلا .. بتابع الرفيقة شاكيرا في إم بي سي 4
هزة من خصرها بتسوى كل عالمك و ماتكتب و ما لم تكتب
أنا واحد خاين
ومن حقي أتذكر شكل المرأة ( شاكيرا ) قبل أن أنسى شكل النساء من خلف الخيم السودة و الغبرة و الشحبرة
إي روحوا تِضربوا
بتعرف إن ماركيز كتب عنها نص طويل و رائع
حسناً
سأخون وطني على رأي الشاعر محمد الماغوط
حدا
19 اكتوبر, 2007 02:51 ص
شو قصدك يازلمة؟
هيدي كبيرة منك و فيها لهجة تحدي خطيرة :

لكن سأقول أننا هنا نطرح أفكارنا فمن شاء أن يناقش بالعقل أهلا و سهلا به ..و من كره مناقشة عقولنا و يريد فرض أفكاره بالقوة ..فسأقول له هذه المرة ما قاله الراحل أبو عمار : اللي مش عاجبه يشرب من البحر الميت .
..
عن أي عقل تتحدث ؟
هذا بعناه من زمان ، خليناه لمجلس كهنة التدوين العظماء .. والبحر الميت مالح والوطن مالح و العقول مالحة و الحب مالح و الفكر مالح و الليل .. هذا ابن الكلب ، صديقي القديم صار أكثر ملوحة ، و كأسي مالح و وجهي و كلماتي و قلبي وكتابتي و أصدقائي ، ظلت الفجيعة فقط الأكثر قبولاً والأسهل اجتراعاً
و اللوعة و تقبل الخيانة و الغدر و ترويج الخرافة والجدل السخيف و النظريات المتكلسة والهتاف لزعماء الفشل الوطني و بطولات النِت الخائبة والأصدقاء الأنذال و الرفاق الذين انقلبوا أكثر شراسة ضدنا من الأعداء

و آه ياليل لو تدري
بدمٍ لا زال على أسيافهم يجري
joe75
19 اكتوبر, 2007 02:58 ص
ههههه
كنت أتابعها ,.. لنفس الأسباب التي ذكرتها أنت أعلاه
خائنان .. أضل من خائن واحد ..هات يدك .. أو ما تبقـّى من يدك .
joe75
19 اكتوبر, 2007 03:04 ص
لا أخفيك ..

في لحظة من اللحظات و أنا أتابعها .. لا أدري لماذا خطرت لي المقارنة بين ( وسطها ) ووسط بيروت التجاري ...أرجو ألاّ يكون لاّل الحريري أي دخل أو علاقة بـ ( وسطها ) سأغضب جدا وقتها .. و سأخون (وسطي) .. و(وسطكم) الثقافي كله .
joe75
19 اكتوبر, 2007 03:06 ص
تصحيح :

خائنان أفضل .. و ليس أضل .. لا أدري لماذا يضل هذا الكيبورد و يمضي في طريق الضلال
joe75
19 اكتوبر, 2007 03:07 ص
على فكرة .. أنا أعمل الان .. يعني مش مركـّز منيح .. إضافة الى أني مصاب بوجع رأس لا يحتمل
الكاهن الاعظم
19 اكتوبر, 2007 01:20 م
نحن معك يا صديقي رغم وعورة الدرب

وسنبقى معك هنا نمارس طقوسنا السرية

ونبتهل كما لم يبتهل احد

ولينصبوا لنا المشانق وليشعلوا المحارق

خوازيقهم أصبحت ترتد لهم

اني أراهم هناك وهم يتساقطون واحداً تلوا الأخر

وينهشون بعضهم البعض

أرى عبثيتهم وازدواجيتهم وغبائهم المعهود

كلماتنا بالحق أبدا لن تموت
مي هديب من الأردن
19 اكتوبر, 2007 08:30 م
وأنا أدركت عامدة متعمدة ، وقرأت عامدة متعمدة ، وضحكت منك عامدة متعمدة ، حيث أني كنت غبية عامدة ومتعمدة في ظل حضورك العامد المتعمد ..
وفي جهنم عامداً متعمداً في بوتقة العمد الغير مشروع
تحياتي ..
حدا
20 اكتوبر, 2007 01:32 ص
خطأ لغوي شائع و أقرأة دائما
الغير مشروع
أل التعريف لا تدخل على غير و الأصح
غير المشروع
وشكراً
تالا من المملكة العربية السعودية
20 اكتوبر, 2007 04:21 ص
أعلم أني تأخرت عليك ولكن أعذرني يا جو والدتي مريضة واحتاج لدعواتك يا صديقي

كعادتك ياجو تعجز قرائك عن الرد عليك فكلماتك تكفي
almostabida5 من فلسطين
20 اكتوبر, 2007 09:18 م
رائع ما خطه قلمك
كلمات معبرة ورائعة
امنياتي لك بالتحليق عاليا
ك تحياتي
genine
22 اكتوبر, 2007 09:57 ص
سلامات
أشد على يدك
وحدهم... الأغبياء لا يتغيرون
القافلة تسير والكلاب تنبح..
مستمر في صفع أقفيتهم
أحييك واستمر

أمل دنقل يقول
"المجد للشيطان
من قال لا في وجه من قالوا نعم
من علم الانسان تمزيق العدم
من قال لا ولم يمت
وظل روحاً أبدية الألم""


عزيزي
يعبر عن بعض من واقعنا الشاعر مظفر النواب في قصيدته: مياو قصيدة من عالم القطط.
الرابط http://www.youtube.com/watch?v=__Dabg6FLaA
وآخرون
لك كل الود فاستمر